صادقت لجنة الداخلية بالقراءة الثانية وبالقراءة الثالثة على قانون الربط بالكهرباء، بعد عشرات الساعات من النقاشات، من دون معارضين أو ممتنعين. رئيس اللجنة، وليد طه (القائمة العربية الموحدة): "الكهرباء هي حق أساس وليست أداة عقوبة"

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

"القانون سيضمن ربط عشرات آلاف البيوت بالكهرباء"، قال طه بعد المصادقة على اقتراح القانون في اللجنة، في يوم الثلاثاء (28/12). بلدات كثيرة في إسرائيل، غالبيتها عربية، عانت على مدار سنوات طويلة من إنعدام التخطيط الأمر الذي منع السكان من استصدار رخص بناء والارتباط بشبكات الكهرباء، الهاتف أو الماء. في غالبية الحالات نفس هؤلاء السكان ارتبطوا بتلك الشبكات في نهاية الأمر على شكل قرصنة أو بشكل غير قانوني. اقتراح هذا القانون من المفروض أن يمنحهم حلا منظما.

القرية البدوية خان العمر (تصوير: يونتان زيندل / فلاش 90)

طه هدد بتفجير ائتلافي بسبب الرفض الأولي لوزيرة الداخلية اييليت شاكيد لاقتراح القانون، ألغى جلسات اللجنة وادعى بأنه لن يقدم القانون لتطوير مدينة حريش. في نهاية الأمر بعد تفاهمات بين رئيس اللجنة، ووزيرة الداخلية، تم الإتفاق بأن يتم اختصار الفترة الزمنية التي يجب على اللجنة أن تصادق أو ترفض المصادقة على الأمر بربط الكهرباء. وفقا للتعديل الجديد، ستنضم هي للإجابة على الطلبات خلال 60 يوما، بدلا من 120 يوما كما طالبت شاكيد في البداية.
إلى جانب النضال السياسي في مركز القضية يقف المواطنون الذين إضطروا إلى العمل خلافا للقانون لتحصيل حقهم في السكن وذلك بسبب سياسة الحكومة التي تمتد لسنوات طويلة. في قلب النقاش يكمن السؤال كيف يجب الموازنة بين تعديل الوضع وبين تأكيد صلاحية الدولة وسريان القانون.

أعضاء كتلة هتسيونيت هدتيت (الصهيونية الدينية) خرجوا في معارضة شديدة للقانون بادعاء أنه سيصادق على بلدات غير قانونية ولا يتيح تخطيط أو تنظيم رسمي لبلدات. صوّتت اللجنة بعد ما لا يقل عن – 96 تحفظا للمعارضة التي تم تقديمها من قِبل أعضاء الكنيست بتسلئيل سموتريتش، اوريت ستروك وشلومو قرعي.

بين عشرات التعليلات على التحفظات قالت عضوة الكنيست اوريت ستروك: "القانون يكافئ من يتباطأ. إذا كنت تريد تشجيع التنظيم، يستوجب عليك إصدار رخصة". ووفقا لأقوالها، فإن القانون يؤهل سلب الأراضي اليهودية في الجنوب. "في عام – 2014 أرادوا تمكين الربط بالكهرباء بعد ايداع خرائط أنتم تأخذون ذلك إلى مرحلة مسبقة لتقديم الخرائط" قال عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش. "إذا قاموا بالربط بالكهرباء قبل التوحيد والتقسيم، فأي محفز سيكون للقيام بالتوحيد والتقسيم؟".