انضم أكثر من 5000 عاملا فلسطينيا يعملون في إسرائيل إلى الهستدروت، الاتحاد العام لنقابة العمال الأكبر في إسرائيل. خلال حملة إعلامية أُجريَت في معابر الحدود في الشهر الماضي، التقى العمال الفلسطينيون مندوبي الهستدروت الناطقين بالعربية الذين وزعوا عليهم "زخوتونيم"-مواد إعلامية باللغة العربية تفصل حقوقهم في مجال الأجرة، التقاعد، السلامة والرفاهية، ودعوة للاتصال بمركز هاتفي حيث يمكن الحصول على معلومات حول حقوقهم وأجوبة على توجهاتهم.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

طال بورشطاين، مركّز الاتحادات في جناح اتحادات العمال والذي أدار المشروع عمليا، قال لـ "دفار" انه في أعقاب أحداث السلامة الوخيمة المتكررة في مجال البناء، قررت الهستدروت أن تقدّم للعمال الفلسطينيين كافة المعلومات المتعلقة بحقوقهم وضمهم إلى الهستدروت، كي تكون بمثابة بيت لهم أيضا. شرح قسم اتحاد العمال أن الحملة ولدت جرّاء إرادة رئيس الهستدروت أرنون بار دافيد جعل الهستدروت بيتا للعمال من كافة فروع الاقتصاد الإسرائيلي. وقف على رأس لجنة توجيه المشروع مدير عام الهستدروت أوفير القلعي، الذي تابع تقدمه على أساس يومي. شاركت في الحملة أطراف عدة أخرى من الهستدروت منها قسم التنظيم والمناطق، قسم الإدارة ومركز المعلومات والخدمة، قسم الاقتصاد والسياسة، القسم الدولي، قسم المتحدثين والاتصالات، وأيضا هستدروت عمال البناء والصناعات المرافقة.

الحملة الإعلامية لهستدروت عمال البناء الفلسطينيون، معبر الجلبوع "الجلمة" (تصوير: داوود داوود)

"يجب علينا أن نهتم بحقوقهم، لأننا دولة تساعد الضعفاء. العامل هو عامل، في كل مكان يتواجد به، وهو يستحق حقوقه. إذا كان يعمل في إسرائيل عندها يجب الاهتمام به وبحقوقه، كأي عامل أخر"، يقول نهاد شرقية، سكرتير الاتحاد المهني في منطقة المثلث الشمالي الذي شارك في حملة "دفار". بحسب أقواله، " بدون العمال الفلسطينيون لا يوجد عمال يعملون جسديا في الترميمات أو في الزراعة. مَن هو الاسرائيلي الذي سيقوم بهذا العمل؟ لا يوجد يهود يقومون بهذا العمل".

وائل عبادي، مدير مركز المعلومات والخدمة في الهستدروت، شارك أيضا في الحملة عند حاجز أيال المجاور لقلقيلية وفي شاعر أفرايم بالقرب من طولكرم. قال لـ "دفار" أن العمال الفلسطينيون استجابوا بحماسة وسرور. "ينقص الأفراد من يعالج مشاكلهم في العمل وحقوقهم التي لا يحصلون عليها من مشغّليهم وأيضا في موضوع الدخول والخروج من إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية. لقد وقّع على نماذج الانضمام أكثر من 5000 عاملا. هذا رقم هائل ولم نخمّن أننا سنصل اليه. كان لديهم الكثير من الأسئلة. أقمنا خطا خاصا لهم وشخص يتكلم العربية يجيبهم ويشرح لهم حول حقوقهم".

كتعبير عن نجاح الحملة، يذكر عبادي انه خلال الشهر المنصرم ومنذ بدايته تم استلام أكثر من 200 توجه هاتفي من عمال فلسطينيين إلى الهستدروت. "لم نصل إلى عدد توجهات كهذا في السنة السابقة طيلة العام" قال.

