"كفر كما تعتبر منارة للشعب الشركسي لأننا نعيش في دولة ديمقراطية تعددية" يتحدث ايبك نابسو، مدير مركز التراث الشركسي في كفر كما. "اليوم يشاهد العالم الشركسي ما يحدث في كفر كما. في دول مثل الأردن، تركيا وروسيا يحاولون تقييد نشر الثقافة والتراث بشكل واضح. في دول غربية لا يوجد مانع، ولكن لا يوجد تشجيع. في إسرائيل يدركون أن هناك مجتمعات مختلفة ويعززون هذا".

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

ايبك نابسو. "يشاهد العالم الشركسي ما يحدث في كفر كما" (تصوير: يانيف شارون)

"هنا في كفر كما جميعهم شركسيون. منبع دولة شركسية صغيرة. هذا امتياز. في روسيا يوجد كيان شركسي، ولكن السلطة الروسية تقيّد. في تركيا القرى بعيدة عن المدن، عن المراكز العصرية. الشركس انتقلوا إلى المدن الكبيرة وأقاموا مجالس إجتماعية، لكن اللقاءات الإجتماعية لا تكفي".
الشركس، المسلمون في غالبيتهم، هم شعب من أصل قوقازي الذي وصل إلى منطقتنا بعد سلسلة حروب مع روسيا في القرن الـ – 19، نفذ خلالها الجيش الروسي بهم إبادة جماعية . حوالي مليون ونصف المليون شركسي لقيوا مصرعهم وقُتلوا خلال طرد الشعب الشركسي من موطنه التاريخي. في – 21 ايار/ مايو 1864 إنتهت الحرب الروسية – الشركسية التي استمرت حوالي مئة عام وأعلن القيصر نيكولاي الثاني عن احتلال القوقاز. في هذا اليوم يتم إحياء يوم الذكرى لإبادة الشعب الشركسي (سواء من ناحية تاريخية الـ – 21 من شهر ايار/ مايو هو يوم انتهاء الحرب وفقا للتقويم اليوليوسي، وليس وفقا للتقويم الغريغوري (الميلادي) المعمول به في معظم أنحاء العالم اليوم).

لاجئون شركس يفرّون من جيش روسيا. " حوالي مليون ونصف المليون شركسي لقيوا مصرعهم وقُتلوا خلال طرد الشعب الشركسي من موطنه التاريخي" (رسمة بقلم فيوتر غروزينسكي، 1872. المصدر: ويكيبيديا)

يمكن اليوم العثور على تجمعات شركسية في روسيا، خاصة في شمال القوقاز، وفي أنحاء الشرق الأوسط. يعيش في إسرائيل حوالي – 5.000 شركسي، في قريتي كفر كما والريحانية. في كفر كما، الأكبر منهما، لا توجد منطقة صناعية، و – 80 % من السكان يعملون في الخارج. مع ذلك، في السنوات الأخيرة يتحسّن الوضع الإقتصادي، وفقا لأقوال نابسو، ومعه ايضا ترتفع نسبة المواليد.
في القرية 3500 مواطن وحوالي – 250 طالبا. يوزّع المجلس المحلي هبات مضخمة للطلاب الذين يكتبون أطروحة عن التاريخ الشركسي، والأهمية الممنوحة في القرية للتاريخ ليست صدفة. المجتمع الشركسي في البلاد وفي العالم يناضل من أجل الحفاظ على الذكرى والتراث وتذويتهما في الجيل الشاب، ومن أجل الإعتراف الدولي بالإبادة الجماعية.

