شارك الآلاف في المظاهرات التي جرت في تل أبيب والقدس وحيفا وبئر السبع تحت عنوان "الشعب ضد المنفصلين". قادت حركة "نقف معًا" بالتعاون مع المنظمات الاجتماعية والمنظمات المستقلة المظاهرات، مطالبين الحكومة بزيادة مساعدتها للعمال والمصالح التجارية والمستقلين.
أقيمت المظاهرة المركزية في حديقة تشارلز كلور في تل أبيب. قال تومير مور، من منظمة "أصحاب المطاعم أقوياء معًا": "يتم اختبارنا كأمة في أزماتنا. لو كانت هناك حرب هنا وهوجمنا، لما كان ليستغرق الجيش الإسرائيلي شهرا ونصف للرد على العدو. يقللون من شأننا ويعتقدون أننا أمر مسلم به. وفرت الدولة حوالي 330 مليون شيكل من الضرائب التي جبتها منا! هل هي توفر المال ليوم أسود؟ الآن هو اليوم الأسود! لا يمكن إعادة مصلحة تجارية ميتة إلى الحياة. نحن بحاجة إلى حل. يقولون أن القوي سيبقى، ولكن لا يوجد قوي هنا في الاسفل. هنا يستيقظ الناس في الصباح، يناضلون ويجمعون كل شيكل".

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

وأضاف مور: "لقد حان الوقت لإدخال اليد في الجيب ومساعدة المصالح التجارية. إذا لم يحدث ذلك، فستكون هناك كارثة هنا وسيشهد الاقتصاد انقسامًا. عندما لا يكون هناك مال ولا يوجد مصدر رزق يتغير مقياس القيم. نحن ندعوكم من فوق هذه المنصة- ضريبة الأملاك هو ما يتطلبه الأمر، حان الوقت للإعطاء ولا تبخلوا علينا، أعطونا وستستعيدون".
شارك المغني ران دانكر في المظاهرة قائلاً: "عشرات الآلاف من العمال ليس لديهم أدنى فكرة متى سيعودون إلى العمل. نحن جميعًا ننتظر في الظلام، وأنا هنا للوقوف مع الأجيرين، والمستقلين، والمعلمات الى جانب أي شخص يحتاج إلى حلول. هذه هي اللحظة الحاسمة. سنستمر في المطالبة بالعدالة، وسنرى ما إذا كانوا يقولون لنا لا"
موريل ليفي وكفير شملي، اتحاد المستقلين: "لقد سئمنا بالفعل من المنفصلين عن أرض الواقع. إنهم لا يروننا. حان دورنا الآن للاتحاد. الآن دورنا. يكفي ما يفصل ويقسم ويكفي البحث عن ما يبعدنا والفوارق. حان وقت الضمان المتبادل بين جميع المتواجدين هنا "
ياعيل ليفين، عاملة اجتماعية: "عندما قررت الحكومة كيفية التعامل مع أزمة الكورونا، نسيت أنه إلى جانب الاثار الصحية، كان للكورونا تداعيات اجتماعية واقتصادية كارثية. سقطت الأزمة على نظام مريض، وموارد مستنزفة، ومقلصة ومخصخصة حتى آخر رمق، تمامًا مثل النظام الصحي ونظام الرفاه بشكل عام. لا توجد طريقة للتعامل مع أزمة بهذا الحجم بدون موارد وميزانيات إضافية. نحن بحاجة إلى علاج جذري، وليس علاج تجميلي ".

حين عمرام، مدرس ثانوية: "أيها المراهقون الأعزاء، أنت تستحقون أن يستثمروا في معلماتكم، أنتم تستحقون ان نعمل من أجلكم فقط وليس أن نهتم بشأن كيفية انهاء الشهر. بينما اتهموني في التلفاز بكسل وقالوا أن عملي لا يساوي أكثر من 50% حاولت أن أفعل كل ما بوسعي من أجلكم. الآن يبدو الأمر كما لو أن النقالة التي أرسلتموني تتهدم على رأس طلابي وطالبتي"
قال أوري والتمان، من منظمة "نقف معًا": "إن الاقتصاد الإسرائيلي موضوع على النقالة وأولئك الذين يحتاجون إلى حملها هم المعلمات والطواقم الطبية والأخصائيون الاجتماعيون والمستقلين وأصحاب المصالح التجارية الصغيرة".
وجرت مظاهرات أخرى في ساحة بلدية بئر السبع ودوار أونسكو في حيفا ودوار همشبير القديم في القدس.