في يركا، وهو مجلس محلي يضم 17 ألف مقيم في حوالي 4،400 أسرة، هناك حركة لحوالي 40،000 مشتري خلال أسبوع عادي، وهو ما يقارب 2 مليون سنويًا. في الأيام العادية، شريان النقل الرئيسي للمجلس، والوحيد، مزدحم يوميًا، ولكن من سيسافر الى هناك الآن، أثناء أزمة كورونا، سيتمكن من الانتقال بسلاسة من جزء إلى آخر في البلدة. من الممكن مقارنة النشاط الاقتصادي في يركا بإيلات، التي تعتمد على صناعة السياحة. اختفت السياحة، اختفت المدينة.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

رئيس اللجنة المعيّنة، إيلي ريغيف | "يلتزم السكان بالتوجيهات"

يقول إيلي ريجيف، رئيس اللجنة المعيّنة منذ ديسمبر الماضي لدافار: "هناك ضرر فريد في يركا والتي تعتمد على هذه المنطقة التجارية". برأيه، إن للكورونا تأثير كبير على الجوانب الاقتصادية والتجارية للبلدة، ولكن ليس فقط، "بل من جميع الجوانب. الحياة بأكملها تدور حول هذه المسالة". يؤكد ريجيف أنه من الناحية التجارية بالذات، الضرر ليس واسع النطاق، حيث أن معظم المصالح التجارية في القرية مملوكة من قبل عدد قليل نسبيًا من الأشخاص والبقية أجيرين الذين تتوفر لهم آلية مساعدة أكثر قليلاً.

في يركا، يوجد حاليًا مريض واحد أصيب بانتشار المرض في دير الأسد، ووفقًا لرئيس اللجنة المعينة ريجيف هناك عدد قليل من الأشخاص الذين يحتاجون إلى ان يكونوا في حجر. "تحدثت إلى الشخص المصاب في اليوم التالي، وشرحت الوضع له واهتممت بنقلة خارج القرية للتعافي". يجيب ريجيف على سؤال ما هو سبب الأعداد المنخفضة، أولاً وقبل كل شيء، بأن السكان يمتثلون للتعليمات.

على الرغم من ذلك، في المجلس يتخوفون من إمكانية أن يكون السكان تحت اغلاق بسبب تفشي الفيروس، وهناك بالفعل طلب من القرويين لإغلاق شريان المرور الذي يمر فيه سكان القرى من اتجاه الشرق نحو شارع 70. في الوقت الحالي، عمال المجلس الذين تمت زيادتهم بنحو 90 ضابط متقاعد ومتطوعين، مستعدون. يتم استخدامهم في أحداث مختلفة مثل الجنازات. إذا كانت هناك حاجة إلى عمليات إغلاق، هم مستعدون للمساعدة مع الحواجز وضبط وتنظيم حركة المرور.

إيلي ريجيف رئيس اللجنة المعينة في يركا (بدون مصدر)

جيسي كنعان، مالك مجمع "ماي بيبي" | "الحكومة تعد بمساعدة ولا تمنحها"

كان جيسي كنعان، مالك مجمعات التجزئة "ماي بيبي" لمنتجات الأطفال والمجاور لـ "ترمينال 2" الذي حقق نجاحًا كبيرًا، ينوي افتتاح مجمع العاب مع لونا بارك وتزلج على الجليد وأكثر من ذلك في عيد الفصح والذي استثمر فيه الملايين من الشواقل وصمم لجذب الزبائن إلى مجمعات التسوق. يضطر كنعان الآن إلى تحمل النفقات دون مدخولات، وقد أخرج أكثر من 500 عامل الى إجازة غير مدفوعة الأجر. "لدي ضرر اقتصادي ويتوجب على الحكومة تقديم الدعم ولم تمنحه. لا منطق بأن تتعهد الحكومة ولا توفي بعهدها. نحن ندفع ضرائب وتأمين وطني طوال هذه السنوات، لذلك حان الوقت أن تقوم الدولة بتقديم شيء منطقي. نحن لا نطلب معروفا. أنا لا أقول أنهم لم يتخذوا خطوات في البلاد. هم جمدوا بالفعل ولا تدفع ضريبة القيمة المضافة، ولا تدفع تأمين وطني، وأجلوا دفعات الكهرباء والأرنونا التي لا تدفعها، من هذه الناحية قاموا بالدعم. هناك تأثير أنك بصفتك صاحب عمل لا تدفع نفقات. ولكن أنا شخصياً، في مجمع آخر، أؤجر محلات للعديد من المصالح التجارية التي توقفت أيضا ولا يمكنني أن أطلب منهم المال لأنه لا يوجد ما أطلبه. كما أجلت البنوك المدفوعات، ليس للجميع، ولكن للزبائن الجيدين قاموا بالتأجيل ولكننا لم نتلقى من الدولة. قالت الدولة مليارات، كل شيء جيد وجميل ولكن لم يحدث شيء فعليًا".

