"المجتمع الإسرائيلي موجود اليوم في مفترق حرج. لحظات بعد المعركة الانتخابية الرابعة خلال سنتين، بقي فقط أن نأمل – أن تنجح المعركة السياسية هذه المرة في الاستقرار" هذا ما قاله اليوم (الأربعاء) رئيس اتحاد نقابات العمال (الهستدروت)، أرنون بار – دافيد، في رسالة بعث بها إلى أعضاء الإتحاد بعد معركة الانتخابات. "اية حكومة يتم تشكيلها هنا، يجب أن تفهم حجم الساعة وأن تستوعب أن العمال ليسوا هم العدو. العاملات والعمال، الأجيرون والمستقلون، هم محرك النمو الأساسي لاقتصاد اسرائيل ويجب التعامل معهم وفقا لذلك".

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

"لا يزال الضمان المتبادل يوجهنا لكن اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) اليوم هو ليس اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) الذي كان ذات مرة" أكد بار دافيد. هذا ليس اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) الذي يتبع فقط لطرف واحد في الخارطة السياسية بل هو بيت حقيقي لجميع العمال في البلاد".

ووفقا لأقواله، تعلم العالم من الأزمة الأخيرة أنه لا يمكن الاعتماد فقط على قوى السوق لكي تنظم جميع شؤون المجتمع. "من أجل هذا نحن بحاجة إلى دولة في النهاية – دولة التي تعرف كيف تهتم بشبكة الأمن الاجتماعي" أضاف بار – دافيد وأكد على أهمية أن يتم تعزيز النظم العامة، تحويل موارد لتحسين البنى التحتية في الضواحي، والمحافظة على الإنتصار الذي تم تحقيقه حتى الآن على تفشي وباء الكورونا.

وأكد بار – دافيد على أنه في الولايات المتحدة الأمريكية أيضا اصطف الرئيس الجديد جو بايدن إلى يمين العمال المنظمين، وعبّر عن دعمه غير المتحفظ في الحق في التنظيم، بل وأكد أن الاتحادات تمنح القوة للعمال وتساعد في توازن الجهاز الاقتصادي. "في فترة مثل التي نمر بها الآن، هذا التوازن حيوي أكثر من أي وقت مضى من أجل خلق نمو يستطيع الجميع الاستفادة منه. النمو الذي يبدأ من الأسفل، ويدفع باتجاه الأعلى العشريات السفلى والطبقة الوسطى".

وتمنى بار – دافيد عيد فصح سعيد، وأضاف أنه سعيد بالذات في السنة المئة على اقامة اتحاد نقابات العمال (الهستدروت)، فتحت المنظمة أبوابها أيضا لجمهور المستقلين – وأقامت منتدى المستقلين من بيت اتحاد نقابات العمال (الهستدروت). "جميعنا جزء من بيت قوي ونناضل سوية من أجل كسب لقمة العيش بكرامة… نحن لا نكتسب قوتنا من حرق الإطارات، بل من الحوار المحترم المبني على الشراكة في المصير. هذا ليس العمال ضد أصحاب العمل، هذا ليس المستقلون ضد الأجيرين – بل جميعنا سوية كمجتمع واحد يبذل أقصى ما لديه من أجل إبقاء الدولة اقوى للجيل القادم".