رئيس الهستدروت أرنون بار ديفيد، لو كنت وزير المالية اليوم، هل كنت ستتصرف بشكل آخر؟

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

"كنت سأقود هذه الأزمة. لا أرى قيادة. شخص يقول:" أتفهم الوضع. هناك مصالح تجارية تتضرر، أماكن عمل تتضرر. سندخل يدًا في الجيب ونساعد. "أضخ الأموال في أماكن العمل، شريطة أن يعيدوا العمال إلى العمل. من أصل 90 مليار شيكل يوجد 10 في صناديق قروض للمصالح التجارية. لن يحصل شيء تقريبًا جراء ذلك. هذا ليس جاد. إذا نظرتم ما الطائل من 90 مليار شيكل، فإن الغالبية هي التأمين الوطني. بقية أجزاء البرنامج لا تتحقق حقا ".

بار ديفيد في مكتبه: "كان هدفنا تنظيم شروط الأجور للفترة المقبلة، وإعطاء الموظفين ضمان لدفع أجورهم" (تصوير: يوناتان بلوم)

  يبدو مكتب الهستدروت الآن مثل غرفة حرب. في الموعد الذي التقينا فيه كانت المفاوضات حول الاتفاقية النموذجية الثانية للعاملين في القطاع العام على وشك الانتهاء. يقول بار دافيد: "نأمل أن يستكمل التوقيع على الاتفاقية في الساعات القليلة القادمة". "الفكرة هي تمديد اتفاقية القطاع العام السابقة، التي وقعنا عليها في بداية الأزمة، والتي جعلت العمال يشاركون العبء. ونقدر أن أجزاء من الاقتصاد والقطاع العام ستعود إلى العمل في 19 أبريل. سيكون من سيبقون في منازلهم لفترة اضافية، ولصالحهم نقوم بتمديد الاتفاقية السابقة، بحيث يتم تقاسم الاجازة بين أصحاب العمل والموظفين".

ما هو الغرض من الاتفاقية؟

"كان هدفنا تنظيم شروط الأجور على المدى القريب، ومنح الموظفين ضمان لدفع أجورهم من جهة، ومن ناحية أخرى منح الدولة فرصة مواصلة التعامل مع الفيروس ودعم القطاعات في المواقف الصعبة. من المهم أن نقول أنه حتى أولئك الذين ليس لديهم أيام إجازة سيتلقون أجر. سنجد طريقة لدعم العمال الذين لم يتبق لهم أيام إجازة. في الاتفاقية السابقة، قمنا بتخفيض نصف يوم إجازة من جميع الموظفين لإنشاء صندوق من شأنه أن يساعد أولئك الذين لم يجمعوا أيام إجازة كافية. في الواقع، بعد تخفيض يوم المحرقة ويوم الذكرى ويوم الاستقلال، نتحدث في الواقع عن أقل من ثمانية أيام عمل سيخسرونها، والتي نقسمها بين الموظف وصاحب العمل".

كيف يتم تشكيل مثل هذا الاتفاق في وقت الأزمات؟ كيف يعمل الحوار مقابل المالية؟

"لقد أجريت حوار جاد طوال هذه السنوات مع كوبي بار ناتان (مسؤول الأجور في الماليةعضو مركز) وهذا ينعكس في هذه الأزمة أيضًا. تم الاتفاق بشأن الاتجاه العام للاتفاقية معًا، ثم شارك رؤساء قادة النقابات عبر زوم وسكايب. ناقشنا بعض الاتجاهات، وفي النهاية قبلت وزارة المالية الاقتراح الذي أحضرته إلى طاولة المناقشة. ثم هناك التفاصيل الصغيرة. وقد عمل فريقي بجد في الأيام القليلة الماضية لترتيب كل شيء. وكما في الاتفاق السابق، توصلنا إلى تعاون جيد، هذه المرة أيضًا، حوار جيد ونتائج متوازنة. العمال تلقوا حل جيد وكذلك شاركوا في العبء ويساهمون بدورهم".