لدي ضرر اقتصادي ويتوجب على الحكومة تقديم الدعم ولم تمنحها. لا منطق بأن تتعهد الحكومة ولا توفي بعهدها. نحن ندفع ضرائب وتأمين وطني طوال هذه السنوات، لذلك حان الوقت أن تقوم الدولة بتقديم شيء منطقي. نحن لا نطلب معروفا.

هل قالوا متى سينفذون؟

"قالوا "نحن في بداية الشهر"، "سنقوم بالتحديث"، "لا توجد حكومة حاليًا ونريد تمرير ميزانية". وعدوا بقروض بضمان الدولة وحتى يقوموا بذلك بالفعل. ليس الأمر بهذه البساطة أن تقدم طلب وتتلقى في الحال."

في العام الماضي، زار حوالي 1.5 مليون زبون مجمعات كنعان، وقد تم التحضير هذا العام لزيادة عدد الزبائن إلى مليونين. برأيه، إن المنافسة التي يديرها ضد شراء المنتجات عبر الإنترنت، ولهذا السبب استثمر الملايين في مناطق الجذب بالمجمع إلى جانب منصة على الإنترنت التي تسمح اليوم بعمل جزء من المصلحة التجارية بطريقة ما. "لحسن الحظ لدي منصة على الإنترنت ولدي دخل على الأقل، لكن ذلك لا يغطي ما سيكون في الجاري. مناطق الجذب على سبيل المثال، حتى لو عدنا للعمل، مجمعات منتزه الألعاب والبولينج وأماكن الجذب الأخرى، سيكون كل شيء معطل.

زيارة في يركا كجزء من "هل زرتموها حتى اليوم". أرشيف (تصوير: دافار ريشون).

 

 

هل انت قلق؟

"أولئك الذين لا يشعرون بالقلق لا يفهمون. يجب أن نكون حذرين وفعالين. الآن أقوم بتقليص كل شيء. أقوم بالتحضير كل يوم. أنا متفائل ومتشائم في نفس الوقت. أنا متفائل أولاً وأعتقد أن ذلك سينتهي ولكن متى؟ لا أتنبأ وأقول قريبًا وتدريجيًا. يهمني أن نعود للعمل وآمل أن نكون بصحة جيدة قبل كل شيء. هذا أهم شيء. أنتظر حقًا أن تقدم الدولة خطة. أنا قلق من أن يتم فتح منطقة التجزئة وأن يخبروني لاحقًا أنه لا يمكنني فتح مناطق الجذب. كم عدد الخطط التي حضرناها للأعياد؟ انتهى عيد الفصح، ألغي عيد يترو التابع للدروز في 25 أبريل بعد ذلك يأتي رمضان. لحق بي ضرر مالي كبير جدًا. لدينا في الدولة نتحدث ولا نفعل وأتوقع حقا أن تكون هناك حكومة وأن يعلنوا عن خطط لدعم المصالح التجارية كل واحدة حسب حجمها وحسب الضرر الذي لحق بها".

فيصل عطا الله صاحب "هتيست بيركا" | "أخرجت أكثر من 40 عاملاً إلى إجازة غير مدفوعة الأجر، لا أعرف متى سنعود"

