تظاهر عشرات ممثلي اتحاد نقابات العمال الهستدروت، ناشطون اجتماعيون ومواطنون في يوم الجمعة (29/7) أمام بيت مدير عام ديبلومات، نوعم فيمن في حي تسهلاه في تل أبيب، احتجاجا على غلاء المعيشة في إسرائيل مطالبين بالامتناع عن مواصلة رفع الأسعار في المرافق الاقتصادية. وكُتب على اللافتات من جملة ما كُتب "سوف نتوقف أن نكون مغفلين – سوف نشتري بذكاء وسوف نناضل ضد ظلم المعيشة"، "أنا لست مغفلا، وأنا لست مغفلة" وكذلك "دسيبلومات، شستوفيتش، كيمبرلي – كلارك – إنتهى الإحتفال".

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

شارك في المظاهرة أعضاء لجنتي العمال في شركتي بيليفون وكلال، مرشدون من حركة الشبيبة العاملة والمتعلمة وأعضاء حركة درور يسرائيل. وقال رئيس لجنة عمال بيليفون، يحيئيل شيمن، في المظاهرة: "نحن نخرج إلى الميدانونعمل أيضا في قطاع ارباب رؤوس الأموال المتنفذين الذين يتسببون في غلاء المعيشة. لم نشعل الميدان حتى الآن، ‘لا أن عمالنا متعطشون إلى إشعال الدولة. مع الدعم الاقتصادي والتنظيمي من اتحاد نقابات العمال الهستدروت، العمال واتحاد نقابات العمال الهستدروت – الجمهور أيضا سوف يصل".

رئيس لجنة عمال بيليفون، يحيئيل شيمن، في مظاهرة اتحاد نقابات العمال الهستدروت أمام بيت نوعم فيمن، مدير عام ديبلومات، إحتجاجا على غلاء المعيشة (تصوير: نيتسان تسفي كوهين)

ووفقا لأقوال شيمن، "اليوم هذه فقط البشائر الأولى. جئنا كي نقول لأرباب رؤوس الأموال المتنفذين بأننا نرى كل شيء، نسمع كل شيء ولسنا مستعدين أن نستوعب أكثر من ذلك. نحن جمهور العمال نقول لك ولجميع أصدقائك بشكل لا يقبل التأويل، سوف نزوركم في البيوت حتى نرى نهاية لهذا السلوك القذر والمخجل".

كدوري رؤوفين (من اليسار) وأعضاء لجنة كلال في مظاهرة اتحاد نقابات العمال الهستدروت أمام بيت نوعم فيمن، مدير عام ديبلومات، إحتجاجا على غلاء المعيشة (تصوير: نيتسان تسفي كوهين)

كدوري رؤوفين، عضو لجنة عمال كلال: "اللجان هي تضامن، هي قوة. وقوتنا سوف نكرسها ايضا لصالح النضال ضد غلاء المعيشة. عرف أرباب رؤوس الأموال المتنفذين أن الجمهور العامل في إسرائيل ليس مهملا . وسوف يتوجب عليهم أن يأخذوا في عين الاعتبار إمكانية أن نصل إليهم إلى البيت وسوف نلحق الضرر في ماركاتهم إذا ما تصرفوا بقذارة".

عدي بئير (من اليسار، الصف الأمامي) في مظاهرة اتحاد نقابات العمال الهستدروت أمام بيت نوعم فيمن، مدير عام ديبلومات، إحتجاجا على غلاء المعيشة (تصوير: نيتسان تسفي كوهين)

عدي بئير، عضوة حركة درور يسرائيل: "منذ فترة طويلة ومواطنو إسرائيل يصرخون قوموا بمعالجة غلاء المعيشة. نحن نشعر بذلك في الوقود، في السكن، في سلة الغذاء، في الكهرباء. بدلا من الحجج – أفعال! الجمهور لن يسكت بعد اليوم. خزينة حكومة إسرائيل تمتلئ على حسابنا . ايرادات المستوردين الكبيرين تضاعفت في السنة الأخيرة. ومواطنو إسرائيل يجدون صعوبة أكثر فأكثر في العيش بكرامة. هذه صورة الوضع الاسوأ. لقد ملّ الجمهور ونحن سوف تنخرج إلى الشوارع، سوف نتظاهر، سوف نقوم بمقاطعة مستهلكين، سوف نفعل كل ما يلزم من أجل تمرير الرسالة – ليس على ظهورنا".