يعبر في المعابر الإسرائيلية كل يوم نحو 80 ألف من العمال الفلسطينيين. يمر 80% منهم في المعابر الأربعة الكبيرة- معبر أفرايم القريب من طولكرم، أيال القريب من قلقيلية، معبر راحيل بالقرب من بيت لحم وترقوميا في منطقة الخليل. يمر في كل واحد من تلك المعابر يوميا ما معدله بين 9000 إلى 14 ألف شخص. في مجال البناء فقط يعمل 62 ألف عامل فلسطيني. بسبب الطلب الكبير وسياسة إصدار التصاريح إلى إسرائيل، فان الحديث يدور عن فئة سكانية متقدمة في العمر نسبيا، وليس الشباب والعزاب. في غالبية الحالات، يعيل العامل الفلسطيني ثلاث عائلات-عائلته، والديه وأهل زوجته.
<blockquote><strong>حاول قسم الإعلام والناطق بلسان الهستدروت الترويج لحملة إعلامية أيضا في الجانب الفلسطيني من خلال لوحات إعلانية وإعلان في الصحافة الفلسطينية، لكن تم منع الأمر. عارض تنظيم الـ </strong><strong>BDS</strong><strong> الخطوات الإعلامية، وحذرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين وسائل الإعلام أنه سيكون للتروج لهذه الحملة نتائج وخيمة</strong></blockquote>
<strong> </strong>التقى مندوبو الهستدروت العمال في ذروة الحركة في المعابر-ساعات الصباح المبكرة. "كنا في عشرة معابر مدنية واقعة تحت سلطة المعابر، وخلال عشرة أيام الحملة وزعنا نحو 15 ألف زخوتونيم. بالإضافة، حصل العمال على هدية قناني تحمل شعار الهستدروت كذكرى"، قال بورشطاين، "كان التجاوب هائلا. جاء الينا أفراد لديهم مشاكل، واكتشفنا واقعا ليس بسيطا بين العامل والمشغّل".

نهاد شرقية، سكرتير الاتحاد المهني في منطقة المثلث الشمالي في الهستدروت، في حملة إعلامية لعمال البناء الفلسطينين في معبر ترقوميا (صورة مُقدَّمة من المصوّر)

<h3><strong>"لا يهم أحدا أن العامل الفلسطيني مريض- إذَا أيضا لا يهم أحدا إذا مات"</strong></h3>
أوضح عميحاي ستينجر، مدير عام قسم العمال في الهستدروت، أن إحدى المشاكل الوخيمة لدى العمال الفلسطينيين هي "السوق السوداء" للتجارة بتصاريح العمل، الناجمة عن تكبيل العامل الفلسطيني بالمشغّل الإسرائيلي. عندما يقدم المشغّل الإسرائيلي طلبا لسلطة السكان والهجرة لتشغيل عمال فلسطينيين، هو يحصل على حصة من الموظفين الذين يمكنه شخصيا أن يشغلهم. يقدم كل مقاول قائمة أسماء عمال الذين يحولون إلى مصادقة الجهاز الأمني، وبعدها تصادق سلطة السكان وتصدر تصاريح رسمية للعمال. يدفع المشغل على كل تصريح عمل 1300 شاقل جديد شهريا. مع ذلك، لأن تصاريح العمل تسري لفترات أحادية، وليس حسب عمل محدد أو فترة المشروع، تنشأ ثغرة لا يستطيع بسببها المشغل الالتزام بتوفير عمل للعامل طيلة مدة سريان التصريح.

