الشباب العربي هم الضحايا الرئيسيون للعواقب الاقتصادية لأزمة كورونا – هكذا يظهر تحليل أجرته خدمة التوظيف على بيانات المتقدمين الجدد خلال أزمة كورونا.
كان أكثر من نصف (56٪) من المتقدمين العرب لخدمة التوظيف في آذار – نيسان بعمر أصغر من 34 عامًا، مقارنة بـ 44.7٪ من المتقدمين العرب قبل شهرين من الأزمة.
لم تبرز نسبة العرب وسط جميع الباحثين الجدد عن عمل خلال الأزمة، حيث بلغت 18.6٪ ، وهي قريبة من المعدل العام وسط السكان، وأقل بقليل منه – 19.6٪. وقد شكلوا حوالي 190 ألف من أصل مليون طالب عمل جديد.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

عدد أكبر من العرب المطالبين بضمان دخل

5٪ من المتسجلين العرب هم مطالبين بضمان الدخل، المخصصات الممنوحة للعاطلين عن العمل في بطالة طويلة الأمد، مقارنة بـ 3.2٪ وسط اليهود وغيرهم من المتسجلين. الوضع وسط السكان البدو في النقب خطير بشكل خاص، و- 11.7٪ من المتسجلين في مكاتب التوظيف يطالبون بضمان دخل.
خلال هذه الفترة، هناك ارتفاع بنحو 9500 متسجل يطالبون بضمان دخل من المجتمع العربي وحوالي 27 ألف من السكان اليهود والعامة. تخشى خدمة التوظيف أن يجد مطالبي المخصصات صعوبة في الاندماج في سوق العمل حتى بعد انتهاء الأزمة، وقد تتضرر إنجازات أكثر من عقد ونصف في الحد من البطالة المزمنة في إسرائيل إذا استمر هذا الاتجاه.

القطاع البدوي: يبحث المزيد من الناس الذين لم يعملوا عن عمل

88.2٪ من الباحثين عن عمل العرب تلقوا إجازة مدفوعة الأجر من قبل أصحاب عملهم، وتم فصل 7.3٪ – بيانات قريبة من وضع السكان اليهود حيث تم اخراج 89.1٪ من الباحثين عن عمل في هذه الأشهر الى إجازة غير مدفوعة الأجر و 6.8٪ تم فصلهم.
في المقابل، من بين الباحثين عن عمل من المجتمع البدوي في النقب، تم تسجيل رقم مختلف بموجبه تم اخراج 83.2٪ الى إجازة غير مدفوعة الأجر، وتمت فصل 7.6٪ وتسجيل 7.3٪ لأسباب أخرى غير الاستقالة أو الفصل – مثل أولئك الذين لم يتم تسجيلهم كعمال ويبحثون عن عمل، أو الذين يعملون في وظيفة بأجر منخفض ويبحثون عن عمل.

نسبة البطالة اكبر وسط الرجال العرب

57.8٪ من المتسجلين العرب في خدمة التوظيف خلال فترة كورونا هم من الرجال، و- 42.2٪ من النساء، مقارنة بالواقع المعاكس وسط المتسجلين اليهود: 41.2٪ من الرجال و 58.8٪ من النساء. أحد أسباب الاختلافات وسط السكان ولا سيما النساء والرجال في القطاع العربي يرجع إلى معدل مشاركة المرأة المنخفض في سوق العمل. وبحسب معطيات التأمين الوطني، بلغت نسبة عمالة النساء العربيات 47.7٪ حتى قبل الأزمة، بينما بلغت نسبة العمالة في القطاع العربي 78.9٪.
التغيير بين المنضمين الجدد خلال فترة الكورونا وأولئك في الفترات السابقة أكثر وضوحًا. وسط السكان العرب، يمكن ملاحظة ارتفاع في نسبة المتسجلين الجدد في المناطق، في القدس (17.1٪ في آذار – نيسان 2020 مقابل 8.2٪ في كانون الثاني- شباط)، وتل أبيب (2.6٪ مقارنة بـ 1.6٪) والمركز (10.4٪ في آذار – نيسان 2020 مقارنة بـ 7.2٪ ف في كانون الثاني- شباط). ما يقرب من نصف المتسجلين في خدمة التوظيف، قبل الأزمة وخلالها، هم من منطقة الشمال، ويعود ذلك جزئيًا إلى التوزيع الجغرافي للسكان العرب في إسرائيل.

رامي غروجر، المدير العام لخدمة التوظيف: "نحن ندرس التغييرات في خصائص الباحثين عن عمل وفقًا لمجموعات مختلفة في المجتمع، بهدف تكييف خطط خدمة التوظيف مع احتياجات السكان وتبسيط الأنشطة. تثير نتائج التقرير ان سنوات عديدة من الإنجاز بدمج مطالبي ضمان الدخل في سوق العمل بفضل خطة دوائر العمل- قد تتضرر".