عند مشاركتك في مثل هذه المفاوضات، ما الذي يقف نصب عينك قبل دخول الغرفة؟

"في الأيام العادية، ما يقودني إلى الاتفاقيات هو وضع العمل المنظم ووضع العمال. ولكن حاليًا ونحن في فترة أزمة، فإن المبدأ التوجيهي هو صالح الاقتصاد والخروج من الأزمة. هناك أكثر من مليون عاطل عن العمل، بعضهم أعضاء الهستدروت وبعضهم ليسوا أعضاء الهستدروت. المستقلين. تؤثر الاتفاقية التي وقعناها أيضًا على أماكن أخرى في الاقتصاد. يدخل بعضها أيضًا في إطار اتفاقنا.

إذا عاد من أصل 90 مليار بين 40 و 30 مليار إلى الاقتصاد سيكفي تعزيز النمو والمصالح التجارية والمستقلين. لسوء الحظ لن نحقق ذلك

"قلنا أنه يمكننا الحفاظ على الاقتصاد حتى بعد عيد الفصح. الآن قمنا بتمديد ذلك قليلًا، ولكن إذا دخلنا مايو، فسنضطر إلى إيجاد حلول من اتجاهات أخرى. نأمل ألا نصل إلى هناك ولكننا أيضًا نستعد لمثل هذه الحالة، لدي بعض الأفكار. لا أريد خوض ذلك في الوقت الحالي، لكننا ننظر أيضًا إلى الوضع في دول أخرى ونحاول أن نتعلم منهم. أنا على أي حال أؤيد الحاجة لإعادة الاقتصاد إلى طبيعته في أقرب وقت ممكن. أنا متفائل وأحث صانعي القرار على العودة إلى العمل".

تحدثت عن مسؤولية الاقتصاد التي ترافقك في المفاوضات، هل أيضًا الجانب الآخر يأتي بحسن نية وتفهم لحالة العمل؟

"قد تتفاجئون، نعم. ما فعلناه في العام الماضي خلق هستدروت أكثر تقدمًا وأكثر ذكاءً. وقد انعكس جزء من ذلك أيضًا في هذه الأزمة والتعاون الذي توصلنا إليه مقابل ممثلي المالية. لا توجد حروب بيننا هنا. الشيء الوحيد الذي نحتاج المحاربة من أجله، معًا، هو مستقبل الاقتصاد ومستقبل دولة اسرائيل".

رئيس مجلس الحكومة مطلع على تفاصيل الاتفاقية، هل يرى العمال؟

"يتم تحديث مكتب رئيس الحكومة بشأن تفاصيل الاتفاقية. لقد التقينا مرة واحدة منذ بداية الأزمة، وتحدثنا عدة مرات، ونمرر رسائل بين المكاتب. عندما التقينا، تركزت المحادثة على الأزمة في إلعال وكيف نتعامل اقتصاديًا مع الأزمة بأكملها. اعتقدت أنه يجب التصرف بشكل مختلف قليلاً. لقد عبرت عن وجهة نظري هذه بشكل علني، عن الحاجة الى ضخ مال حي الى الاقتصاد بشكل أو بآخر على نطاق أوسع بكثير. مثلما تفعل البلدان الأخرى. لا تنقصنا أمثلة."

"حتى ما نشروه عن 80 مليار شيكل و– 90 مليار شيكل، إنها لعبة أرقام. قلت ذلك في اليوم التالي للاتفاقية وأقولها الآن. إذا عاد من أصل 90 مليار بين 40 و 30 مليار إلى الاقتصاد، سيكفي تعزيز النمو والمصالح التجارية والمستقلين. لسوء الحظ لن نحقق ذلك".

"لا توجد طريقة للتعامل مع هذا، إل عال على وشك الانهيار" (تصوير: Oleg Belyakov)

"المستقلين طبقة يجب الاهتمام بها"

"من اللحظة الاولى، كان يتوجب عليهم أن يعطوا المستقلين نفس الأموال التي أعطوها للأجيرين. في النهاية، الفارق بالمبالغ ليس كبير بين 6000 و– 8000 شيكل منحة وإعانات البطالة التي تصل إلى 10500 شيكل. الفرق ليس كبير، لكن المال لا يصل إلى الناس بالطريقة التي خططوها للمستقلين. "رأيت مظاهراتهم وهم على حق."