"كيف تجرؤ دولة إسرائيل على إنكار الإبادات الجماعية؟"

"مرة في السنة نزور الكنيست ونوزّع على جميع أعضاء الكنيست كراسا عن الإبادة الجماعية للشركس"، يقول نابسو. "لأنه صحيح حتى الآن دولة إسرائيل لا تعترف بالإبادة الجماعية. يُسأل السؤال كيف تجرؤ دولة إسرائيل على إنكار الإبادات الجماعية الأخرى؟ الشعب الذي عانى من المحرقة (الهولوكوست) يغمض عينيه أمام الإبادة الجماعية للشركس؟ الأمم المتحدة بدأت تتطرق، يتحدثون هناك عن إبادة جماعية. اعترفت جورجيا بالإبادة الجماعية للشعب الشركسي في عام – 2011 في أعقاب عداء الرئيس سكاشفيلي لبوتين".

مسيرة باللباس الشركسي التقليدي لإحياء يوم الذكرى للإبادة الجماعية للشركس في اسطنبول، تركيا. "في إسرائيل يوم الذكرى للإبادة الجماعية للشركس يعرّف على أنّه يوم اختياري في مؤسسات عامة" (تصوير: ويكيبيديا)

"مع فتح الأرشيف في تبليسي تم الكشف عن آلاف الوثائق عن الإبادة الجماعية. كيف يمكن أنه على مدى عقدين من الزمن لم يدلي اي عضو كنيست بتصريح حول ذلك؟ هنا في مدرسة كدوري يتحدثون عن هذا بسبب الطلاب من كفر كما. في القرية التعاونية (كيبوتس) ساسا يتحدثون عن هذا بسبب الريحانية".
"من ناحية أخرى، إذا أنا لم أكن أعرف يهودا هل يمكنني أن أنكر المحرقة؟ من أجل النضال في الإنكار يجب علينا أن نعترف. إنكار المحرقة والإبادة الجماعية هذا أمر شائع. هناك إبادة جماعية في سوريا تحت اسماعنا وأبصارنا. في إسرائيل يوم الذكرى للإبادة الجماعية للشركس يعرّف على أنّه يوم اختياري في مؤسسات عامة. عندما تطلب يوم الإجازة فالناس لا يعرفون هذا. في اللحظة التي تقبل فيها عاملا، تتعمق، تتعلم وتتعرف".
كيف تحافظون على الذكرى؟
"يوجد لدينا توثيق غربي للأحداث نفسها، وتوجد هناك أبحاث. نحن نأخذ مقاطع من الكتب وننقلها إلى الأجيال القادمة. يوجد توثيق عن ضابط روسي الذي يوقف القوقازيين الذين تم إحضارهم إلى منطقة سلطته من أجل تصفية المحليين لأن الأفعال ترعبه. كانت هناك أفعال مذبحة، أطلقوا النار على الاشخاص الذين فرّوا من القرى المحروقة. توجد هناك وثائق لضباط روس الذين وصفوا ماذا وكم فعلوا، الروس لا ينكرون صحة هذه الوثائق".

أطفال في مراسم في كفر كما لإحياء يوم الذكرى للإبادة الجماعية للشركس. "في طفولتي كانت التوعية عن ذلك متدنية. في العقدين الأخيرين زادت التوعية" (تصوير: اوريئيل ليفي)

"المعركة التي بدأت عام 1763 لم تكن سهلة. كان الشركس واثقين أن هذا سيمر كما في المرات السابقة. لكن بعد حرب القرم كل الجيش الروسي تم توجيهه إلى القوقاز ولم نتمكن منه. لم نكن متحدين. من الصعب على الشعب الشركسي ان يعترف بالفشل أو بالهزيمة. نحن تربينا على الكمال والتميز، وهذا جزء من السبب في عدم حفظ الكثير من التوثيق عن القتل. يوجد لدى الشركس ثقافة شفهية لكن ليس لدينا توثيق مكتوب، فقط قصص تمت كتابتها في وقت لاحق".