مظاهرة اتحاد نقابات العمال الهستدروت أمام بيت نوعم فيمن، مدير عام ديبلومات، إحتجاجا على غلاء المعيشة (تصوير: نيتسان تسفي كوهين)

وقال رئيس اتحاد نقابات العمال الهستدروت أرنون بار – دافيد عشية المظاهرة: "لم يعد الإسرائيليون مغفلين وهم ليسوا مستعدين على التراجع. سوف نصل إلى كل مكان، وسوف نعمل أمام كل من يشارك في جنون الأسعار في دولة إسرائيل. نحن هنا من أجل أن نقول – كفى للظلم. في يد الشركات واصحاب المناصب العليا فيها وقف موجة غلاء الأسعار وإعادة الاتزان إلى الدولة وإلى الاقتصاد".
أُقيمت المظاهرة كجزء من خطوة يقودها اتحاد نقابات العمال الهستدروت للنضال ضد غلاء المعيشة في إسرائيل. في إطار النشاط أعلن اتحاد نقابات العمال الهستدروت هذا الأسبوع عن مقاطعة مستهلكين لثلاث شركات ضخمة التي رفعت الأسعار: شستوفيتس، كيمبرلي كلارك وديبلومات، وطلب من – 800 ألف عضو في المنظمة ومن لجان العمال الامتناع عن شراء منتوجاتها. وقد توجه اتحاد نقابات العمال الهستدروت أيضا إلى رؤساء الشركات في المرافق الاقتصادية إلى تجميد رفع الأسعار. وقد أجرت لجنة خاصة التي أُقيمت برئاسة اتحاد نقابات العمال الهستدروت لقاء تحضيريا على شرف خطوات مستقبلية.

إنجازات ومواصلة النضال

في موازاة ذلك استمرت الحملة الاعلامية لاتحاد نقابات العمال الهستدروت في جميع أنحاء البلاد التي اشتملت على نشر لافتات في الشوارع ، توزيع مواد إرشادية واعلانات في الصحف. وقد انكشف أكثر من مليون سائق إلى الحملة الاعلامية عن طريق تطبيق ويز.
أبلغت شبكة التجزئة شوفر سال في مساء السبت (30/7) مستوردة الأغذية ومنتوجات الحمام ديبلومات أنها ترفض طلبها برفع أسعار منتوجاتها. "رفع الأسعار على المستهلك غير وارد في الحسبان في هذا الوقت"، أبلغت شوفر سال ديبلومات، التي تطلب رفع أسعار منتوجاتها بنسبة – 23 % من اليوم.
"في أعقاب الطلب برفع الاسعار الذي كان من المفروض أن ينفذ، لن تصادق شبكة فيكتوري في الفترة القريبة أي رفع في الأسعار لأي مزود"، أعلن مدير عام الشبكة ايال ربيد في يوم الأحد (31/07). "إضافة إلى ذلك، أصدرت توجيهاتي إلى قسم التفعيل بتقليص الرفوف للشركات الكبيرة، التي تطلب رفع الأسعار، والتي تستورد الماركات الرائدة وباهظة الثمن، ومنح الأولوية لماركات بديلة ومن إنتاج البلاد (أزرق أبيض)، لمزودين صغار وشركات إنتاج محلية"، أصدر ربيد توجيهاته إلى موفدي الشركة في خارج البلاد لايجاد مزودين جدد وتوسيع الاستيراد في موازاة ذلك.
أعلنت شبكة "شيفوك هشكماه" التي يملكها رجل الأعمال رامي ليفي في يوم الأحد (31/07) أنها سوف لن ترفع الاسعار حتى ما بعد الأعياد. وبذلك فهو ينضم إ‘لى شبكتي فيكتوري وشوفر سال، اللتين أعلنتا بأنهما لن ترفعا الأسعار في أعقاب مقاطعة المستهلكين التي يقودها اتحاد نقابات العمال الهستدروت.
مئات عمال وأعضاء اتحاد نقابات العمال الهستدروت، ناشطون، أعضاء المناطق والشبيبة العاملة والمتعلمة خرجوا ابتداء من يوم الاثنين (01/08) إلى مراكز التسوق في أنحاء البلاد كجزء من احتجاج اتحاد نقابات العمال الهستدروت على غلاء المعيشة. وسوف يوزع الناشطون مواد إرشادية، قمصان وأكياس من الطعام وسوف يساعدون المستهلكين في تشكيل سلة منتوجات رخيصة وسهلة الوصول.