رئيس الحكومة نتنياهو استخدم لأول مرة أحد التثبيتات التي مُنحت له في قائمة الليكود للكنيست الـ – 24 من قبل مركز الحزب وأدرج في المكان الـ – 39 نائل زعبي الذي يبلغ من العمر (49 عاما) مدير المدرسة الابتدائية في طمرة سابقا، من سكان قرية نين.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

زعبي، المرشح المسلم الأول الذي يتم إدراجه في قائمة الليكود للكنيست، هو ايفاء بوعد منحه إياه رئيس الحكومة بتمثيل الجمهور العربي في حزب الليكود.

"أنا متأثر جدا وفخور بأن أكون جزءا من حركة الليكود"، يقول زعبي. "شكرا لرئيس الحكومة نتنياهو على الثقة وعلى أنه في السنوات الأخيرة فعل الكثير لصالح الوسط العربي في اسرائيل ودمجهم في المجتمع ونحن نرى النتائج على أرض الواقع. دمجي في حركة الليكود يشكّل تعبيرا عن الثقة بعرب اسرائيل. عرب اسرائيل يريدون أن يكونوا جزءا من النجاح ولذلك يأتون أيضا إلى صفوف الليكود وإلى الحزب الحاكم. أنا أتعهد بكل قواي أن أخدم مواطني اسرائيل العرب واليهود على حد سواء".

نتنياهو عرض أمس أهم أسس الخطة لمحاربة الجريمة في المجتمع العربي وفي الأسبوعين الأخيرين أنشأ جسرا مع الجمهور العربي في الدولة، بعد سنوات طويلة من الهجوم الكلامي والتحريض تجاه السكان العرب.

"زعبي سيقود جهودنا لصالح مواطني اسرائيل العرب ومن خلال الليكود"، قال نتنياهو، "مواطنو اسرائيل العرب يأتون إلى الليكود لأن الليكود جلب لهم إنجازات هائلة. لدينا الكثير أيضا مما سنفعله من أجلهم وسنفعل ذلك سوية".

في وقت سابق قدم عضو الكنيست منصور عباس قائمة القائمة العربية الموحدة للكنيست الـ – 24، ما حسم نهائيا الأشهر الأخيرة التي نشأ فيها التمزق في داخل حزب القائمة المشتركة بينه وبين باقي الأحزاب. في المكان الثاني في حزب عباس تم إدراج مازن غنايم رئيس بلدية سخنين السابق، وبعده أعضاء الكنيست الحاليين في القائمة العربية الموحدة – وليد طه، سعيد الخرومي وايمان خطيب ياسين.

الأحزاب الثلاثة الأخرى التي شكّلت القائمة المشتركة – التجمع الوطني الديمقراطي، الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير وقّعت على اتفاقية لخوض انتخابات مشتركة، وحتى الآن لم يقدموا القائمة النهائية للانتخابات القريبة. إسم الحزب سيبقى القائمة المشتركة، وسيقف على رأسها أيمن عودة.