تم تحويل الكراج الشهير "هتيست بيركا" الأسبوع الماضي إلى مجمع "درايف إين" من قبل نجمة داود الحمراء لإجراء فحوصات كورونا. لم يضطر المالك فيصل عطا الله إلى إغلاق المصلحة التجارية ولكنه اتخذ قرارًا سريعًا بإغلاق المكان لإجراء ترميمات، من منطلق أن الناس يخشون مغادرة المنزل وبهذه الطريقة سيقل عدد الزبائن على جميع الأحوال. "نحن لا نعمل الآن. نقوم باستعدادات وترميمات. يمكنني أن أستقبل زبائن الآن لكني أتبع توصية وزارة المواصلات واتحاد معاهد الترخيص بعدم العمل. معظم معاهد الترخيص في البلاد مغلقة الآن. في يوم عادي، يصل 200 زبون إلى هنا. هناك ميزة بأن وزارة المواصلات مددت ثلاثين يومًا لجميع السيارات في الدولة حتى منتصف أبريل. قمت بإخراج أكثر من 40 عامل الى إجازة غير مدفوعة الاجر. عمل بعض العمال جزءًا من شهر مارس. جميع الذين خرجوا الى إجازة غير مدفوعة الأجر تسجلوا في مكتب التوظيف. لا نعلم متى سنعود. آمل ألا نصل إلى النقطة التي لن يكون فيها عمل لمدة طويلة ولكن الصحة فوق كل شيء. أنا متفائل بأن الأمر سينتهي خلال فترة زمنية قصيرة. آمل أن أعود إلى الروتين قريباً وأن يرسل الله الصحة والرزق للجميع ".

فيصل عطا الله، صاحب "هتيست في يركا" (تصوير: شاي نير)

وائل حاج، مدير التعليم غير الرسمي | يقود المتطوعين وتوزيع الطعام

حاليًا، تم تحويل "بيت الشعب"، قاعة المتواجدة في مبنى المجلس، إلى مركز لوجستي لتوزيع الطرود الغذائية والتبرعات لمن تم تحديدهم من قبل الرعاية الاجتماعية وفئة المسنين. يقول وائل الحاج (42 عامًا)، مدير التعليم غير الرسمي وموجه في وزارة التعليم في الأيام العادية، والذي يدير الأنشطة التطوعية وتوزيع التبرعات: "هناك متانة اجتماعية وضمان متبادل. تجندت القرية. هناك أخوة. من الصعب وصف ذلك بالكلمات. أحضروا أيضًا تبرعات بمئات الآلاف من الشواقل". "قمنا بجمع طرود طعام للأطفال والمحتاجين والمسنين والأيتام ووزعناها. أكثر من 300 عائلة عثر عليها من قبل الرعاية الاجتماعية، بما في ذلك أولئك الذين تم فصلهم من العمل وهم معيل واحد".

المركز اللوجستي لتحضير الطرود الغذائية في "بيت الشعب" في يركا (تصوير: ألفت معادي)

كيف تصلون إلى الجميع؟

"لقد وصلنا إليهم من خلال الرعاية الاجتماعية، كما أن السكان يعرفون بعضهم البعض ومن شخص الى آخر. وهناك أيضا من توجهوا الينا شخصيا". في أنشطة المساعدة، يتطوع الشباب، المرشدين الشباب، القادة الشباب، حركات الشباب ومتطوعي سنة الخدمة لمنظمة "لتيت" و "أحري" وفتيات الخدمة الوطنية. "نحن نحرص بوجود 10 متطوعين في كل نوبة وقسمنا إلى ثلاث نوبات لأن هناك العديد من المتطوعين الذين عبروا عن اهتمامهم. قمنا بتقسيم العمل بحيث يشارك الجميع ولا يجلس أي واحد في المنزل. هناك مهام أخرى مثل الحفاظ على اتصال عن بعد بواسطة الهاتف وأيضًا عبر زوم".

ألفت معادي (تصوير: شاي نير)

ألفت معادي، عاملة التعليم غير الرسمي والرعاية الاجتماعية| "إنه هدف سامي بالنسبة لي"

تقول ألفت معادي، 42 عامًا وهي عاملة التعليم غير الرسمي والرعاية الاجتماعية ومرشدة في النادي: "هذا مهم بسبب الناس"، مضيفةً أن هناك أشخاصًا لا يمتلكون ويحتاجون إلى هذه المنتجات ويحتاجون إلى المال ولا يوجد عمل. "انه هدف سامي بالنسبة لي". في بداية الأزمة تلقيت مكالمة هاتفية للانضمام إلى هذا المشروع، قلت" يسرني ذلك!" وبدأنا".

ابناء بلدي العزيز يركا لطالما كنتم خير داعم للمحتاجين ولكل مستغيث مستجيبين وبالعطاء والكرم موصوفين❤️اخص بالشكر الجزيل…

פורסם על ידי ‏‎Julnar Muddi‎‏ ב- יום שלישי, 31 במרץ 2020

هل كان من الصعب تجنيد المتطوعين الآخرين؟

"لا. لا يجب أيضا الشرح للشباب لماذا يجب أن يفعلوا ذلك. من الواضح للجميع أنه يجب العمل والتطوع. لقد قاموا أيضا بعمل فيديو."