نتيجة هذه الثغرة، تنشأ حالة أن المشغل "الرسمي" يبيع للعمال الفلسطينيين التصاريح التي حصل عليها من أجلهم بمبلغ حوالي 2500 شاقل جديد لكل تصريح، بمساعدتها هم يدخلون إلى إسرائيل ويعملون عند مشغّل أخر. على حد قول ستينجر، يعبر عدد لا بأس به من الفلسطينيين في المعبر في الصباح مع تصريح من مشغّل معيّن، لكن عمليا هم يعملون عند مشغّلين آخرين يحضرون صباحا لأخذهم. هناك "أصحاب عمل" إسرائيليين بحوزتهم الكثير من تصاريح العمل ويعتاشون من بيعها إلى الفلسطينيين. على سبيل المثال، "صاحب العمل" الذي بحوزته 10 تصاريح بتكلفة شاملة من 13700 شاقل جديد بوسعه أن يبيعها بـ 25 ألف شاقل والفرق هو أرباحه من دون ضريبة.

على حد قول ستينجر، العامل الفلسطيني الذي من المفروض أن يحصل على راتب يبلغ نحو 9000 شاقل بالمعدل، بدون حقوق مثل الرفاهية، التقاعد، دفعات التامين الوطني وتأمين الصحة، فإنه يخصم من المعاش تكلفة التصريح، ألف شاقل أخرى مقابل السفر إلى العمل التي يدفعها بنفسه وبذلك ما يتبقى له هو 4000-5000 شاقل.

"العامل الفلسطيني هو مستضعف جدا وهذا المجال غير منظم بالمرة"، يوضح بورشطاين، ويضيف "لنفرض أن العامل دفع تكاليف التصريح وكان مريضا. هو لا يحصل على أيام مرض. وكل ما يحصل عليه هو أجر يومي. مرض، حظر تجول، رمضان، الأعياد اليهودية- عند كل ضرر بيوم العمل، المتضرر الأول هو العامل نفسه".
<blockquote><strong>عميحاي ستينجر، مدير عام قسم اتحاد العمال: </strong><strong>״ </strong><strong>هناك </strong><strong>"أصحاب عمل" بحوزتهم الكثير من تصاريح العمل ويعتاشون من بيعها إلى الفلسطينيين. على سبيل المثال، "صاحب العمل" الذي بحوزته 10 تصاريح بتكلفة شاملة من 13700 شاقل جديد بوسعه أن يبيعها بـ 25 ألف شاقل والفرق هو أرباحه من دون ضريبة</strong><strong>״</strong></blockquote>
يضيف ستينجر انه حتى لو عرف العامل انه لن يكون له عمل بسبب فترة الأعياد، هو لا زال ملزما بالدفع مقابل التصريح كي لا يفقده. "العامل الحكيم يعرف انه في شهر أكتوبر من هذا العام هناك أعياد ولا يوجد عمل. هو لن يعمل نصف الشهر. هو يعلم انه لن يستصدر ترخيصا. ربما يفضل أن يبقى في البيت، لكنه يعلم انه في اللحظة التي يتنازل ولا يدفع فإنه سيفقد التصريح، لذلك هو سيدفع من اجل حق العمل في شهر نوفمبر. لأنه إذا لم يكن هو، فإن شخصًا آخر سيأخذه"

ستينجر يرى أيضا علاقة بين موقع العمال الفلسطينيين المتدني في إسرائيل وبين حالات حوادث البناء. "هؤلاء العمال هم عمال شفافون ولا يهمّون أحدا عدا سلطة المعابر. يجب أن نفهم ما معنى لا يهتم أحدا قيد أنملة عندما يسقطون. عندما يكون مريضا فان هذا لا يهم، عندما لا يأتي هذا لا يهم. العامل الفلسطيني هو مصلحة يعتاش عليها الأخرون وإذا لم يكن هو-يأتي أخر. لأنهم ضعيفون إلى هذا الحد، هم معرضون للاستغلال الفاحش. هو يدفع لقاء التصريح وأيضا لقاء السفر، حتى إذا لم يأت. لا يهم أحدا انه مريضا-إذًا أيضا لا يهم أحدا إذا مات".

