انتهاء مدة تسهيل الحصول على رسوم البطالة هذا الأسبوع. كان الغرض من التسهيل الذي كان ساريًا في مارس، ابريل ومايو هو توسيع دائرة الموظفين الذين يحق لهم الحصول على إعانات البطالة. وجد العديد من الموظفين في أوائل يونيو، وخاصة الشباب، أنفسهم بدون عمل وبدون إعانات بطالة. في مثل هذه الحالة، من الجدير دراسة استحقاق الحصول على بدل ضمان الدخل، المخصص للبطالة على المدى الطويل.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

أيام البطالة حسب الفئات العمرية (التأمين الوطني)

قال المحامي يوسي بيتون، أخصائي قانون الضمان الاجتماعي ومدير مجموعة الفيس بوك 'التأمين الوطني والمحامي "أولاً، يجدر التحقق من عدد أيام الاستحقاق المتبقية لديكم"، "أفضل طريقة للقيام بذلك هي من خلال منطقتكم الشخصية على موقع التأمين الوطني. اكتبوا عدد أيام الاستحقاق التي تستحقونها، وكم منها استخدمتم. يمكنكم معرفة عدد أيام البطالة التي دُفعت لكم حتى الـ-31 من مايو".

ما هي مخصصات الدخل ومن يحق له الحصول عليه؟

يوصى المحامي بيتون أولئك الذين لم يعودوا إلى عملهم السابق، أو لم يجدوا وظيفة جديدة بعد، واستنفدوا بالفعل أيام البطالة المتراكمة لديهم، تقديم مطالبة الآن للحصول على استحقاقات مخصصات ضمان الدخل الموازية لاستحقاقات البطالة، لكنها مخصصة للبطالة طويل الامد.

لا يوجد حد زمني لضمان الدخل، على عكس المطالبة بإعانة البطالة التي يمكن المطالبة بها حتى 3 أشهر بأثر رجعي من تاريخ الانقطاع عن العمل – في مطالبة ضمان الدخل التاريخ محدد هو يوم تقديم المطالبة. لهذا السبب، من الافضل المضي قدمًا والتقدم في أقرب وقت ممكن في التأمين الوطني.
على عكس مخصصات البطالة التي تحق لأي شخص مستوفي شروط الاستحقاق للحصول عليها، يحدد استحقاق مخصصات ضمان الدخل وفقًا مع الوضع الاقتصادي للباحث عن العمل، كما يتطلب أن تكون متاحًا لتلقي عروض عمل. "اذ كان لديك أصول مالية، سيُطلب منك تقديمها في اطار المطالبة. كما أنك ستحتاج ايضًا إلى نسخة مطبوعة من الحساب الجاري للثلاثة أشهر الفائتة.
اذا كان لديك سيارة، يجب أن تصرح عن ذلك. سيارة تساوي أكثر من 43,000 شيكل، قد تؤثر على استحقاق ضمان الدخل، ما لم يتم استخدامها لأغراض الطبية أو العمل. أيضًا، سيُطلب منك ملء استبيان مؤلف من حوالي-8 صفحات في التأمين الوطني، بهدف وصف وضعك المالي والمهارات المهنية والتدريب، من أجل تقديم عروض عمل لك".
في معظم الأيام عادة، يُطلب من المستفيدين من مخصصات ضمان الدخل الحضور إلى مكاتب التوظيف مرة واحدة في الأسبوع أو مرة واحدة في الشهر حسب اعمارهم على غرار المستفيدين من إعانات البطالة. ولكن اليوم بسبب وباء كورونا، يتم استدعاء الباحثون عن عمل إلى المكتب بصورة انتقائية لتلقي العروض.
يوضح بيتون "إذا تمت إحالتك إلى عرض عمل، أنت ملزم بقبوله". "على عكس متلقي إعانات البطالة الذي قد يؤدي رفضها إلى خصم 30 يوم من ايام الاستحقاق، وقد يؤدي رفض متلقي ضمان الدخل إلى وقف دفع المخصصات".
الحضور الى خدمات العمالة وفقًا لنفس المعايير التي تستند إليها إعانات البطالة. حاليًا لا يوجد استقبال للجمهور الا عن طريق استدعاء دائرة التوظيف، وبسبب الكورونا يتم استدعاء الناس بشكل انتقائي. في معظم الأيام عادة ما يكون الشرط هو الحضور مرة واحدة في الأسبوع، ومن عمر معين مرة واحدة في الشهر. هناك أيضًا لجنة طبية قد تحدد عدم الكفاءة أو الإعفاء من الحضور لأسباب طبية.
"إذا تم عرض وظيفة عليك يجب التحقق من درجة ملاءمتها لك. يقول بيتون أنت ملزم بالاستجابة والتوجه، فعندما ترفض، ستضع نفسك في مربع الرفض مما يؤدي إلى وقف دفع المخصصات".
"طالب العمل ملزم بمقابلة صاحب العمل. إذا لم يكن هناك اتفاق بين الطرفين، سيتعين عليه أن يقدم سببا وجيهًا يجعل العمل غير مناسب له. لا تأخذ المعايير النموذجية كالأجر المقترح والأجر السابق في الحسبان. يؤخذ في عين الاعتبار أسئلة التقارب بين عرض العمل ومهنته السابقة، فعلى سيبل المثال لن يأخذوا محامِ لحراسة مركز تسوق.
قد تكون هناك مشكلة أخرى هي المسافة بين مكان العمل ومنزل الموظف. على أي حال، عندما يصلك طلب التوجه، عليك أن تحاول استنفاذه، حتى لا تدخل في مربع الرفض".

