قال رئيس الهستدروت أرنون بار ديفيد في خطابه  في الجلسة الختامية لمؤتمر إيلات للعمل يوم الخميس (13/02): "لقد وافقنا على تشكيل فريق تفكير استراتيجي برئاسة منظمات الأعمال. نعتزم عقد هذا المنتدى بمشاركة كبار الموظفين، وأن نرى كيف نتعامل مع أي حكومة أي كانت".

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

سيقوم الفريق الذي سيتم إنشاؤه، بما في ذلك، بزيادة الإنتاجية مع تقليل التنظيم وتحسين القدرة على القيام بالأعمال التجارية في إسرائيل، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع أجور العمال، وزيادة مخصصات المتقاعدين، وتقصير يوم العمل وأسبوع العمل، والتعامل مع موضوع سن التقاعد للنساء، وتحسين الخدمة للمواطن وتعزيز التعليم وتدريب العمال لسوق العمل المتغير والمتطور.

أشار رئيس الهستدروت إلى الوضع السياسي "في الواقع الذي نعيش فيه، دولة في حالة من الاضطراب، لا نعرف أي حكومة ستتشكل". "إذا تم تشكيل حكومة تمد يدها لعون العمال، فسوف يجدونا شركاء. إذا تشكلت حكومة تسعى إلى إلحاق الضرر بالعمال – فسيجدونا في المقدمة".

وأضاف: "في نهاية الأمر نحن معًا البالغين المسؤولين، وعلينا أن نواجه أي حكومة لن تكون كذلك. في النهاية سيحاولون أن يروا كيف يخفضون العجز بطريقة أو بأخرى – ينبغي للمرء أن يرى أنه لن يكون ذلك على ظهور العمال وأصحاب العمل. أنا بعلاقة مع رؤساء القطاعات. سيتعين علينا أن نرى كيف يرتفع الحد الأدنى للأجور نحو 6000 ش.ج. وكلما ارتفع مؤشر سعادة العامل، كلما كان الإنتاج أفضل، وزادت الإنتاجية."

أشار بار ديفيد إلى نمو المنظمة في السنوات الأخيرة وقال أن الهستدروت تنمو كل عام بمقدار 20 ألف عضو. "إن جيل الشباب يتوجه إلى الهستدروت. إنهم يريدون الأمن ومن يحميهم، ويتوجهون إلى الهستدروت. شركات التأمين والمحاسبون والهاي تيك والخلوي. من الذي أوقف موجة الفصل التي هاجمتنا في سبتمبر في الخلوي؟ نحن. واليوم نحن في تعاون. هناك مع يحافظ ويحمي هؤلاء العمال الذين تم تنظموا مؤخرا".

"المهمة الأولى كانت وقف الهجوم"

قال بار ديفيد انه تلقى نبأ تقاعد سلفه بالضبط في المؤتمر العام الماضي: "قبل عام، استقلت الطائرة في مطار دوف. بينما جلست، تلقيت مكالمة من آفي نيسكورن:" أين أنت؟ على متن الطائرة. عد سريعًا …. " وصلت هنا الى هذا المؤتمر، سلمت على من أحتاج وعدت. لقد هبطت هنا في إيلات، في مطار الذي أغلق أيضًا. عدت إلى تل أبيب وفي غضون أسبوع أخلى آفي مكانه ودخلت إلى الهستدروت".

وقال "لقد تلقيت الهستدروت مع مشكلة صورة غير بسيطة، يتم التهجم عليها وهي مهددة من قبل العديد من الجهات في الأحزاب الحاكمة مع تشريعات مختلفة وغريبة". "كانت مهمتي الرئيسية هي وقف هذا الهجوم الذي لم يكن لدي أدنى شك في أنه كان سياسيًا ومحاولة لجمع أصوات، وشرح أن الهستدروت والعمال ليسوا أعداء لأي شخص، وأن الهستدروت تعرف كما فعلت طوال وجودها – أن تكون منظمة رائدة وبناءة وإيجابية في دولة إسرائيل. وأنا اعتقد أنني قد نجحت على مدار العام الماضي في إزالة تهديد التشريعات من جميع الجهات السياسية تقريبًا".

وقال بار ديفيد: "سننتقل معًا من مكان إلى آخر وننظم الأمور". "لن اسمح بوجود فوضى في الاقتصاد الإسرائيلي. لن أسمح لكسر الموازين سواء كان ذلك من جانب الإدارات أو اللجان. قمنا بالتنظيم في ميناء حيفا، سنقوم بالتنظيم في ميناء أشدود، أيضا لو كانت هناك تحديات. في مكوروت عقدنا اتفاقية مرة في المائة سنة، وفي قطار اسرائيل سنقوم بذلك أيضا. لن أسمح لمثل هذه المجموعات وغيرها بإحداث حالة يتحدثون فيها عن العمال، والعمل المنظم والهستدروت كشكل من أشكال البلطجة، ولن أتعاون مع ذلك".

وفيما يتعلق بتعامل المنظمة مع العالم المتغير، قال: "علينا التخلص من الكثير من الغبار المتراكم علينا. إنتاج هستدروت جديدة ليس بالأمر السهل. لكن الهستدروت وكل ما حولها يجب أن يتكيف مع عالم العمل الجديد وسوق العمل الحديث. أن نعلم أننا بحاجة إلى تقديم خدمة للعمال في أماكن العمل. ونحن نكسّر رؤوسنا في كل ساعة لنعرف كيفية فعل ذلك.

وأضاف "نحن في عملية تغيير التي ستفتح الهستدروت أمام كل الجمهور في دولة إسرائيل". "مبنى الهستدروت نفسه مع فناءه – في غضون شهرين –  ثلاثة ستقام هناك حديقة الهستدروت، والتي ستفتح الهستدروت إلى منطقة تل أبيب. سنبدأ في جلب الجمهور إلى المبنى، وليس فقط أعضاء الهستدروت. سنظهر في اللوبي وطابق اللجنة العاملة. سنطور منتجات جديدة لأعضاء الهستدروت مثل نادي العمل الصحي الذي طورناه الآن والذي يشجع العمال على اتباع نظام غذائي ورياضة سليمين. وقد بدأ هذا العمل في العمل، وسيكون نجاحًا كبيرًا ".

في نهاية كلامه، ودع رئيس اتحاد الصناعيين السابق سارجا بروش: أعرفك من هذا المؤتمر في عام 2007. لقد كنت دائمًا الجهة الموازنة بين القوى، وليس عبثا لم تحصل كوارث في السنوات الأخيرة. في نهاية الأمر، لقد نجحنا في خلق علاقات عمل جيدة وسليمة في السنوات العشر الأخيرة. قال عن محاكم العمل: "علينا أن نفهم أن محكمة العمل هي المكان الموازن والصحيح بدلا من التشريعات والأوامر. علاقات العمل لها منطق وتاريخ، وتقوم محكمة العمل بعمل ممتاز. لقد وصلت إليها – مرة كرابح وأخرى كخاسر. وأعتقد أننا يجب أن نقف بحزم خلف المحاكم والحفاظ عليه. "

واختتم حديثه قائلاً: "آمل أن نقف هنا في المؤتمر القادم وأن نرى أن العمل يبدأ بمواجهة حكومة جديدة ومعقولة".