أعلن مستشفى سوروكا وفاة ثلاثة أطفال (بنتيتن 3 ونصف وسنة ونصف من العمر وولد اربع ونصف) من الحورة في النقب نتيجة استنشاق الدخان.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

وقال المسعفون في نجمة داود الحمراء ساي قادوش وامير ابو صيام: "عندما وصلنا إلى العيادة ، قادونا إلى غرفة العلاج حيث كان الأطفال الثلاثة مستلقين فاقدًا للوعي ، بلا نبض ولا تنفس ، ومع علامات استنشاق الدخان والسخام بعد حريق اندلع في منزلهم. "انضممنا إلى طاقم العيادة واستمرنا في عمليات الإنعاش التي تضمنت الأدوية الخاصة والإنعاش والتدليك ، وتحميلها إلى وحدة العناية المركزة ونقلهم بسرعة إلى المستشفى مع الاستمرار في إجراء عمليات الإنعاش عندما تكون حالتهم حرجة".

وبحسب الأسرة ، فقد نشأ الحريق نتيجة اشتعال حريق لتدفئة الغرفة. وقال رئيس بلدية الحورة ان وقع الحريق في منزل في الحي بدون بنية تحتية كهربائية دائمة.

ويتبين من معطيات مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد أنه وفي كل عام يتوجه لغرف الطوارئ حوالي 52 ولدا بسبب الإصابة من وسائل التدفئة. هذا وفي العقد الاخير (2010-2020) فقد لقي نحو 15 ولدا وطفلا مصرعهم نتيجة استعمال وسائل تدفئة غير آمنة، في أربع حالات منهم كان السبب الاساسي للوفاة هو استنشاق الغاز السام. ثلاث منهم كانت من المجتمع البدوي في الجنوب.

اورلي سلفينجير؛ المديرة العامة لمؤسسة بطيرم قالت تعقيبا على الحادثة: " نرسل تعازينا للعائلة على مصابها فمن الصعب وصف ما يمر على عائلة فقدت ثلاثة أبناء في آن واحد. خاصة خلال تلك الأيام الباردة من المهم ان ندرك ان وسائل التدفئة الآمنة هي تلك التي لا تحتوي على غاز او لهبة مكشوفة. المكيف والرادياتور هما وسائل التدفئة الأكثر آمانا، ولذا من المهم اختيار وسائل تدفئة آمنة خاصة في بيئة يتواجد بها الأطفال كونهم أكثر عرضة للإصابة من البالغين. ولجميع الاهل- لا تقولوا هذا لن يحدث معي، وفي حالة استعمالكم لوسائل تدفئة تحوي غاز ان يتم فحص حالة الجهاز ونظام الغاز فيه من قبل شخص مهني مختص"

هذا وتوصي مؤسسة "بطيرم"، منعا لتكرار حوادث مؤسفة كهذه، بالعمل على تركيب كاشف للدخان في المنزل الذي من شأنه أن يُحذر من شبوب أي حريق او انبعاث دخان او مواد سامة، وبالتالي يُنقذ حياة الأطفال. كما توصي الأهل والبالغين إبعاد أية أغراض أو أثاث أو أي شيء قابل للاشتعال من محيط المدفأة خشية اشتعاله مثل الكنبة، الستائر والأغطية.