تشير البيانات الأولية من استطلاع أجراه مؤسسة السلامة والصحة المهنية وسط مشغلي الرافعات إلى أن 31 ٪ من مشغلي الرافعات يبلغون أنهم يعملون بمعدل 72 ساعة أسبوعية – بينما يصل عدد الساعات المسموح به لمشغل الرافعة هو 58 ساعة فقط. وهذا يعني أنهم يعملون حوالي 12 ساعة في اليوم، ستة أيام في الأسبوع. أفاد 39٪ آخرون بأنهم يعملون بمعدل 60 ساعة تقريبا في الأسبوع – وهذا يعني ورديات عمل من 10 إلى 11 ساعة يوميًا، ستة أيام في الأسبوع. صرح حوالي 3 ٪ أنهم يعملون أكثر من 12 ساعة في اليوم، خلافًا للساعات المحددة في القانون. قدر 78٪ من مشغلي الرافعات أن ساعات العمل المتعددة تضر بعملهم.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

وقال رئيس منظمة مشغلي الرافعات البرجية القطري في الهستدروت، دان فارشيفسكي ل-"دڤر"، "إن العمل على مثل هذه الأداة الخطيرة، وساعات العمل الطويلة جدا، تعد عاملاً يهدد مشغل الرافعة وبيئته – العمال والمارة". سنواصل نضالنا العنيد والعادل ونحارب حتى يتم ضمان عمل صحي وآمن لجميع جمهور مشغلي الرافعات".

صرح 35٪ من المجيبين أن الرافعات الموجودة في مواقعهم ليست بمستوى جيد من السلامة، وذكر 28٪ أنهم لا يثقون في سلامة الرافعة التي يعملون عليها. أجاب 33٪ فقط من المستجيبين بأنه في الرافعة البرجية التي يعملون عليها، يتم إجراء جميع الفحوصات الدورية الأربعة المطلوبة بموجب الانظمة: الفحص البصري للكوابل، فحص فرامل الرافعة، قياس تحديد الحمل وفحص الرافعة البرجية بواسطة فاحص مؤهل. ذكر مشغلي الرافعات في تعليقاتهم حالات بدنية أخرى تجعل من الصعب عليهم القيام بعمل مناسب وآمن، بصرف النظر عن ساعات العمل الطويلة: معدات غير مناسبة، مكيف هواء لا يعمل، باب مكسور لا يمكن إغلاقه، كرسي لا يمكن ضبط ارتفاعه بشكل صحيح، نوافذ لا تتيح رؤية بشكل أوضح من خلالها وغيرها.

قامت لجنة مشغلي الرافعات القطرية بتوثيق عمال بناء صينيين الذين يقومون بتشغيل الرافعات بشكل مخالف للقانون في مواقع بناء لشركة "أسوم" في سديروت (الصور من لجنة مشغلي الرافعات)

قامت لجنة مشغلي الرافعات القطرية بتوثيق عمال بناء صينيين الذين يقومون بتشغيل الرافعات بشكل مخالف للقانون في مواقع بناء لشركة "أسوم" في سديروت (الصور من لجنة مشغلي الرافعات)

 

ادعى 54 ٪ من مشغلي الرافعات أن الموجهين، الذين من المفترض أن يوجهوا عمل الرافعة من الأرض عبر جهاز اتصال لاسلكي، الذين يعملون معهم- غير مهنيين. ادعى 35 ٪ أن الموجه الذي يعمل معهم تسبب لهم في مخالفة أنظمة السلامة، وادعى 41 ٪ أن الموجه الذي ينبغي أن يتواصل معهم – لا يتحدث اللغة التي يفهمونها. أفاد 50 ٪ من مشغلي الرافعات أنهم لا يشعرون بأن مديريهم قلقون بشأن سلامتهم، وأفاد 46٪ أنهم لا يعتقدون أن مديري المواقع الذين يعملون معهم سيدعمونهم إذا قرروا إيقاف العمل بسبب مشكلة تتعلق بالسلامة. أفاد 32٪ أنهم لا يثقون في مديرهم لمساعدتهم في حالة وجود مشكلة في العمل، وقال 32٪ أنهم لا يشعرون بأنهم يتلقون معاملة احترام في العمل.

صرح 14٪ من المشاركين أنهم تورطوا في حوادث العمل التي أصيب فيها عامل، في موقع عملهم الحالي. أفاد 35 ٪ أنهم كانوا مشاركين في حوادث عمل التي أصيب فيها عامل في أماكن العمل السابقة. أفاد 23 ٪ أنهم كانوا مشاركين في حوادث العمل التي تضررت فيها معدات في موقع العمل الحالي حيث يعملون. أفاد 77٪ بأنهم شاركوا في أحداث "شبه حادث" تم تجنبها في اللحظة الأخيرة.

