القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

أعلن وزيرة الاقتصاد والصناعة، اورنه بربيباي، ووزير الصحة نيتسان هورويتز ، اليوم الأربعاء (06.10) لتفاصيل النهائية للتصريح الجديد لساعات تشغيل الأخصائيين في الطب في الضواحي، الذي يقلص طول الورديات إلى حجم حتى 18 ساعة عمل ويتم تحديده إلى حتى ست مناوبات في الشهر. وذلك بدلا من ورديات 26 ساعة المعمول بها اليوم. بشكل تدريجي من المتوقع أن يتم توسيع التصريح إلى جميع أنحاء البلاد.

وزيرة الاقتصاد، عضوة الكنيست اورنه بربيباي (تصوير: نوعم ريبكين فونتو / فلاش 90)

أساس التصريح   تخفيض حجم ساعات العمل إلى – 18 ساعة وتحديد حتى ست ورديات في الشهر. المخطط  يبدأ في عشرة مستشفيات في الضواحي (ما عدا الإختصاص في المهن الجراحية) ويتم توسيعه بشكل تدريجي في السنوات الخمس القريبة إلى جميع الأخصائيين في البلاد. بموازاة ذلك يتم تنفيذ عمل مقر من قِبل وزارتي الصحة، المالية واتحاد نقابات العاملين في مجال الطب (الهستدروت الطبي) من أجل تقدم أسس التطبيق من جوانبه المختلفة.

الوزيرة بربيباي: "حان الوقت لتغيير التصريح القائم وإتاحة توازن أصح لأخصائيي الطب بين ساعات العمل وساعات الراحة. يوجد في ذلك من أجل ضمان اقصى استجابة للمعالَجين وللأخصائيين الذين يقودون الجهاز الصحي بنظرة طويلة المدى. الحل المقترح يأتي للتعبير عن احتياجات الأخصائيين إلى جانب الاعتبارات في المنظومة. حقيقة أن الحديث يدور عن خمس سنوات لتطبيق المخطط، تتيح لوزارات الحكومة وللنظام الصحي كله الاستعداد للتغيير الهام الذي يجلبه التصريح الجديد".

رئيس اتحاد نقابات العاملين في مجال الطب (الهستدروت الطبي)، البروفيسور تسيون حجاي قال: "قرار وزيرة الاقتصاد اورنه بربيباي التوقيع على تصريح جديد الذي يقصر بشكل فعلي فترة مناوبة معظم الاطباء الأخصائيين ومن ناحية أخرى يحدد مخططا متدرجا وتفاضليا ومسؤولا كما أوضح اتحاد نقابات العاملين في مجال الطب (الهستدروت الطبي) أنه يجب فعله، هذه خطوة في الاتجاه الصحيح".

ووفقا لأقوال بروفيسور حجاي، "في الوقت الحالي يجب تبني كامل توصيات اللجنة غير المرتبطة التي شكّلناها، التي تحدد أن شرطا ضروريا لتقصير المناوبات هو تخصيص مئات الملاكات (الوظائف) لأطباء وطبيبات في كل عام، وذلك من خلال ضمان مصدر تمويلي واضح ومنفصل".

وأضاف حجاي أن "فقط ضمان الموارد المطلوبة يتيح من ناحية تقصير المناوبات، ومن ناحية أخرى المحافظة على تحديد 6 مناوبات في الشهر على الأكثر والحفاظ على جودة المعالجة والتأهيل. لن نوافق في اي حال من الأحوال على المساس في ظروف الأطباء أو في أجورهم، ولن نسمح بالمساس بالمعيار الطبي. فقط تبني جميع توصيات اللجنة في الشأن سوية مع إرساء التلخيصات المختلفة في الاتفاقية الجماعية كما هو معمول به، يضمن إصلاحا حقيقيا لصالح الجميع".

منظمة أخصائيي الطب في إسرائيل (مرشام)، التي في عضويتها آلاف الأطباء الأخصائيين والتي أدارت نضالا لتقصير الورديات، أعلنت بالقول: "نحن مسرورون على خطوة هامة في الاتجاه الصحيح وأن مخطط تقصير المناوبات إلى – 22 ساعة أُزيل عن بساط البحث، لكن مخطط الذي لا يشمل تقصير مناوبات الأخصائيين ايضا في الأقسام الداخلية وفي أقسام طب الطوارئ (غرف الطوارئ) في الواقع في جميع المستشفيات في عام – 2022 هو نصف مخطط".

في منظمة أخصائيي الطب في إسرائيل ‘مرشام‘ اضافوا أن "تعزيز الضواحي هو هدف هام لا يوجد له مثيل ، لكن لا يمكن لنا أن ننسى أن الأعباء الثقيلة في الأقسام الداخلية وفي أقسام الطوارئ في أنحاء البلاد لا تتيح مواصلة التشغيل لـ 26 ساعة في الواقع الآن. نحن نطلب من الحكومة، وعلى رأسها وزارة الصحة ووزارة المالية، أن تقف من خلف المخطط الذي يشمل، عدا عن تقصير المناوبات إلى 2 + 16 في الضواحي، تقصيرا مشابها أيضا في الأقسام الداخلية وفي أقسام الطوارئ في جميع أنحاء البلاد – في الواقع في عام 2022".

واختتموا "بيد مرتجفة وقلب مثقل ، ستكون خطابات استقالة 2300 متدرب وطالب متاحة غدًا. آسف من المرضى. نحن نأسف للخطوة المتطرفة التي يتعين علينا اتخاذها ".