صادق وزراء المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا، في يوم الأحد (22/8) على افتتاح السنة الدراسية في الأول من أيلول، لكل الفئات العمرية. صادق الوزراء على الخطة التي أعدّتها وزارة التربية ووزارة الصحة، والتي سيكون التعليم في المدن الحمراء بموجبها، عن بعد، في الصفوف من  الثامن إلى الثاني عشر، عدا الصفوف التي تكون فيها نسبة التلاميذ ممّن تلقوا التطعيم أو تعافوا من الكورونا أعلى من 70%. كذلك، تقرر إعطاء تطعيم الكورونا في المدارس خلال ساعات الدوام التعليمي، بموجب تصريح من الأهل.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

كما صادق الوزراء على سريان خطة "الشارة الخضراء" على طواقم التعليم في رياض الأطفال والمدارس، وكذلك الطواقم التي تقدّم الرعاية والعلاج في الجهاز الصحي. معنى ذلك هو أن المعلمين الذين لم يتلقوا التطعيم أو يتعافوا، سيكونون ملزمين بإجراء فحص كرورونا وعرض نتيجة سلبية. هذه أول مرة تقرر الحكومة فيها بأن يسري موديل الشارة الخضراء على العاملين، بعد صراعات قضائية بين المشغلين في القطاع العام وجمهور العاملين ممّن لم يتطعموا ورفضوا المطالب بإجراء الفحص. مع ذلك، لم يتم بعد نشر النظام المفصل الذي ينظم هذا الموضوع.

وقد جاء في بيان المجلس المصغر، أن النقاش تمحور حول "افتتاح جهاز التربية بصورة آمنة ومنتظمة، مع الحفاظ على التوازن بين احتياجات المرافق الاقتصادية والاحتياجات الوبائية".

قررّ الوزراء أن يتم افتتاح السنة الدراسية في الأول من أيلول، في مقابل اقتراحات كانت تنادي بتأجيل افتتاح السنة الدراسية في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية حتى الثامن من أيلول، لتفادي انتقال العدوى خلال موائد الاحتفال بالعيد، أو حتى الأول من تشرين الأول، إلى ما بعد أعياد تشرين، بهدف إتاحة المجال لخفض مستوى الإصابة بالمرض. دعمت وزيرة التربية شاشا بيطون افتتاح السنة الدراسية في الأول من أيلول بهدف منح التلاميذ نوعا من الاستقرار.

مع ذلك، لن يتعلم جميع التلاميذ في المدارس، فقد صادق الوزراء على أن يتم التعليم في المدن الحمراء عن بعد من الصف الثامن حتى الثاني عشر. بحسب الخطة، سينتقل الصف الذي تكون نسبة التلاميذ المُطعّمين فيه أقل من 70% إلى التعليم عبر الإنترنت. في حال كانت نسبة المُطعمين أكثر من 70% – سيبقى الصف في التعليم وجها لوجه. سيشمل حساب مستوى التطعيم التلاميذ المُطعمين، المتعافين وذوي نتيجة فحص المصل (المضادات) الإيجابية.

كذلك، قرّر الوزراء أن يتم تطعيم تلاميذ الجهاز التربوي داخل حدود المدرسة، خلال ساعات الدوام التعليمي، بموجب الحاجة وبعد تلقي تصريح الأهالي.

كما صادق الوزراء على الخطة التي سيتم بموجبها – قبيل افتتاح السنة الدراسية – إجراء فحوص كورونا منزلية لكل التلاميذ. في يوم افتتاح السنة الدراسية، سيطلب من التلاميذ حتى سن 12 عاما إبراز تصريح من الأهل بشأن إجراء فحص المضادات الذي كانت نتيجته سلبية. هذه أول مرة سيتم فيها استخدام فحوص الكورونا المنزلية بصورة رسمية في إسرائيل.

كذلك، صادق وزراء المجلس المصغر على الخطة التي بلورها وزير الخدمات الدينية، ماتان كهانا، بالتعاون مع وزارة الصحة، لتنظيم رحلات المريدين الجوية إلى أومان خلال رأس السنة. ستكون الخطة مطابقة تماما للطيران إلى دولة معرّفة على أنها "برتقالية"، أي – إبراز فحص سلبي قبل الطيران، إبراز فحص سلبي قبل رحلة الإياب إلى إسرائيل، فحص عند الهبوط في مطار بن غوريون، وواجب الحجر الصحي حتى لمتلقي التطعيم والمتعافين عن العودة إلى إسرائيل.