الحملة الإعلامية لهستدروت عمال البناء الفلسطينيون، معبر أيال (تصوير: تال بورشطاين)

أضاف بورشطاين أن اللامبالاة نحو العامل الفلسطيني تشكل خطرا لكافة الاقتصاد الإسرائيلي. "هذا وعي يتغلغل أيضا في أوساطنا"، هو يقول ويصف ظاهرة صعبة بها حيث نتيجة الخوف على فقدان العمل، هناك حالات بها يصاب العمال ولا يتوجهون للحصول على علاج طبي. "هم يفهمون أنه لا أحد يكترث بهم. في الحالات التي وصل بها العامل إلى المستشفى، يقول المشغّل "لكنك واصلت العمل" عندها التامين الوطني لن يدفع لقاء الرقود في المستشفى. خاف العمال أن يفقدوا مكان العمل لذلك عملوا عندما كانوا جرحى، واستغلّ المشغّل ذلك كي لا يدفع مقابل الإخلاء، وعندها أيضا التامين الوطني لم يدفع. وبذلك على العامل أن يصرف من ماله مقابل الرقود في المستشفى، على الرغم من إصابته في مكان العمل".

<strong>ما هي المعاملة التي تلقيتموها من العمال الفلسطينيين الذين التقيتم بهم؟</strong>

"خلال أيام الحملة سمعنا قصصا من عمال فلسطينيين تعرفوا على سكرتيريون في الاتحاد المهني التابع لنا الذين اعتنوا بهم في الماضي. يعرف العمال الفلسطينيون ما هي الهستدروت. عندما تحدثنا إليهم عن الحقوق هم عرفوا عن ماذا يدور الحديث، لم يكن ذلك غريبا عليهم. تعمل الهستدروت من أجلهم أكثر من أي طرف أخر. هي أرست قواعد اللعبة. في اللحظة التي يجتاز العامل المعبر، تسري عليه قوانين العمل في إسرائيل، التي أرستها الهستدروت أمام الوزارات الحكومية واتحاد بناة الدولة (اتحاد المقاولين الإسرائيليين). هو داخل القالب الذي أنشأته الهستدروت ".

أضاف شرقية أن اللقاء مع العمال الفلسطينيين كان مثيرا وضروريا. "تعلمنا عن كثب مشكلة العمال الفلسطينيين، معاناتهم وضائقتهم. ساعدهم جدا أننا وصلنا إلى هناك متحدثين باللغة العربية. هذا سهّل عليهم التحدث عن أنفسهم وكان هناك من يصغي إليهم باللغة العربية. يقولون انه يصل محامون إلى بيوتهم مع توكيل ويتعهدون بمعالجة مشاكلهم. قلت لهم-كونوا أعضاء في الهستدروت ونحن سنهتم بكل شيء."
<h3><strong>يواجهون أيضًا معارضين من الجانب الفلسطيني</strong></h3>
كان هناك معارضون للخطوة الإعلامية من قبل الهستدروت في أوساط العمال الفلسطينيين من داخل السلطة الفلسطينية، مثل حركة BDS نقابة الصحفيين الفلسطينيين. في قسم الاتحاد انضم ينيف ليفي كرئيس قسم المتحدثين والإعلام في الهستدروت في محاولة للترويج للحملة الإعلامية أيضا في الجانب الفلسطيني، من خلال الإعلان على لوحات الإعلان وفي الصحافة الفلسطينية- لكن الأمر لم يكن ممكنا: خرج تنظيم الـ BDS بإعلان مضاد للخطوات الإعلامية، وحذرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين وسائل الإعلام انه ستكون عواقب وخيمة لهذا الترويج.