مقاتلون شركس خلال القتال أمام الجيش الروسي. "من الصعب على الشعب الشركسي ان يعترف بالفشل أو بالهزيمة، وهذا جزء من السبب في عدم حفظ الكثير من التوثيق عن القتل" (نقش الفنان موريس تسيمرمان، 1878. المصدر: ويكيبيديا)

"نحن نحيي يوم ذكرى الطرد والإبادة الجماعية للشركس في – 21 ايار/ مايو. في طفولتي كانت التوعية عن ذلك متدنية. في العقدين الأخيرين زادت التوعية لأننا تأقلمنا. كنا في مرحلة ما بعد الصدمة. تطورنا، ذهبنا إلى مواضيع أخرى ليس فقط الشرطة أو الجيش. الوضع الإقتصادي – الإجتماعي تحسّن. لدى الجيل الشاب يوجد قدرات أكبر وموارد أكثر، أشخاص متعلمون أكثر. في الماضي كانت المراسم للبالغين واليوم يوجد الكثير من الناس والهيئات التي يمكنها أن تساهم".

إدخال الضيوف والأعراس التقليدية

التراث الشركسي هو ليس فقط الإبادة الجماعية. الثقافة الشركسية عمرها مئات السنين، ماذا بقي منها في إسرائيل ونحن في عام 2021؟
"بقي الكثير. يوجد هنا مخبز. الكثيرمن الناس يأتون ليشتروا من هنا. في فترة الكورونا، كان شخصان في الداخل وأربعة انتظروا في الخارج. في ذات يوم انتظر في الطابور يهودي وثلاثة شركس. وصلت سيدة شركسية وجعلوها تدخل قبل الجميع. اليهودي احتج. شرحنا له أننا نحافظ على احتشام وخصوصية النساء. ليس دائما تشعر السيدة بالارتياح في مجموعة رجال. نحن نعطيها أن تتقدم، من أجل أن لا نحرجها. مكانة النساء هي متساوية وعالية. نحن نحافظ على خصوصيتهن".

رقص تقليدي شركسي في مهرجان الرقص الشعبي في عمّان. "في العرس توجد ساحة رقص. هذا هو المكان للتعارف" (تصوير: محمد حامد، رويترز)

"الأعراس عندنا تقليدية. يلتقي الرجل والمرأة في بيت المرأة بالسر. الوالدان يعرفان أن الزوج يقرران أن يتزوجا. نحن لا نريد أن يؤثر الوالدان لأن الزوج يلتقي مع نفسه بعد العرس. لذا دعوهما يختاران لوحدهما".
"في ساعات بعد الظهر توجد مسيرة لإحضار العروس من بيت والديها. هي تنفصل عن والديها وتخرج إلى بيت العريس. في الماضي إنتقلت العرائس إلى قرى بعيدة. اليوم الجيل الشاب يحافظ على هذا لأنه يريد الحفاظ على الذاكرة أن هذه العرائس من قرية أخرى، من قبيلة أخرى. في العرس توجد ساحة رقص. هذه هو المكان للتعارف، فعندما تنضم البنت للرقص فهي توافق على أن يسيروا خلفها. في الرقص بالإمكان فهم ما هي العلاقة التي نحن معنيون بها. كذلك في أيامنا هذا هام، لأنه في هذه الايام ما احتمال أن تعرض نفسك على فتاة غريبة؟".

وجبة شركسية تقليدية. "شركس ويهود يلتقون وكل واحد يعود إلى بيته وإلى ثقافته المحلية" (تصوير: ويكيبيديا)

"كذلك إدخال الضيوف بقي. عندما يدخل الضيف لا يسألونه أي شيء. يمنحونه غرفة ومسبحة للتواصل. توجد إشارة بعدم الدخول وهناك إشارة بالدخول. يمكنه أن يبقى حتى ثلاثة ايام. منذ عام – 1787، من يوم وصولنا إلى هنا، يتم إستضافة اي ضيف في بيت شركسي".
"الشركس واليهود يلتقون في الحياة اليومية. في كرة القدم، في المدرسة الثانوية كدوري التي يتعلم فيها شبيبة القرية، في ساحات الألعاب وعندما يخرجون إلى التسوق. هذا إنسجام ناجح، أن يعرف كل واحد أن يتقبل الآخر وأن يمنح مسافة، وفي نهاية الأمر كل واحد يعود إلى بيته وإلى ثقافته المحلية. نحن متداخلون جدا، لكن يحافظ كل طرف على هويته".