على المستوى الجزئي، ضمان الدخل ليس حلاً.

منذ اندلاع أزمة كورونا، وضعت دولة إسرائيل على عاتقها بواسطة خدمة التوظيف تقليل عدد المستفيدين من مخصصات ضمان الدخل، التي تتمثل في البطالة طويلة الأجل. في السنوات الأخيرة، حققت الدولة نجاحًا كبيرًا في هذه المهمة، من بين أمور أخرى خلال البرنامج الرائد 'دوائر التوظيف'.
إلى جانب عروض العمل، الزم البرنامج بعض المتقدمين لتلقي المخصصات الذين تبين أنهم ملائمين لهذا الغرض في الخضوع لسلسلة من التأهيل والتدريب التي تهدف إلى توفير أدوات ومهارات توظيف مختلفة – والتحضير لمقابلات العمل، وكتابة السير الذاتية وغيرها.
في السنوات الأخيرة، كانت دائرة خدمة التوظيف تتفاخر بكونها تمكنت من تقليل معدل طلبات ضمان الدخل من-2.9% من القوى العاملة لـ-1.5%. "من المفترض، ان الأزمة الحالية التي تصاحبها بطالة حادة، إلى جانب جمهور كبير من العمال الشباب الذين انتهى استحقاقهم في البطالة – سيدفع الكثير منهم إلى المطالبة بمخصصات ضمان الدخل، وسيشطب إنجازات السنوات الأخيرة.
خلال فترة الكورونا وحدها تم تسجيل حوالي-9,500 مطالب بمخصصات ضمان الدخل من القطاع العربي وحوالي-26.8 ألف مطالب من القطاع اليهودي. وأشارت دائرة خدمة التوظيف أنها تتوقع أن يكون من الصعب إعادة إدماج هؤلاء السكان في سوق العمل، إضافة لذلك "قد تتضرر الإنجازات التي تحققت لأكثر من عقد ونصف العقد إذا استمر هذا المنحنى".
قال المحامي بيتون" عندما تنظر إلى جميع الشباب الذين نفذت أيام استحقاقهم في-31 مايو، والمرة القادمة التي يمكنهم فيها تقديم مطالبة بطالة ستكون فقط في مارس 2021, في الوقت الذي يدخل فيه الاقتصاد عجزًا كبيرًا في التوظيف، وربما تكون هناك موجة أخرى من الكورونا".
"اعتقد، سيكون من المناسب للدولة أن تنظر في إمكانية تقصير فترة الاستحقاق والانتظار هذه، قبل تقديم مطالبة متكررة للبطالة، حتى يتمكن هؤلاء العمال من تقديم مطالبة بطالة كبديل لمطالبة مخصصات ضمان الدخل".