"في الواقع، خلال الأزمة، اتخذت قرارًا بفتح الهستدروت أمام المستقلين. هذا لن يحدث داخل الهستدروت، لأنني لا أستطيع فعل ذلك، بل هيئة منفصلة موجودة بجانب الهستدروت وتتلقى الدعم والحكمة القانونية المتراكمة هنا، والمساعدة التي يحتاجونها للحصول على صوت وتمثيل."

"لقد سألتني سابقًا لو كنت وزير المالية، كيف كنت سأتصرف؟ كنت سأهتم أولاً بشأن المجالات الأكثر تضرراً. أي مجال الطيران والسياحة. لا توجد طريقة للتعامل مع هذا، إل عال على حافة الانهيار. أركياع ويسرائير أيضا في وضع صعب. لكي يفهم الناس الوضع، في إل عال نتحدث عن 6500 موظف في الدائرة الأولى وآلاف آخرين في الدائرة الثانية، لقد أدخلت كورونا هذه الشركة في وضع خطير للغاية. ولا تحتاج إلى الكثير لكي تنهار. الحل في النهاية سيكون النجاعةל أن تتلقى الشركة قرض تقدمه الدولة للحفاظ عليها على قيد الحياة وحتى تتمكن من تجاوز الأزمة.

كل من يتحدث عن انتخابات رابعة في هذه الأزمة عديم المسؤولية. هذا تفكير مريض. يجب التغلب على النزاعات وتشكيل حكومة وحدة وطنية في أسرع وقت ممكن. سيكون لدينا وقت للقتال في وقت لاحق على كل شيء

"نتعامل مع هذه الأزمة طوال الوقت. صباحًا ومساءً، السبت والعيد. مقابل الحكومة وإدارة الشركة والبنوك. أنا شخصياً أضغط كثيرًا على جميع الجهات ذات الصلة بهذا الموضوع. يجب أن تنتهي هذه الأزمة وأن تقف الشركة على قدميها."

سمعناك خلال الأزمة تتحدث بشكل متكرر عن المستقلين. لماذا هذا مهم جدا لك؟ هم ليسوا أعضاء في الهستدروت.

"عندما توليت المنصب، قلت أنه يجب أن نبني الهستدروت بحيث يكون مفتوحًا للجمهور. إنه لا يقتصر على شؤونه فقط، بل يتطلع الى الاقتصاد. لقد تغير الاقتصاد في السنوات الأخيرة وهذا جزء من وجهة نظري، أن الهستدروت مع كل تاريخه وأعلام الماضي، يجب أن يتجدد باستمرار، لرفع أعلام جديدة تكون ذات صلة بالوضع المتغير في الاقتصاد الإسرائيلي. واحدة من الجبهات في هذا الصدد هم العمال المستقلين. لذا هذه ليست علاقة عمل كلاسيكية بين صاحب العمل والعامل، ولكنها طبقة يجب الاهتمام بها."

"في هذه الأزمة، أثبت الهستدروت أنه يغير الاتجاه. إن الخطوات التي اتخذناها والخط الرسمي والتعددية توصلنا إلى فئات أخرى وتشكل عامل محفز للتغيير الذي أراه قد بدأ بالفعل في التشكل بعلاقة الجمهور مع الهستدروت".

كيف يتقبل الموظفون وجهة النظر التي تطلب منهم أن يشاركوا في العبء وأن يكونوا مسؤولين عن الاقتصاد وفئة المستقلين أيضًا؟

"هناك خط رفيع للغاية بين العامل الأجير والمستقل. يرى الناس ما يحدث في القطاعات الأخرى التي تنهار الواحدة تلو الأخرى. لدي انتقاد كبير للغاية على تخلي الدولة. ما الحاجة الى الدولة اذا لم تهتم بالناس خلال الأزمات؟ من الواضح إذن أنه في مثل هذا الوقت وباء، فيضان، أو كارثة، يجب أن يكون هناك ضمان متبادل هنا. أن تقدم الدولة حلول. للأسف، إن الحلول التي قدمتها الحكومة للقطاعات المختلفة غير مرضية وخاطئة، وأنا منزعج للغاية مما سيكون فور انتهاء الوباء.