"لماذا توجد حمير بيضاء في القرية؟"

ما هي أهم القيم في الثقافة الشركسية؟
"احترام الآخرين هو أمر هام جدا. فعل الخير(بيسبّة) هو نوع من العطاء، احترام على العطاء، البركة. عيب (حايناف) هو عن الطريقة السلبية، المس باحترام، بقيم الشركس. في العلن الرجل لا يرفع صوته على سيدة. هذا عيب، حايناف. الإنسان الكبير يحترم الولد الصغير والعكس صحيح. تعتبر بلدتي واحدة من أنظف البلدات في البلاد لأن هذا جزء من أسلوب حياتنا".

بيوت شركسية تقليدية في جبال اديجيا، في روسيا اليوم. "احترام الآخرين هو أمر هام جدا" (المصدر: shutterstock)

شارع في كفر كما. "تعتبر البلدة من أنظف البلدات في البلاد لأن هذا جزء من اسلوب حياتنا" (تصوير: يانيف شارون)

"والدي رحمه الله، كان لديه كتاب أمثال وحكم. كل صباح كان يحب ان يحزّر حزورة أو مثلا من دون أن يشرح، وفي المساء كان يجب عليّ أن أشرح ماذا كان يقصد. ذات يوم سألني لماذا توجد حمير بيضاء في القرية. كل اليوم فكرت ولم أفهم. حضرت إليه في المساء وقلت له ‘لا توجد حمير بيضاء في القرية. لا توجد حمير على الإطلاق في القرية‘. فسأل ‘إذا كان كذلك، كائنات حية تمشي على اثنين ما هي؟‘ فأجبت انه الإنسان، حينها أجابني – ‘إذا كان كذلك لماذا لم تطرح السلام على الشخص الذي التقيت به؟‘. هكذا هو علّمني أن أطرح السلام على أي شخص".
وهل هناك أمور تغيرت على مرّ السنين؟ تقاليد اختفت؟
"هناك أمور تنازلنا عنها. في رأس السنة كنا نربط اشرطة على شجرة بلوط للبركة. هذه مراسم وثنية. حتى سنوات الـ – 80 كانت مراسم آلهة المطر، وتنازلنا عنها. ذات مرة لم نكن نلعب مع الوالد من أجل أن لا يمسكك العدو في نقطة ضعف. كنا نرسل اطفالا في أجيال 7 – 14 إلى عائلة حاضنة لأننا اردنا أن يتعلم الفتى القتال وأن يكون شجاعا. هذا الأمر تغيّر. اليوم الآباء والمسنون يلعبون مع الأطفال. الحكمة هي أن تعرف على ماذا تحافظ وماذا ترمي. أن ترمي هذا شيء سهل، أن تعيد هذا أمر صعب.

مركز التراث الشركسي في كفر كما. "ربما بعد عشر سنوات يكون هناك جيل أقوى وأشجع، وينجح هو في الحصول على إعتراف ويستطيع أن يقدم شؤوننا؟" (تصوير: يانيف شارون)

" الزمن يعمل ما عليه وإذا لم نحافظ على الأساس وعلى اللغة الشركسية، سيبقى الشركس فقط بالإسم. شبكات التواصل الإجتماعي تساعدنا، نحن نعيش في تجمع وعن طريق الشبكات نحن نتواصل. أنا على علاقة مع مئات الشركس من اصل سوري الذين عاشوا في الجولان، أشخاص في جيل 60 فما فوق. فهم يتصلون من أجل أن يتحدثوا باللغة الشركسية، من أجل أن ألتقط صورا من الجولان. هذا الأمر ممنوعون منه بسبب السلطات السورية. مع إندلاع الحرب الأهلية خرج الشركس من سوريا. وأنا أقدّر أن عشرات الآلاف خرجوا".
"بقي شركس في منطقة دمشق، أشخاص في المؤسسة الحاكمة. عن طريق أسماء العائلات تستطيع أن تعرف. جميعهم يضيفون الآن اي إشارة صغيرة لكي يتعرفوا عليهم في الشبكة أنهم شركس. كل عام يوجد هناك مهرجان يحضره عدة مئات من الشركس من جميع أنحاء العالم ويتم استضافتهم لدى عائلات. فجأة لكل عائلة يوجد إبن آخر والعائلة كبرت. هذه العلاقة آخذة بالتوطيد".

