صادق مدير عام وزارة الصحة، البروفيسور نحمان اش، في يوم الأحد (14/11) على إعطاء تطعيمات كورونا للأطفال الذين يبلغون من العمر 5 حتى 11 عاما في إسرائيل. وبهذا فقد قَبِل اش توصية طاقم مكافحة الأوبئة ولجنة تطعيمات الكورونا الذين أوصوا على هذه الخطوة. موعد بدء تلقي التطعيمات لمجموعة الجيل هذه سيتحدد في الأيام القريبة.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

في تعليله أوضح مدير عام وزارة الصحة، أن "الغالبية العظمى من أعضاء اللجنة أوضحوا، أن التطعيم هو ذو واجهة أمان جيدة. معطيات النجاعة التي عرضتها شركة فايزر تشير إلى نجاعة بنسبة 91 % في منع إصابة الأطفال في أجيال 5 – 11 عاما بالمرض في بحث سريري مراقب. وأوضح معظم الأخصائيين، أن مدى الفائدة في تلقي التطعيم في هذه الأجيال يزيد عن الخطر الذي يتعلق به، ولذلك قَبِل توصيتهم بالمصادقة على استخدام التطعيم في هذه الأجيال".

تطعيمات الكورونا للأطفال يتم تسويقها في زجاجات منفصلة من تطعيمات الكورونا لأبناء الشبيبة وللبالغين، بينما الاختلاف هو الكمية: يتم تلقي التطعيم للأطفال أبناء 5 حتى 11 عاما بجرعة 10 ميكرو غرامات، ثُلث حجم الجرعة التي تُعطى من جيل 12 عاما فما فوق. ومن أجل عدم خلق بلبلة في الطواقم الطبية، أنتجت فايزر زجاجات خاصة من تطعيم الكورونا للأطفال بالجرعة الملائمة لهم، بلون برتقالي، بحيث يكون بالإمكان المقارنة بسهولة بينها وبين زجاجات التطعيم للبالغين.
رئيس الحكومة، نفتالي بينيت، تطرق إلى المصادقة على تطعيمات الأطفال في جلسة الحكومة في يوم الأحد قائلا: "اليوم ستتم المصادقة على التطعيم للأطفال في إسرائيل. هذا بالطبع اختيار كل ولي أمر، لكن أنا أدعو أولياء الأمور إلى المحافظة على الأطفال وتطعيمهم. ابني الصغير دافيد، أنا بالطبع سآخذه للتطعيم في اللحظة التي يُتاح فيها ذلك. وقد ترافقه أمه، لكننا سنفعل ذلك".

الغالبية الساحقة من الأخصائيين: التطعيم ناجع وآمن

في جلسة النقاش التي جرت في يوم الأربعاء (10/11)، 75 من اعضاء طاقم مكافحة الأوبئة ولجنة التطعيمات، 73 منهم دعموا قرار أن التطعيم آمن للاستخدام في صفوف الاطفال من جيل 5 حتى 11 عاما، بينما عارض إثنان. وحول السؤال هل يجب على وزارة الصحة أن توصي أولياء الأمور بتطعيم أطفالهم أو فقط إتاحة ذلك من دون التوصية على ذلك، 67 من الأخصائيين دعموا التوصية لأولياء الأمور، و – 7 دعموا بفتح الإمكانية للتطعيم فقط.

قضية أخرى تم التصويت عليها في صفوف أعضاء طاقم الاخصائيين وهي تطعيم الأطفال في جيل 5 حتى 11 عاما الذين تعافوا من الكورونا. معظم الأخصائيين دعموا تطعيم الأطفال المتعافين، الا أنه ظهرت اختلافات في وجهات النظر في السؤال هل يجب إتاحة ذلك وفقا لتاريخ التعافي: 34 دعموا التطعيم وفقا لتاريخ التعافي، و – 23 دعموا التطعيم من دون علاقة بتاريخ التعافي.

بالإضافة إلى ذلك، تم توجيه السؤال للأخصائيين هل يجب تأجيل تطعيم الأطفال حتى تظهر علامات موجة جديدة. 64 قالوا بأنه لا يجب تأجيل التطعيمات، و – 8 فقط دعموا التأجيل. في جلسة النقاش السابق الذي جرى في الأسبوع الماضي عرضت وزارة الصحة معطيات ووفقا لها فإن التطعيمات في بداية موجة الإصابات بالمرض لا تنجح في مواكبة وتيرة الإصابة بالمرض نفسها.

جرت جلسة النقاش بعد أسبوعين من المصادقة على تطعيمات الاطفال من قِبل مديرية الغذاء والدواء الامريكية (FDA)، في أعقاب نقاشات طاقم الأخصائيين الذي يقدم الاستشارة لها والذي أوصى بنجاعة وأمان التطعيم، وقرار مركز مراقبة الامراض ومكافحتها بالبدء الفوري في حملة التطعيمات لجيل 5 حتى 11 عاما.

التطعيمات لجيل 5 حتى 11 عاما تُمنح بجرعة مخففة بـ 3 اضعاف من تلك الممنوحة من جيل 12 فما فوق – 0.1 مليليتر فقط بدلا من 0.3 مليليتر. في التجربة التي أجرتها فايزر. تدّعي الشركة أن هذه الجرعة تمنع الإصابة بأعراض الكورونا بنسبة نجاعة تصل إلى – 91 %. وفقا لتحليل المعطيات الذي أجرته الـ – FDA على تجارب فايزر، التي فحصت 1.518 طفلا الذين تلقوا تطعيما بجرعة 10، 20 أو 30 ميكرو غراما، بالمقارنة مع مجموعة وهمية مكونة من 750 طفلا، فان مميزات التطعيم وعلى وجه الخصوص الوقاية من أضرار تصيب القلب نتيجة الإصابة بالمرض، غلبت على خطر أن التطعيم نفسه يؤدي إلى التهابات في عضلات القلب.

وقد تم نقل جلسة النقاش السابقة لطاقم مكافحة الأوبئة حول الموضوع في بث حي ومباشر واشتمل على أسئلة من الجمهور، إلا أن وزارة الصحة قررت أن يكون النقاش الحاسم مغلقا أمام الجمهور، ويتم نشر محضر (بروتوكول) الجلسة بعد ذلك بعدة ايام، كما تم في عدد من جلسات النقاش السابقة التي تم ناقش فيها الطاقم إعطاء التطعيمات لمجموعات الجيل أو فئات سكانية معينة.

في وزارة الصحة أوضحوا قبل جلسة النقاش أن القرار تم اتخاذه بعد أن "تم مناقشة جميع الاعتبارات مع وضد القرار، وبضمن ذلك إمكانية إدارة حوار حر ومفتوح حول القضية الحساسة والحاسمة على خلفية حوار عنيف شائع، الذي من شأنه أن يؤثر على سير جلسة النقاش. بعد اتخاذ القرار سينشر طاقم مكافحة الأوبئة ملخص جلسة النقاش، كما هو معمول به".