تجمع أكثر من 1000 امرأة ورجل يوم الاثنين الموافق 17.5، في دوار هبيما في تل أبيب لإشعال الشموع تخليداً لذكرى 11 امرأة قتلت منذ بداية العام. قُتلت ست نساء منذ بداية أزمة الكورونا، ثلاث منهن في ثلاثة أسابيع. وقد رشت ناشطات في بئر السبع أسماء القتيلات في جميع أنحاء المدينة. وعُقدت تجمعات تذكارية إضافية لذكري المقتولات في سديروت وروش بينا وحيفا وبئر السبع.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

عيناف كاغان وهدار غال من منظمات المسيرة: "عندما رأينا الأيتم على مايا، لم نتمكن من التنفس. قتل آخر فظيع ووحشي وغير ضروري لامرأة لكونها امرأة. مع مرور الدقائق اتضحت التفاصيل- كانت مايا فيشنياك تبلغ من العمر 22 عامًا، بعمرنا. خنقها حتى الموت وطعن أمه التي أصيبت بجروح طفيفة. اختار أن يكون هو من يقرر بشأن حياتهم. وتبين أنه ليس الرجل الوحيد الذي يعتقد ذلك. انها الحالة العاشرة منذ بداية السنة، السادسة (!) منذ الدخول الى اغلاق، والثالثة في الأسبوعين الأخيرين. لقد أدركنا أن هذه القصة أكبر منا، وأنه الوضع يتطلب مثل هذا الحدث الاحتجاجي منذ فترة طويلة. إذا واصلت الحكومة والسلطات ووسائل الإعلام حياتهم اليومية، سوف نتوقف نحن ونتذكر. حتى متى سيتم التخلي عنا؟ "

"إذا استمرت الحكومة والسلطات ووسائل الإعلام في حياتهم اليومية، فسوف نتوقف نحن ونتذكر" (تصوير: تومير نويبرج/ فلاش 90)

 

"أتمنى أن يكون هناك مأوى للرجال العنيفين – وليس للنساء!"

شارك في المسيرة سيمونا موراي ودلال داود، نساء ضحايا عنف الذين أدينوا بقتل أزواجهم الذين أساءوا إليهم. قالت سيمونا موراي: "هناك نساء ليس لديهن الآن حماية في المنزل، اهربوا، احمِوا أنفسكن … هناك الآن نساء في المنازل مهانات ومعنفات، ملقيات على الأرض، مثلما كنت مستلقية. لكن لم يأت أحد. الشرطة تهتم أكثر بإخراج راكبي الأمواج من الماء … ساعدوا هؤلاء النساء لأن هذه الحكومة لن تفعل شيئا. بيدكن القدرة على القيام بشيء ومساعدة هؤلاء النساء. نحن في حالة حرب".

قالت دلال داود: "اليوم أتمنى لكل امرأة أمامي، وكذلك أتوجه للرجال: لقد ولدنا لنعيش، وليس للوحشية والعنف التي مررنا بها. اليوم هناك مساعدة، انهضن واذهبن، لا تقمن مثلي ولا تأخذن القانون باستخدام اليد. ابارك أن يكون مأوى للرجال العنيفين – ليس للنساء! "

1000 في احتجاج على العنف ضد المرأة في دوار هبيما، 18 أيار 2020 (تصوير: تومير نويبرج/ فلاش 90)

 

عنات نير، واحدة من مؤسسي المقر النسوي لحالة الطوارئ: "لقد قُتلت امرأة أخرى وما زلنا ندفع ثمن حياتنا في واحدة من أخطر الأوبئة الاجتماعية في البلاد – العنف المنزلي. وباء يؤثر على مئات الآلاف من العائلات أثناء تشكيل الحكومة وتوزيع الوزارات الجديدة، هذه القضية لا تشكل أولوية. لا يوجد أي اتفاق ائتلاف يدمج قضية العنف المنزلي كشرط وتمثيل المرأة في جداول صنع القرار غير مرض ولا متنوع. اجتمعنا في دوار هبيما لنثبت أننا لن نسكت عن قتل النساء، وإضاءة شمعة في ذكرى القتيلات، 11 منذ بداية العام و- 6 منذ بداية الكورونا. ونحن بحاجة إلى معالجة الرجال العنيفين، وميزانيات وتعيينات للأخصائيين الاجتماعيين، وتشريعات وعقاب، وبرامج تعليم جندرية حتى نتمكن من الحفاظ على أمن 51٪ من السكان هنا".