حادث العمل في موقع عمل "أجيرا شؤوفا" بالقرب من ريشافيم، وهي رافعة انهارت في نفق (الشرطة)

حادث العمل في موقع عمل "أجيرا شؤوفا" بالقرب من ريشافيم، وهي رافعة انهارت في نفق (الشرطة)

 

 

فحص الاستطلاع أيضا الآثار الصحية المستمرة للعمل على رافعة. أبلغ 62٪ من المجيبين على الاستطلاع عن آلام جسدية (الظهر، العضلات، إلخ) التي يتعرضون لها يوميًا، وذكر 11٪ أنهم يعانون من الألم مرة واحدة في الأسبوع. أبلغ 41٪ بأنهم يعانون من الصداع مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا، و 54٪ أبلغوا عن صعوبة في النوم مرة واحدة على الأقل في الأسبوع. وقال فرشافسي ل-"دڤر": "لقد توجهنا في الفترة الأخيرة الى وزارة العمل عدة مرات مطالبين بأن يتم فحص العديد من الأمراض التي يعاني منها مشغلي الرافعات. خاصة على ضوء حقيقة أن ستة من أعضاء نقابتنا توفوا خلال العامين الماضيين بسبب أمراض مختلفة قبل أوانهم".

في المجال النفسي، أبلغ 65 ٪ عن إجهاد يومي، 44 ٪ عن غضب يومي، و- 51 ٪ عن الشعور بالحزن مرة واحدة على الأقل في الأسبوع. لاحظ معهد السلامة والنظافة أن حوالي ربع المجيبين أبلغوا عن سلوك يمكن أن يكون مؤشراً للإدمان على الكحول أو الماريخوانا أو المقامرة أو التعلق بالهاتف الخليوي. وكشف تحليل البيانات أن تورط مشغلي الرافعات هؤلاء في حوادث المرتبطة بالعمل كان ضعف تورط مشغلي الرافعات الآخرين – 64 ٪ مقابل 35 ٪.

وقد أجري الاستطلاع من قبل وحدة الدراسة في معهد السلامة والنظافة، برئاسة الدكتور آشير بيردو والدكتور لليف إجوزي. وقد ساعدتهم منظمة مشغلي الرافعات البرجية القطرية في نشر الاستطلاع وسط أعضائها، ورد عليه ما مجموعه 137 مشغل رافعة. أجاب 49.6٪ باللغة الروسية و 35.8٪ باللغة العبرية و 14.6٪ باللغة العربية.

في مؤسسة السلامة والصحة المهنية، شددوا على أنهم سوف يسعون للتشاور ومراجعة البيانات التي يثيرها البحث مع اللجنة القطرية للعمال قبل صياغة توصياتهم إلى المشرع. ومع ذلك، في رسالة مرسلة إلى لجنة العمال، ذكروا عدة توجيهات أولية، بما في ذلك الالتزام بتلقي توقيع مشغل الرافعة في نهاية الوردية في السجل العام على الموقع، مما سيسهل تطبيق ساعات العمل والراحة، وصياغة شكل موحد وملزم لسجلات الرافعات، واضافة فصل لتدريب مساعدي سلامة بالنسبة للفحص الأساسي لوسائل الرفع واضافة الموضوع إلى قائمة المهام اليومية، مع إضافة فحص لظروف العمل وبيئة العمل في المقصورة إلى الفحوصات الدورية المطلوبة.

جزء من الرافعة التي سقطت وأصابت سيارة في مجمع تجاري على زاوية تقاطع مفرق هشارون في كفار سابا. نتيجة لذلك، قُتلت المرحومة نيتاع روتمان رحمها الله (تصوير: روي أليما / فلاش 90).

جزء من الرافعة التي سقطت وأصابت سيارة في مجمع تجاري على زاوية تقاطع مفرق هشارون في كفار سابا. نتيجة لذلك، قُتلت المرحومة نيتاع روتمان رحمها الله (تصوير: روي أليما / فلاش 90).

 

بالإضافة إلى ذلك، يدرس مؤسسة السلامة والصحة المهنية إمكانية التوصية بزيادة عدد عمليات التحديث للموجهين، وفحص إمكانية دمج هذه التحديثات في إجراء فحص عملي – بما في ذلك موضوع الإشارات المتفق عليها وطرق التواصل. بالإضافة إلى ذلك، ذكرنا أنه يجب التفكير في تعيين مشغل رافعة وموجه ثابتين في موقع العمل من قبل مدير العمل في الموقع، ويجب تنفيذ الالتزام بإجراء إرشاد وتنسيق مادي بينهما فيما يتعلق بوسائل التواصل – والذي سيتم تنفيذه عند أي تبديل لأي منهم في الموقع.

بالإضافة إلى ذلك، وبالنظر إلى نتائج الاستبيان، قد يكون من المفيد النظر في توسيع نطاق الفحوصات المطلوبة من الطبيب حاليًا للحصول على شهادة صحية صالحة لتشمل فحوصات التي تستبعد إدمان المخدرات أو الكحول كشرط للتدريب، وإجراء الفحوصات ذات الصلة في الوقت المناسب لمنع العمال غير المهرة للممارسة هذا العمل وتعريض حياتهم وحياة الآخرين للخطر.