"أخشى أنه سيكون هناك الكثير من العاطلين عن العمل هنا. أن لا تفتح العديد من المصالح التجارية أبوابها مرة أخرى. أنا قلق بشأن كيف سيبدو عالمنا بأكمله عالم الترفيه والثقافة والرياضة في خطر. أنا قلق أيضًا بشأن العجز الذي سيرتفع على أي حال لتغطية النفقات."

ماذا ترد على التهامس حول القيام بتخفيضات في القطاع العام؟

"دائما يبحثون عن حلول لتخفيض في القطاع العام. دعونا نرى ما الخطة، إذا ما كانت تساعد حقا في إخراج الاقتصاد من الأزمة، وبعد ذلك فقط يمكنهم أن يتحدثون معنا عن التخفيضات."

"أردنا تعزيز عمال الخط الأمامي، لذلك وصلنا إليهم مع مركبة مزايا." شاحنة طعام للهستدروت في مستشفى هداسا عين كارم. (تصوير: بإذن من الهستدروت)

"لقد اعحبت جدًا بزوم"

ما هو شعور أن تكون رئيس الهستدروت في مثل هذا الوقت؟

"لدي ستة أطفال. أنا ابن وأب وجد ورئيس الهستدروت. لكن الحقيقة هي أن المنصب يأخذ معظم وقتي. حتى في المنزل تطاردك المكالمات الهاتفية. هذه الأزمة لا تتوقف حتى أتمكن من قضاء وقت مع العائلة. أنام ​​قليلًا جدًا، لكن هذا هو المنصب. طوال حياتي المهنية، رأيت نفسي رسولًا للعمال.

"الهستدروت قيد الاختبار، إنه ليس وقت سهل لشعب إسرائيل، وفي النهاية أنا أفهم حجم المسؤولية التي تقع على عاتقي. أعتقد أن التجربة التي اكتسبتها والطريق التي اخترتها عندما توليت المنصب ستقود الهستدروت إلى حيث نريد ويجب أن نكون. ستنتهي هذه الأزمة في نهاية الأمر ويجب على الهستدروت أن يستمر في العمل وأن يكون بيتًا للعمال، لذا فأنا منغمس في ذلك باستمرار مع فريقي المذهل. حقًا جميعهم فردًا فردًا، يعملون بجهد على مدار الساعة ويحققون أفكارنا.

إن الخطوات التي اتخذناها والخط الرسمي والتعددية يوصلنا إلى فئات أخرى

"أحد الأمثلة هو قضية صندوق القروض الذي وفرناه لأعضاء الهيستدروت. لقد أدركنا أن هناك مشكلة. كان الناس بحاجة إلى ائتمان وأخذوا قروضًا باهظة الثمن. في غضون يومين قدم فريقي الحل للبنوك. واليوم يمكن لكل عضو في الهستدروت التقدم بطلب للحصول على قرض والحصول على قرض بأفضل شروط في الاقتصاد مع فائدة برايم ناقص نصف. مئات من الموظفين الذين قدموا قرض حصلوا بالفعل عليه، سيحصل عليه آلاف بعد العيد. وأيضًا عمليات تعزيز عمال الخطوط الأمامية عمال نجمة داود الحمراء الذين زرناهم مع مركبة المزايا. عمال الموانئ الذين يعملون على مدار الساعة".

كيف تكون إدارة منظمة كبيرة مثل الهستدروت عبر زوم؟

"لقد أعجبني ذلك. أعتقد أن هذه الأدوات للاجتماعات عن بُعد رائعة. إننا نقوم بإجراء اجتماعات عبر زوم. ينجح الناس في التحلي أكثر بالصبر والاصغاء. أعتقد أن هناك ميزة هائلة هنا تعلمناها من هذه الأزمة. لا حاجة الى جعل الناس يتراكضون في جميع أنحاء البلاد. الاهتمام بساندويشات من أجلهمفي نهاية الأمر، إن عقد اجتماع واحد من كل ثلاث اجتماعات عن بعد ناجع، من حيث الوقت والمال. بشكل عام، أعتقد أن الكورونا علمتنا الكثير من الأشياء. "

ماذا؟

"فجأة ندرك أنه يمكننا الاسترخاء قليلًا الثقافة الاستهلاكية والمبذرة التي نعيش فيها، وثقافة شوفوني يا ناس، أين قضيت وقتي، أين سافرت وأكلت. أصبح الناس يتواجدون فجأة في المنزل مع العائلة ويحصلون على أبعاد حول ما هو مهم في الحياة."

