أكثر من عرض الخطة، نظم البروفيسور روني جمزو أمس (الثلاثاء) حفلا يهدف إلى ان يقول للجمهور الإسرائيلي، جهاز الصحة وأجهزة السلطة: نبدأ من جديد. هذه هي المبادئ التي تقف وراء "الاتفاقية الجديدة" التي عرضها.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

1. خفض معامل العدوى
أوضح جمزو أنه من الآن فصاعدا سيتم اتخاذ القرارات بموجب المؤشرات الواضحة والشفافة، ولن تكون هناك قرارات عشوائية أخرى حول القيود والإغلاقات. في معرض أقواله وضع جمزو مؤشرا جديدا لمواجهة الكورونا: خفض معامل العدوى، (R) متوسط ​​عدد الإصابات لكل مريض.
"يجب على النظام السلطوي ترميم الثقة من خلال توفير المعلومات بشفافية". توضح البروفيسورة عنات جسر – إدلسبورغ، رئيسة مركز اعلام الصحة والمخاطر في جامعة حيفا، "تشير الكثير من الأبحاث إلى وجود علاقة بين الثقة واستماع الجمهور. نقطة انطلاق جمزو صحيحة: ادراك أنه يجب أن يكون هناك أساس منطقي من وراء التوجيهات للجمهور".
ومع ذلك، تحذر البروفيسورة جسر – إدلسبورغ، من أن العيوب في العلاقات العامة في وزارة الصحة منهجية، ولا يستطيع جمزو تصحيحها على الفور. "إن النهج الصحيح لاعلام الصحة العامة هو الاستثمار في أي جزء اجتماعي في المجتمع وبحث كيفية التواصل معه بشكل صحيح. هذا النظام غير موجود في وزارة الصحة، وسيستغرق بناؤه عدة سنوات. لا يمكن الآن توفير حل فوري، يجب الاستثمار في نظام كامل من اعلام المخاطر. ليس فقط في أوقات وقوع ازمة بل كمقاربة عميقة شاملة لفهم الحوار مع الجمهور".

2. نهاية الصراعات بين الهيئات
قبل أن تعطى المنصة لجمزو لعرض الخطة، تحدث لفترة قصيرة رئيس الحكومة نتنياهو، وزير الامن جانتس ووزير الصحة ادلشتاين. الجهد لجمع ثلاثتهم كان يهدف الى تمرير رسالة الوحدة: الحكومة تفتح صفحة جديدة في مكافحة الكورونا. وقال البروفيسور جمزو: "الكثير من الامور لم تتم كما يجب. انا لا اريد ان انظر الى الخلف. انا أريد أن أتطلع الى الامام وانا أعرف كيف انظم الامور".
وتعتقد البروفيسورة جسر – ادلسبورغ ايضا أن هذه الخطوة هي الخطوة الصحيحة: "هناك توقع من الجمهور من شخص مهني لا يخاف ويدير الازمة بصورة مهنية ويتحمل المسؤولية، ويحذوهم الأمل ان يدرك جمزو هذا الامر ويسعى لذلك".

3. جيش الدفاع الاسرائيلي
يعترف جمزو بعدم قدرة الجهاز الصحي على قيادة مجمع الفحوصات والتحقيقات وحده. واعلن عن خطوة كانت مثيرة للجدل لفترة طويلة، قيادة مجمع الفحوصات يتم نقلها إلى جيش الدفاع الإسرائيلي. عدم القدرة على قطع سلسلة العدوى هي واحدة من العوامل الرئيسية التي تفصل بين نجاح إسرائيل في بداية المشوار، وبين فشلها في الأشهر الأخيرة. قرار جمزو مهاجمة هذا الموضوع بشكل مباشر يجب ان يصنع تغييرا سريعا.
مغزى القرار هو إضافة محققين من جيش الدفاع الاسرائيلي يتم توجيههم من قبل وزارة الصحة. ونفذ الجيش بالفعل فحوصات للجنود، ويزيد الان من قدراته. كما سيتجند المعهد البيولوجي لتوسيع كمية الفحوصات. البروفيسور نداف دافيدوفيتش، رئيس كلية الصحة العامة في جامعة بن غوريون: "من المؤسف أنه لا توجد موارد في وزارة الصحة، لكن هذا اجراء طويل، وفي ظل هذه الظروف فمن المرجح أن يتم ذلك بالتعاون".

4. السلطات المحلية
مستوى آخر هام في الخطة هو نقل الصلاحيات إلى السلطات المحلية. ولم يتم صياغة تفاصيل النموذج نهائيا حتى الآن، ولكن جوهره هو تقسيم البلديات إلى ثلاثة اوضاع، في كل واحد منها مستوى مختلف من السلطة. الأخضر: تدني الاصابة بالمرض وإدارة القيود من قبل المدينة؛ الأصفر: زيادة الإصابة بالمرض وقيود جزئية؛ الأحمر: زيادة كبيرة في الاصابة بالمرض. في هذا الوضع فان إدارة الأزمة "صودرت" من المدينة.
هذه الخطوة وضعت الحكم المحلي في مقدمة المواجهة، وتمنح دافعًا كبيرًا جدا للبلديات وللسكان لمكافحة الأمراض. يمكنه أن يعزز معادلة متآكلة حاليا: حافظوا على التوجيهات و "اربحوا" فتح الإغلاق. "تخطيط مناطق الإصابة بالمرض والتوجيهات فيما يتعلق بالسكان هي خطوة صحيحة"، يوضح اخصائي الصحة العامة البروفيسور نداف دافيدوفيتش، "إن السلطات تدرك الظروف جيدا، وتفهم احتياجات السكان".

5. جبهة داخلية مهنية
يشكل جمزو منتدى مهنيا استشاريا يتضمن الكثير من الأسماء المؤثرة في مجال الصحة العامة. يدور الحديث عن خطوة ضرورية، والتي يجب أن تنتج جبهة داخلية مهنية لجميع الفعاليات ضد الكورونا. بالإضافة إلى ذلك، بصفته شخصًا جاء مباشرة من إدارة مستشفى ايخيلوف، أنشأ منصة للاتصال المستمر مع المستشفيات من اجل الحصول على صورة الوضع في الوقت الحقيقي حول وضع تزويد النظام، وقدرته على استيعاب مرضى إضافيين. كان يجب ان تحدث هذه الخطوات الإدارية البسيطة منذ فترة طويلة. كان وصولهم إلى الجمهور بالأمس يهدف إلى تمرير الرسالة انه من الآن فصاعدًا ستتم الأمور كما يجب. ومن الآن فصاعدا، يقع عليه وجوب الإثبات.​