اللغة الشركسية لغة صعبة

اللغة الشركسية قديمة ومن الصعب تعلّمها. في صفوف الخوامس – التواسع يوجد للاطفال ساعتان في الأسبوع لتعلّم القراءة والكتابة باللغة الشركسية"، يتحدث نابسو. "أنا إقترحت بأن يتم الإنكشاف عمليا في الصف الأول. توجد هناك صعوبة مع المادة التعليمية. الكتابة الشركسية هي بحروف كريلية، مثل اللغة الروسية. المشكلة هي أنّ اللغة الشركسية هي لغة صوتية (مثل اللغة الصينية – يانيف شارون). هناك أصوات غير موجودة في الحروف الكريلية. نشأ وضع ان ثلاثة حروف تعتبر كحرف واحد. كلمة مكونة من 4 ألفاظ (أصوات) تُكتب بـ – 12 حرفا".

أطفال شركس في مهرجان التراث في كفر كما. اللغة الشركسية قديمة ومن الصعب تعلّمها (تصوير: shutterstoke)

"يوجد هناك أيضا إختلاف في اللهجات، القبردينية والشابسوغية، لهجة كفر كما. في بعض الأحيان يدور الحديث عن كلمات مختلفة لنفس المعنى. وكذلك تُكتب الكلمات بطريقة مختلفة. هناك حاجة إلى إبداع لتعلّم وتعليم اللغة الشركسية. فقد الشركس كتابتهم الاصلية إلا أن اللغة محفوظة. معظم الأمور التي كُتبت، كُتبت بالكريلية. يريد الجيل الشاب أن ينتقل إلى حروف لاتينية مثل اللغة الإنجليزية. هناك صعوبة أخرى وهي أن الصوت يجب أن يكون دقيقا. يجب أن يكون كل صوت في داخل جملة، لأن هناك يتلقى معناه ولكل صوت يوجد عدد من المعاني".
كيف وصلت للإنشغال بتعمق في الثقافة الشركسية؟
"كشاب كنت مرشدا ودائما كنت متعلقا بالتراث. في عام – 2007 أقمنا متحفا صغيرا. طلبوا مني أن أكون مرشدا لمجموعة وتعلقت. في عام – 2010 دخلت للعمل هنا. كنت هنا سنتين، وبعد ذلك تركت العمل من أجل العمل في وزارة العمل. حتى الآن كنت مرشدا لمجموعات وصلت إلى البلاد وقليلا في المدارس. منذ عام – 2019 اصبح هذا جسما تابعا للمجلس المحلي وطلب المجلس مني أن أدخل إلى هنا. الأمر الذي اقنعني هو الرغبة في بناء بنية تحتية لسنوات قادمة، بأن يستمر المكان في الحفاظ على التراث".
"يجب المناورة بين الحفاظ على التراث ومركز الزوار، لأن المكان اقتصادي. هذا الشيء الذي أحبه ويهمني. يسألني اصدقائي لماذا أنشغل بهذا، إذ بكل الأحوال بالكاد يحافظ الشركس على بقائهم. قلت لهم أنه إذا كان هذا يريحك فأنت لست مستعدا للنظر إلى المستقبل. ربما بعد عشر سنوات يكون هناك جيل أقوى وأشجع، وينجح هو في الحصول على إعتراف ويستطيع أن يقدم شؤوننا؟ من أجل أن يكون لهم أساس أنا أفعل ما أفعله اليوم. ليكون لهم من أين يبدأون".