كيف حال والدك؟

"والدي في المنزل، ولديه مقدمة رعاية صحية. إنه شخص قوي للغاية. نحن نتحدث عبر الزوم. لقد تعلم كيفية تشغيله. حقيقة أننا لا نستطيع أن نلتقي أمر صعب، لكننا نتأقلم. أفهم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن نستطيع الجلوس معًا. أولاً سنعيد الاقتصاد إلى النشاط لأننا اقتربنا للنهاية في هذه المسألة".

"أستمد الكثير من الدعم من زوجتي، هيلا، التي تأتي أيضًا من عالم العمل المنظم أيضا، وأولادي، والأصدقاء المقربين الذين يساعدونني" (تصوير: يونتان بلوم)

"الأزمة أمسكتني في منتصف شتيسل"

ما الذي يمنحك القوة للتعامل مع ذلك؟

"يجب أن أقول أن ما يمنحني القوة هو لجاننا. رؤساء اللجان والنقابات. إنه نظام قيم للغاية. الأشخاص يعملون في تآزر استثنائي. من ناحية، أنا وحيد في الواجهة. أشعر بالوحدة هنا. لكنني أرى تحتي أشخاصًا غير عاديين انضموا إلى القضية ويدفئون القلب. في النهاية نتطلع إلى الواقع في المستقبل ما بعد الكورونا".

هل تشعر أن المنظمة وصلت مستعدة إلى الأزمة؟

"بالتأكيد. تأتي متماسكة وموحدة. مركزة على الاتجاه. أشعر الواقع، أنا على اتصال مع العمال وأعضاء اللجنة. أنا فخور بهستدروتنا. منظمة حازمة ومتماسكة. هذا الشعار -"بيت العمال في إسرائيل" يثبت نفسه بشكل ممتاز.

"آمل أن نجتاز ذلك وأن يخرج الجميع بصحة جيدة. أتمنى عيد سعيد لجميع العمال، وأعتقد أنه يمكنهم أن يفخروا بأماكن العمل وممثليهم في اللجان والهستدروت. نريد أن نرى بعد الأزمة، التي ستنتهي بأسرع ما يمكن والعودة إلى العقلانية، أن الهستدروت يزداد قوة."

ما رأيك في النظام السياسي الذي يعمل بالتزامن مع الأزمة؟

"أعتقد أننا بحاجة إلى حكومة تعمل في الوقت الحالي. حكومة الوحدة هي الحل الوحيد في الوقت الحالي. لا مجال لحكومة من اليمين أو اليسار. أي شخص يتحدث عن انتخابات رابعة في هذه الأزمة عديم المسؤولية. إنه تفكير مريض. سيكون لدينا الوقت للقتال بعد ذلك حول كل شيء، ولكن حاليًا هناك أزمة يجب معالجتها. نحن محظوظون لأننا دخلنا في الأزمة مع اقتصاد قوي. لدينا دولة قوية وأشخاص ممتازين. يمكننا العودة إلى نفس المكان في غضون عامين. أعرف آبي نيسنكورن عن كثب، وآمل أن يتولى دور وزير العدل. يمكنه أن يكون وزير عدل ممتاز".

هل من الممكن قول شيء شخصي حول الشخص الذي يقف خلف منصب رئيس الهستدروت؟

"الحقيقة هي أنني أعود إلى المنزل في وقت متأخر كل ليلة. حتى قبل فترة كورونا. أستمد الكثير من الدعم من زوجتي هيلا، التي تأتي أيضًا من عالم العمل المنظم، وتتفهم ما يحدث هنا في الهستدروت؛ من أولادي، أصدقائي المقربين الذين يساعدونني. في لحظات الراحة القليلة، أنا مثل كل شعب إسرائيل، أحب مشاهدة المسلسلات لتصفية ذهني. هذه الأزمة أمسكتني في منتصف "شتيسل" قليلاً بعد الجميع، لكنني احببت اليديشية. كما أحببت هوملاند والمتمردة."