أكثر من – 2,000 عامل تعلموا هذا العام في إطار برنامج ‘نتعلم ونتقدم‘ الذي تم تدشينه من قِبل اتحاد نقابات العمال (الهستدروت). مئات من بينهم لدراسة لقب أكاديمي بدعم أسعار كبير. 15 ألف مشارك آخر شاركوا في المحاضرات وفي الدورات الرقمية المعروضة مجانا في إطار البرنامج.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

"الهدف الذي وضعناه أمام أعيننا هو تمكين كل عامل الذي يرغب في أن يتعلم في الأكاديميا"، تقول ميري شيطح مديرة البرنامج، "الأسعار مدعومة. هذا يأتي من خلال الايمان بأن الشخص المتعلم أكثر هو أيضا الذي ينجح كثيرا في مكان عمله، ويستطيع أن يتقدم في وظائف أخرى".

تقول ميري أن البرنامج هو قسم من رؤيا رئيس اتحاد نقابات العمال (الهستدروت)، أرنون بار – دافيد، فتح "بوابة إلى عالم المعرفة" لجميع أعضاء اتحاد نقابات العمال (الهستدروت). يقف من وراء المبادرة أيضا مدير عام اتحاد نقابات العمال (الهستدروت)، اوفير القلعي، الذي "أعطى القوة الدافعة للبرنامج – بادر ودفع".
وفقا لأقوال شيطح، في العصر الذي فيه التغييرات في سوق العمل هي أكثر انتشارا، فمن لا يتعلم قد يجد نفسه باقيا في الخلف. "هذا جزء من وظائف النقابات المهنية"، تقول، "تمكين العامل من التعلم، وكذلك أن نوصل له الأهمية والمغزى الذي يمكن أن يكون من ذلك".

"فتح بوابة إلى المعرفة لكل عامل". أرنون بار – دافيد (تصوير: شعبة الناطق بلسان اتحاد نقابات العمال ‘الهستدروت‘)

في إطار البرنامج، كل عضو في اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) مع أقدمية أكثر من سنة، يستحق الحصول على دورة مرة في السنة. الدعم للألقاب الأكاديمية يشمل هبات 2,000 – 3,000 شيقل في السنة. دورات الهندسيين التي يقترحها البرنامج هي بتكلفة ألف شيقل فقط للسنة الدراسية، والدورات المهنية في البرنامج مدعومة بنسبة حوالي – 60 % من تكلفتها في السوق.
"إلى جانب ذلك نحن نتيح ايضا للأشخاص الذين لا يرغبون بالذات دراسات مكثفة أيضا دورات قصيرة ومحاضرات التي يتم تقديمها عن طريق الزوم من دون مقابل"، تقول شيطح، "إخترنا الدورات التي اكتشفنا أن عليها الطلب الأعلى في السوق، وتلك في الحقيقة يمكنها أن تقدم جماهير عمال واسعة في أماكن العمل".

من بين الدورات المقترحة: إدارة حسابات وحساب أجور، دورات فض نزاعات (تجسير)، دورات في مجال السايبر ودورات مدراء، دراسة لغات وغيرها. في المجموع العام يقترح البرنامج تشكيلة لأكثر من – 80 دورة مختلفة.

"الدورات جميعها تتم من قِبل الكليات الرائدة في السوق: ادلر، بارليتس، جون برايس، كلية الإدارة وغيرها. كل كلية تم اختيارها وفقا لقدراتها في التأهيل في مجالها. إهتممنا أيضا بالانتشار الجغرافي الذي يتيح للجميع بأن يشارك، بما في ذلك إمكانيات للتعلم عن طريق الانترنت". معظم البرامج تنظم في ساعات ما بعد الظهر من أجل أن تلائم الفئة التي تعمل.

