الموت الفاجئ لعضو الكنيست المرحوم سعيد الخرومي شكّل صدمة للسكان البدو في النقب. الحزن والأسى على وفاته يسودان بلدات النقب البدوية ، التي عرفته وعرفها كقيادي وقائد طريق.
"هو رجل تربية وتعليم في الاساس. هذا مؤلم جدا". افتتح معيقل الهواشلة حديثه. بدأ الخرومي طريقه في خدمة الجمهور كمعلم في مدرسة. "أنا أكبر منه" يواصل معيقل، "تعرفنا على بعضنا قبل 22 سنة. تعرفت عليه في المظاهرات. فهو كان يأتي في العطلة إلى المظاهرات التي نظمتها بطلب إقامة مدرسة في القرى غير المعترف بها".

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

معيقل الهواشلة (تصوير: ألبوم خاص)

"أنا في الواقع أعرفه منذ 25 سنة . ومنذ ذلك الوقت ونحن على تواصل" يضيف عطية الأعسم، رئيس مجلس القرى غير المعترف بها . "تقريبا كل يوم كنا نتحدث في الهاتف ونلتقي مرة في الاسبوع".
"نجح هو في تجنيد البدو الى القائمة العربية الموحدة بسبب شخصيته، وليس بسبب الايديولوجيا. هو خسارة كبيرة للنقب" يتحدث الهواشلة. "هو وضع مشكلة البدو أمام متخذي القرارات ولن ننسى ذلك. من الصعب التحدث عنه. هو أراد حياة مشتركة. هو يعيش في قرية غير معترف بها عرف مشاكل النقب وأراد أن يفعل تغييرا من خلال حب الانسان. هو آمن أنه من خلال الكنيست يستطيع أن يجلب نتائج".

عطية الأعسم، رئيس مجلس القرى غير المعترف بها (حقوق الصورة للمصورة)

"كان هو مربيا. بسبب إخلاصه كلنا قدمنا المساعدة له. هو كان مجتهدا. كان واحدا منا. كان قريبا جدا مني. كنت أجده في كل لحظة في النهار وفي الليل" يتحدث الأعسم. "فهو ناضل لتحصيل حقوق سكان القرى غير المعترف بها. كان هو في كل مكان في كل حدث. كان هو شريكا في الجبهة".
"سر قوته كان الفطنة، التسامح والايمان بطريقه" يتحدث الأعسم. "هو آمن بعدالة طريقنا. كان هو متسامحا ومحبوبا. من دون غضب أجاب وهدّأ القريب والبعيد. كان يعرف كيف يتحدث إلى من هاجمه. كان هناك اختلاف في وجهات النظر حول طريقه لكن لم يكن له أعداء". "كان ذا عقل راجح وعمل بطرق السلام والحوار" يضيف الهواشلة. "هو عمل بحكمة وبجدية وهو استشار أصدقاءه قبل تنفيذ اي عمل".
"النضال سيتواصل"، يصرح الأعسم. "كان هو قائدا كبيرا. هذه خسارة كبيرة للنقب. في الوقت الحالي يوجد نقص ونحن نأمل أن ننجح في ملئه". "سيكون هناك اشخاص سيرفعون راية النضال لكن ليس مثله" يلخص الهواشلة "سعيد، كل قوته وكل وقته كرّسهما الى النقب".