من المتوقع أن يتم افتتاح السنة الدراسية في يوم الأربعاء القريب، الـ – 1 من شهر أيلول/ سبتمبر. وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها افتتاح السنة الدراسية في إسرائيل في أوج جائحة الكورونا، بخطة مختلفة عن الخطة السابقة التي في مركزها محاولة إقامة سنة دراسية متواصلة قدر الإمكان على الرغم من عدد الإصابات المرتفع. تشمل خطة وزارة التربية والتعليم فحوص كورونا كجزء من الروتين اليومي في الحياة المدرسية، التعلم من البيت في حال كانت البلدة معرّفة باللون الأحمر، وتوجيهات الشارة الخضراء أيضا لطواقم التدريس، على الرغم من أن الأنظمة حول ذلك لم يتم تحديدها بوضوح.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

على الرغم من التصريحات المتكررة عن أن السنة الدراسية سيتم افتتاحها في الـ – 1 من شهر أيلول/ سبتمبر وقرارات المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت)، الا أن الموضوع لا يزال موجودا في علامة استفهام. في وزارة التربية والتعليم قالوا أنه في حال كان هناك ارتفاع في عدد الإصابات، سيتم النظر في القرار من جديد في المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا (كابينيت الكورونا).

وفقا لخطة وزارة التربية والتعليم، سيجري التعليم في صفوف كاملة، وليس في مجموعات صغيرة كما عمل جهاز التربية والتعليم في السنة الماضية في معظم طبقات الجيل. أطفال رياض الأطفال حتى الصف الرابع الابتدائي وطلاب مؤسسات التعليم الخاص من المفروض ان يتعلموا في كل الأحوال في صفوف كاملة في المؤسسات التعليمية. من الصف الخامس فما فوق قد تطرأ تغييرات في حال تم تعريف البلدة حمراء، بمعنى مع مستوى إصابات كورونا عال: في صفوف الخوامس الابتدائي – صفوف السوابع الابتدائي يتم تنفيذ ‘تقليص اختلاطات‘ – تعليم في مجموعات صغيرة، دمج التعلم عن بُعد ما عدا الحالات التي فيها 70 % أو أكثر من طلاب الصف تطعموا أو تعافوا من الكورونا.

حددت الوزارة خمس "طبقات حماية" لجهاز التربية والتعليم من الكورونا: فحوص مصلية لتقصي الطلاب الذين تعافوا من الكورونا، الذين سيتم منحهم اعفاء من الحجر الصحي، حملة التي نفذت وتوقفت في معظم المدن في البلاد في أعقاب النسبة المتدنية من الطلاب الذين تبين أنهم متعافون، فحوص بيتية التي يجريها أولياء الامور قبل الـ – 1 من شهر أيلول/ سبتمبر ، خطة ‘الصف الأخضر‘ التي تهدف إلى استبدال وجوب الحجر الصحي للطلاب بفحوص الكورونا اليومية، وموجودة اليوم في مراحل التجربة، خطة ‘حماية التربية والتعليم‘ لإجراء روتين فحوص للطلاب والمعلمين في المدارس، وأنماط الحياة – المحافظة على التباعد، النظافة الصحية، التعليم في مناطق مفتوحة وغيرها. أعلنت الوزارة أنها ستعمل على تشجيع تطعيم أبناء الشبيبة، ووفقا لقرار المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا (كابينيت الكورونا)، تتاح التطعيمات في المدارس.

حددت الوزارة إمكانية دخول أولياء الأمور إلى المؤسسات التعليمية في اليوم الأول من التعليم وفي الاسبوع الأول من التعليم، مع تقييدات – المكوث في المؤسسة 10 دقائق لكل ولي أمر وولي أمر واحد في كل لحظة. ولي أمر طالب مع احتياجات عاطفية خاصة يستطيع المكوث معه أيضا فترة أطول بمصادقة مدير المؤسسة. يدور الحديث عن تغيير عن السنة الدراسية السابقة، التي لم يُسمح فيها لأولياء الأمور من الدخول إلى المؤسسة التعليمية بتاتا في بداية السنة.

بالاضافة إلى ذلك فانه ووفقا للمخطط فان السفريات إلى المؤسسات التعليمية ستعمل كالمعتاد. أطر التعليم الخاص، مثل الموهوبين، المتفوقين، الحقول الزراعية، المراكز الرياضية ومراكز السباحة تعمل هي الأخرى كالمعتاد. تتاح الرحلات وفقا لخطة الرحلات التابعة لوزارة التربية والتعليم في الأوقات العادية، المسافة بين مجموعة ومجموعة لا يقل عن – 50 مترا على الأقل طوال الوقت.

قضايا مفتوحة

نشرت الوزارة خططا مفصلة، الا أن عناصر كثيرة في الخطة لا تزال غير واضحة: قرر المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) أن موظفي التدريس سيعملون في منظومة الشارة الخضراء، بمعنى، من لم يتطعم أو لم يتعافى يُطلب منه إجراء فحوص بشكل جاري، الا أن هذا الموضوع لم يدخل إلى الأنظمة بعد، وليس واضحا كيف يتم فحص نفس المعلمين ومن يمول الفحوص. ووفقا لوزارة التربية والتعليم، فان 37 ألف معلم لم يتطعموا ولم يتعافوا من الكورونا.

كما أن خطة ‘الصف الأخضر‘، التي من المفروض أن تستبدل وجوب الحجر الصحي بفحوص يومية موجودة في مراحل التجربة، وحتى تدخل حيز التنفيذ، فيما لو دخلت، من المتوقع حالات حجر صحي كثيرة لطلاب وأطفال رياض الأطفال في أعقاب العدد العالي للمصابين المؤكدين بالكورونا الجدد كل يوم. كذلك فان منطقة المرونة لمدراء المدارس فيما يتعلق بتقسيم الصفوف ليست واضحة.

قضية أخرى ليست واضحة في الخطة هي دخول أولياء أمور الطلاب غير المتطعمين إلى المدرسة. وفقا للخطة، فان دخول كل من هو ليس طالبا إلى المدرسة يستوجب الشارة الخضراء، لكن إلى جانب ذلك تم تحديد أن ولي أمر طالب مع احتياجات خاصة الذي يتطلب مرافقة يمكنه ان يدخل إلى المدرسة حتى لو لم تكن لديه شارة خضراء، بمصادقة مدير المدرسة، بشرط أن يمكث مرافق واحد في الصف في اي لحظة. بمعنى، يتاح استثناء معين من الطلب من أولياء أمور بإجراء فحص قبل الدخول إلى المدرسة. بالإضافة إلى ذلك، تحدد أنه في فترة التأقلم، حتى أسبوع من افتتاح السنة، يمكن لأولياء أمور المكوث مع أولادهم في روضة الأطفال أو في المدرسة، خاضع لإبراز شارة خضراء، مع تقييد 10 دقائق لكل ولي أمر وولي أمر واحد في كل لحظة. كذلك في هذه الحالات يتاح ‘استثناء‘ أولياء أمور من دون إشرة خضراء.

من أجل الاطلاع على خطة وزارة التربية والتعليم وتعليماتها يجب الدخول إلى هنا.