تم في يوم الخميس (17/06) تقديم لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في تل أبيب ضد أحمد داود الذي يبلغ من العمر (21 عاما)، رزق جربوع الذي يبلغ من العمر (35 عاما) ورائد جربوع الذي يبلغ من العمر (38 عاما)، ثلاثة من سكان مدينة يافا الذين قاموا بالقاء زجاجة حارقة باتجاه بيت عائلة جنتازي في الشهر الماضي – الأمر الذي أدى إلى إصابة محمد جنتازي الذي يبلغ من العمر الـ – 12 عاما إصابة خطيرة. ويُتَّهم الثلاثة بالعديد من مخالفات أعمال إرهابية بمحاولة قتل، تقديم المساعدة لأعمال ارهابية بمحاولة قتل ، العديد من مخالفات أعمال إرهابية بإضرام النار، تشويش مجريات القضاء، انتهاك أمر قانوني والعديد من مخالفات حيازة سلاح.
وفقا للائحة الااتهام ، وقع الحادث بتاريخ – 14 ايار/ مايو، خلال حملة "حارس الاسوار". الثلاثة من منطلق قومي ومن أجل دبّ الخوف أو الفزع في صفوف الجمهور اليهودي في يافا، اتفقوا فيما بينهم بأن يتسببوا بموت يهود بسبب كونهم يهودا، عن طريق إضرام النار في بيوت سكنية ليهود على ساكنيها". في نفس المساء التقوا في بيت جربوع وقاموا بتجهيز وسائل لإضرام النار في بيوت سكنية.
في وقت لاحق، وبعد أن أخفى رزق جربوع وداود هويتيهما ، ألقى الإثنان زجاجات حارقة باتجاه شقتين سكنيتين مجاورتين ، بهدف إضرام النار في الشقق وحرق ساكنيها بالنار حتى الموت. ألقى الإثنان زجاجة حارقة باتجاه نافذة شقة في الطابق الأول في مبنى في شارع كيدم، التي مكثت فيها سيدتان في نفس الوقت. كذلك، ألقى الإثنان زجاجة حارقة باتجاه شرفة مفتوحة كانت خالية من الناس – نتيجة إلقاء الزجاجات الحارقة، اندلعت النيران في المكان واحترقت الجدران الخارجية في تلك الشقق وتضررت. من هناك، توجه الإثنان باتجاه شارع إبن سينا في يافا، وواصلا أعمال إضرام النار بنية قتل يهود.

أعمال شغب في يافا خلال حملة ‘حارس الأسوار‘ (تصوير: اشلوم شوشاني / فلاش 90)
كما تبين من لائحة الاتهام بأنهما ألقيا زجاجة حارقة باتجاه مدخل بيت، الذي مكث فيه في نفس الوقت شخصان. وكنتيجة لإلقاء الزجاجة الحارقة، اندلعت النيران في المكان واحترقت أرضية المدخل وتضررت. وفي السياق، ألقيا زجاجة حارقة من النافذة إلى داخل شقة سكنية، التي مكث في داخلها في نفس الوقت سبعة أشخاص من عائلة جنتازي.
وفي أعقاب ذلك، فر المتهمون من المكان. وأصيب الطفل الذي يبلغ من العمر الـ – 12 عاما بحروق خطيرة في جسمه بدرجة 1 – 2 في – 18 % من أنحاء جسمه، في الوجه، في الجمجمة، في الصدر، في الرقبة وفي اليد اليسرى وهو يعاني من اضطراب شديد في ما بعد الصدمة. أخته الصغرى اصيبت بحروق في اليد اليسرى، بدرجة 1.
لداود وجربوع تم توجيه العديد من مخالفات أعمال ارهابية بمحاولة قتل وبالعديد من أعمال إرهابة بإضرام النار. لجربوع تم توجيه أيضا مخالفة انتهاك إلزام قانوني بعد أن انتهك بعد الأعمال شروط الاعتقال المنزلي التي فُرضت عليه. كذلك، تم توجيه العديد من مخالفات تقديم المساعدة في أعمال ارهابية بمحاولة قتل، العديد من مخالفات تقديم المساعدة في أعمال ارهابية بإضرام النار وتشويش مجريات القضاء. بالاضافة الى ذلك، وُجّهت لجربوع العديد من مخالفات حيازة سلاح بعد أن عُثر في بيته على مسدسين نصف اوتوماتيكيين ورشاش من صنع يدوي جاهز للاستخدام بشكل غير قانوني.
بعد أن أعلنت الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) عن اعتقال الثلاثة المتورطين بالأعمال، رب العائلة، صبري جنتازي، ادعى بأن المشتبهين الذين تم اعتقالهم ليسوا هم من وقفوا من وراء هذه الفعلة. "هؤلاء المشتبهون تعرضوا للضرب بكل بساطة حتى أنهم قالوا ‘نعم، هذا نحن‘. واحد منهم وصل حتى إلى المستشفى. هم عرفوا أنني أسكن هناك، يعرفونني. نحن في نفس البيت منذ أيام جدتي. لا يمكن أن يكونوا قد أخطأوا في التشخيص".
نشر مستشفى شيبا في الأسبوع السابق أنه بعد أكثر من شهر من مكوثه لتلقي العلاج في المستشفى، تم في يوم الاثنين تسريح الطفل محمد جنتازي الذي أصيب من زجاجة حارقة ألقيت على بيته.