"تطوير مهني الذي منحني الأدوات الموضوعية جدا وذات الصلة بوظيفتي في الشركة"

ناؤور عوزري الذي يبلغ من العمر (39 عاما) من بيت دجان، مدير تطوير موظفين ومدراء في شركة التأمين كلال، أنهى في الآونة الأخيرة دورة مدرب شخصي مؤهل. "معظم ما أقوم به هو بناء ورشات عمل لمدراء ولمندوبينا في مجالات ترويج مبيعات، قيادة، حافز، علم النفس الايجابي وما شابه ذلك. دائما كنت أرغب في تعلم دورة مدرب شخصي، لكنني لم أرغب في أن أنفق على ذلك المبالغ التي يطلبونها في السوق – 13 – 18 ألف شيقل".

"عندما تلقيت رسالة بريد الكتروني حول نتعلم ونتقدم من اتحاد نقابات العمال (الهستدروت)، نظرت فرأيت أن تكلفة الدورة كانت 1,700 شيقل ولم أصدق"، يتحدث. ووفقا لأقواله، توجه إلى مدرسة توت تكشورت التابعة لألون غال، التي تنظم فيها الدورة، لطلب الخطة الدراسية ‘العادية‘، من أجل مقارنتها مع الدورة المقترحة في البرنامج. "دُهشت. كانت هذه نفس الدورة. تسجلت على الفور وكذلك وزعتها على الأصدقاء – بعدها تسجل ثلاثة أصدقاء من مكتبي".

"أعطى القوة الدافعة للبرنامج – بادر ودفع". اوفير القلعي، مدير عام اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) (تصوير: شعبة الناطق بلسان اتحاد نقابات العمال ‘الهستدروت‘)

الدورة كانت وفقا لأقواله لمدة نصف سنة وتنظم كل أسبوع في يوم الخميس في ساعات ما بعد الظهر حتى المساء. "كانت الدورة في ساعات مريحة للأشخاص الذين يعملون، لحظة قبل نهاية الأسبوع. كانت المجموعة حوالي – 30 عضوا، وجميعهم حضروا عن طريق نتعلم ونتقدم. أشخاص من جميع أنواع المهن والوظائف في إسرائيل: ممرضات تمريضيات، مديرة فرع بنك، مديرة كبيرة في وزارة حكومية وموظف بسيط من شركة الكهرباء". ووفقا لأقواله، قسم من المتعلمين حضروا من أجل تطوير مهاراتهم المهنية في المهنة الحالية، وقسم آخر من أجل أن يعمل في مجال بموازاة مهنتهم الحالية وقسم آخر من خلال النية للقيام بتحويل مهني. "بالنسبة لي هذا تطوير مهني الذي منحني الأدوات الموضوعية جدا وذات الصلة بوظيفتي في الشركة".

"الآن أيضا بعد الدورة، أنا سأواصل الدخول إلى الموقع وفحص أي دورات يتم إقتراحها هناك، لأن بالتأكيد توجد هناك دورات أخرى التي أفكر في دراستها لاحقا. توجد هناك دورات ممتازة التي خسارة أن يتم تفويتها" يلخص عوزري.

تشير شيطح إلى أنه إلى جانب الدورات الموجهة للتطور المهني، يقترح البرنامج أيضا دورة خاصة بالذات للعمال الذين يستعدون للخروج إلى التقاعد. "أُطلق على الدورة اسم ‘نخطط المستقبل‘ وهذه دورة هامة جدا التي تعنى بالاستعداد عشية الخروج إلى التقاعد – سواء من الجوانب المالية أو من الجوانب الذهنية وبناء برامج للمستقبل. شخّصنا أنه بالنسبة لكثير من الأشخاص فإن نقطة التقاعد التي يمكن أن تكون إحتفالا هي أيضا فترة معقدة. بواسطة التخطيط الصحيح والإستعداد يمكن إستنفاذ جيل التقاعد بالشكل الأفضل – الإستعداد للتحديات الذي يجلب معه تطوير أحلام جديدة، مبادرات جديدة والإستمرار في التطور". تكلفة دورة تخطيط التقاعد 120 شيقل.