سكان القدس الشرقية المسجونون بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية يحاربون الكورونا والمؤسسة الإسرائيلية ويعانون من محن شديدة. في الأيام العادية، يعمل معظم السكان في إسرائيل والتباطؤ في نشاط الاقتصاد جعل وضعهم الاقتصادي أسوأ مما كان عليه. يقول رئيس لجنة الأحياء الشمالية أبو أشرف: "الوضع سيء". "السكان لا يملكون أموالاً لشراء الغذاء والكهرباء والإيجار ومنتجات التنظيف والأدوية. توجهت الى البلدية ومكتب الرفاه والمسنّين وأرسلت أسماء المحتاجين لتلقي مساعدة من اجل رمضان. لقد أعطونا 250 ألف شيكل، لكن هذا مبلغ صغير مقارنة بعدد المحتاجين. طلبت قسيمة بقيمة 2،000 شيكل لصالح 130 عائلة في القائمة؛ ومن الرفاه وعدوا بإرسال 130 رزمة طعام بقيمة 500 شيكل، ويجب عليّ جلبها على نفقة اللجنة وتوزيعها على العائلات".

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

مع بدء الأزمة، شرحنا للسكان حول الكورونا وخطر العدوى. بدأنا في المساجد ثم انتقلنا من بيت لآخر وشرحنا. لم تساعد وزارة الصحة، تلقينا مواد توعية من الهلال الأحمر

وبحسبه فإن "التأمين يحول زيادة في المنحة للأطفال، ولكن المخصصات حتى مقابل أربعة أطفال، وهناك العديد من العائلات الكبيرة ولا يساعد هذا كثيرًا. هناك تبرعات من المواطنين العاديين الذين يرسلون المنتجات الأساسية والأرز والعدس، وما إلى ذلك". وقال "إن مسؤولي الرفاه لا يريدون القدوم إلى هنا لأنهم يشعرون بعدم الأمان. إنهم على حق".

بقي معظم سكان القدس الشرقية بدون مصدر رزق

وفقا لمعهد القدس لدراسات السياسات، فإن حوالي نصف عمال القدس الشرقية يعملون في القطاع اليهودي في الأحياء اليهودية في المدينة. تبلغ نسبة العرب العاملين في البناء في القدس 71٪؛ 57٪ في النقل؛ 40٪ في الفنادق والمطاعم؛ 20٪ في نظام الرفاه والرعاية الصحية. و– 46٪ من العاملين في خدمات تزويد المياه والصرف الصحي والنظافة. وفقا لبيانات المعهد، مع تطبيق سياسة حظر التجول بسبب انتشار الكورونا، ظل معظم سكان القدس الشرقية بدون مصدر رزق. تم فصل البعض وتم اخراج بعضهم الى إجازة غير مدفوعة الأجر.

يقول أبو أشرف: "يفتح الناس المتاجر لأنهم لا يملكون أي خيار آخر ويحاولون كسب بعض المال من أجل العيش". "أذهب وأشرح لهم الوضع. حاليًا، فقط متاجر المواد الغذائية والأدوية مفتوحة. عندما بدأت الأزمة، شرحنا للسكان عن الكورونا وخطر العدوى. بدأنا في المساجد ثم انتقلنا من باب إلى آخر وشرحنا. لم تساعد وزارة الصحة، تلقينا مواد توعية من الهلال الأحمر.

نحاول محاربة الكورونا مع الاكتظاظ ومع نقص في إمكانية الوصول إلى المستشفى

بعد الالتماس الذي قدموه الى المحكمة العليا الأربعاء الماضي بواسطة جمعية عدالة، سمحت وزارة الصحة لصناديق المرضى بفتح مناطق فحص كورونا في الأحياء الشمالية. حتى الالتماس، اضطر السكان عبور حاجز قلنديا للوصول إلى مجمعات الفحص في جبل المكبر واستاد تيدي.

متطوعو نجمة داود في محطة "أجر فحص وواصل" في القدس الشرقية. "الجيران يشكون من القرب من مساكنهم والخوف من الإصابة" (تصوير: يوناتان زيندل / فلاش 90)

  تم انشاء محطة فحص كهذه في حي كفر عقب الشمالي المكتظ بالسكان في أحياء القدس الشرقية. يقول أبو أشرف: "المكان بين المنازل، في مبنى تم تشييده بدون ترخيص. يشكو الجيران من القرب من مساكنهم والخوف من الإصابة".

ويدعي بأنه بسبب الاكتظاظ في الأحياء ، لا يوجد مكان لعزل المرضى. "طلبت انشاء محطة عند حاجز قلنديا. هناك ستة دونمات مغطاة بالأسفلت المخصصة لمواقف سيارات. صناديق المرضى على استعداد لوضع فاحصون هناك لفحص القادمين والعمال الذين يمرون الحاجز. هناك مكان أيضا لمجمع فحص وأيضا للحجر. كان لدينا ثلاثة سكان مع نتائج إيجابية لذلك أغلقنا وقمنا بحجر صحي للمبنى بالكامل، ولا يوجد حاليًا حالات أخرى. للوفاء بواجب الحجر يتوجب على المريض الذهاب إلى مستشفى في المدينة. يُسمح فقط بدخول سيارتا إسعاف للهلال الأحمر إلى كفر عقب والخروج منها، كما يُطلب منهم الخضوع لفحص أمني عند نقطة التفتيش. حيث يطلب من المرضى، في كثير من الأحيان، الوصول بشكل ذاتي الى حاجز قلنديا، اجتياز فحص أمني ومن هناك تقوم سيارة الإسعاف بنقلهم الى المستشفى. طلبت منهم إقامة مستشفى ميداني هنا".

ادعى الباحث نداف سرجاي من مركز القدس للشؤون العامة والدولة مؤخرًا، أن هناك ظاهرة متزايدة من انتقال السكان من أحياء القدس الشرقية إلى الأحياء العربية في وسط وغرب المدينة خوفًا من حظر التجول. في هذا الصدد، يقول أبو أشرف أن هؤلاء قلائل الذين ذهبوا لمساعدة والديهم الأكبر سناً الذين يعيشون في تلك الأحياء.

رد وزارة الرفاه: "تواصل الوزارة تقديم الخدمات الاجتماعية في جميع السلطات المحلية وفقًا لتوجيهات وزارة الصحة. يتم تقديم خدمات الرفاه بواسطة السلطة المحلية ويوصى التوجه الى بلدية القدس للحصول على التفاصيل".

رد وزارة الصحة: ​​"يتم إخلاء السكان الذين يحملون بطاقة هوية زرقاء ويعيشون خارج خط الفصل من قبل خدمة سيارات الإسعاف القدسية. كما يخضع كل من يمر بالحاجز للتفتيش حتى سيارات الإسعاف تلك كما هو متبع في أي اخلاء طبي بواسطة سيارة الإسعاف. بالنسبة لإجراء تفتيش سيارات الإسعاف، يرجى التوجه الى المتحدث باسم جيش الدفاع الاسرائيلي/ الشرطة . تُمرر المواد الإعلامية العربية لسكان القدس الشرقية بانتظام من خلال الشبكات الاجتماعية ومواقع التلفزيون والإذاعة. كما تم توزيع مواد توعية مطبوعة في القدس الشرقية بالتعاون مع بلدية القدس".

ولم يرد رد من بلدية القدس.