الحملة الإعلامية لهستدروت عمال البناء الفلسطينيون، معبر أيال (تصوير: تال بورشطاين)

الحملة الإعلامية لهستدروت عمال البناء الفلسطينيون، معبر أيال (تصوير: تال بورشطاين)

قال بيتر ليرنر من قسم العلاقات الخارجية في الهستدروت أن الهستدروت تعمل بالتعاون مع اتحاد منظمات العمال الفلسطينيين (Palestinian General Federation of Trade Unions). "يرتكز هذا التعاون على اتفاقيات لسنوات طويلة ويشكل جزيرة من الاستقرار على الرغم من الواقع السياسي المعقد والمتحدي"، على حد قوله. بالنسبة لمعارضة الخطوة من الجانب الفلسطيني، قال ليرنر أنه "في كل نشاط عمل من الجانب الإسرائيلي هناك معارضون من الجانب الفلسطيني، لكن ما وضعناه نصب أعيننا هو مصلحة العمال في إسرائيل، إن كان الحديث يدور عن إسرائيليين، فلسطينيين أو أجانب. صوت العمال الفلسطينيين بأرجلهم، وآلاف المنضمين الجدد يؤكدون أن العمل المنظم لا يعترف بالحدود".
<h3><strong>للعمال الفلسطينيين عنوان في الهستدروت </strong></h3>
يتسحاك (ايتسيك) مويال، رئيس هستدروت عمال البناء، الأخشاب والصناعات المرافقة (اتحاد يعمل داخل الهستدروت العامة)، قال لـ "دفار" أن توقيع العمال الفلسطينيين على الانضمام إلى الهستدروت هو مرحلة أخرى في عملية مستمرة منذ عدة أشهر ونجمت جرّاء تحديد انه دخل إلى الحلبة "أطراف وهيئات أخرى حاولت أن تقنع العمال أن يخرجوا كافة حقوقهم المتراكمة مثل أموال التقاعد والتعويضات، بدعوى انهم إذا لم يسحبوا الأموال من الصناديق، فان السلطة الفلسطينية سوف تقتطع منها قسما".

מבצע הסברה של ההסתדרות לעובדי בניין פלסטינים במעבר תרקומיא (צילום: טל בורשטיין)

وصف مويال ظاهرة أخرى تضر بالعمال -"محامون يوقّعون العمال الفلسطينيون حين إنهاء العمل على توكيل انهم سيهتمون بحقوقهم، ولكن عمليا هم يأخذون بين 30% إلى 40% من الأموال التي يستحقونها. في العام 2017 قمنا بمعالجة 2000 ملف ورتبنا حقوق العمال، بمبلغ لم يتجاوز رسوم العضوية في الهستدروت ".
<blockquote><strong>رئيس هستدروت عمال البناء: "محامون يوقّعون العمال الفلسطينيين حين إنهاء العمل على توكيل انهم سيهتمون بحقوقهم، ولكن عمليا هم يأخذون بين 30% إلى 40% من الأموال التي يستحقونها</strong><strong>״</strong></blockquote>
تطرق مويال أيضا إلى أهمية تسهيل الوصول إلى خدمات الهستدروت باللغة العربية لجمهور المتكلمين باللغة العربية: "قررنا رئيس الهستدروت وأنا أن نوفر لصالح العمال الفلسطينيين كل سبيل ممكنة، إن كان في وسائل الإعلام، الإنترنت، الهاتف واستقبال الجمهور، كي يعرفوا أن لديهم عنوانا لعلاج مشاكلهم، بما في ذلك قضية السلامة، والاهم من كل ذلك-ألا يكلف ذلك الكثير من المال، بالمقارنة مع الآخرين الذين يحاولون جرف الكثير من الدفعات والمبالغ على حساب العامل وحقوقه".

"نجحت الحملة أكثر من المتوقع، وأعرب العمال الفلسطينيون عن دعمهم وتضامنهم بمن يعتني بهم فعلا"، أضاف مويال، "نحن طبعا نفكر في القيام بحملة مواصلة كي يعرف كافة العمال الذين يدخلون إلى العمل في إسرائيل، إن كانوا الأجانب وأيضا الفلسطينيين، أن لهم عنوانا في الهستدروت."