خطة الإشارة الضوئية (الرمزور)، التي بادر اليها البروفيسور روني جامزو، سيتم المصادقة عليها في الأيام القريبة من قبل الحكومة. أساس الخطة: نقل مركز ثقل مكافحة الوباء، الى السلطات المحلية. رؤساء السلطات المحلية الذين يواجهون مستويات مختلفة من تفشي الإصابة بالوباء، يقولون لـ ‘دفار‘ ان الاستقلال الذاتي الذي مُنح لهم كان صحيحا، لكن يجب زيادة الموارد بصورة كبيرة كي تستطيع السلطات المحلية تنفيذ الخطة.
مدن "حمراء" هي مدن ذات مستوى هو الأعلى في تفشي الإصابة بالوباء. "برتقالية" مستويات تفشي الإصابة بالوباء متوسطة – عالية ، "صفراء" مستوى تفشي متوسط، و "خضراء" وهي ذات مستويات هي الأدنى في تفشي الإصابة بالوباء. المعايير: (1) عدد المرضى لـ 10,000 نسمة; (2) نسبة الفحوص الايجابية (بهدف تشجيع اجراء حجم واسع من الفحوص); (3) وتيرة زيادة تفشي الإصابة بالوباء في البلدة.
وفقا لمستوى تفشي الإصابة بالوباء يتم فرض تقييدات على التجمعات، تفعيل جهاز التربية والتعليم وغيرها. 4 رؤساء مدن، 3 ألوان مختلفة.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

رئيس بلدية بني براك، ابراهام روبينشتاين: "نتوقع من متخذي القرارات ان يفهموا أنماط الحياة وعمق التغيير الذي قمنا به هنا"

وفقا لخطة الإشارة الضوئية، كانت بني براك مدينة ‘حمراء‘. ووصلت نسبة تفشي الإصابة بالوباء فيها الى 44 مريضا نشطا لكل 10.000 نسمة.
ما رأيك في الخطة؟
يقول روبينشتاين: " بلدية بني براك هي رائدة ‘تدخل السلطة‘ في موضوع الكورونا، وهي مثال حي على تطبيق النموذج. منذ عدة أشهر، تعمل غرفة الطوارئ البلدية في قطع سلسلة العدوى. وتعمل غرفة الطوارئ البلدية على اخلاء مكثف لأكثر من 70 % من المرضى الى الفنادق، في دراسة وبائية خاصة، وفي فحص يومي لمصادر تفشي الإصابة بالمرض والعمل على قطعها".

ابراهام روبينشتاين، رئيس بلدية بني براك.. (تصوير: David Azagury U.S. Embassy Jerusalem/ wikimedia commons)

 

وأضاف روبينشتاين: "وكذلك مشاركة المنتدى الحاخامي – الطبي الذي أقيم حول هذا الموضوع، بالإضافة إلى مجموعة الخطوات الهامة مثل نظام النشر والإعلام البلدي، الذي يتغلب على نظام واسع النطاق تتم دراسته واستخدامه من قبل العديد من السلطات المحلية الأخرى. بني براك، التي تفعل ذلك بنفسها بجهد كبير ترحب بالمبدأ".
ما هي الصعوبات الرئيسية في السلطة المحلية؟
وتابع روبينشتاين: "الصعوبة الرئيسية في بني براك هي في المعطيات الأساسية – مستوى الكثافة ومبنى الخلية العائلية. بصورة موضوعية، مستوى تفشي الإصابة بالمرض في المدينة يجب ان يكون مرتفعا جدا، هذا معطى احصائي. وحتى الآن نحن لا نسلم مع هذا المعطى. الإنخفاض المستمر في الأيام الأخيرة يشهد وبحمد الله ان الجهود تؤتي ثمارها".
ما الذي يجب تغييره في الخطة؟
ومضى روبينشتاين يقول: "يجب أن يكون المؤشر هو مستوى تفشي الإصابة بالمرض. من المفروض أن يكون هذا هو السبب الوحيد للإشارة الضوئية (الرمزور) في المدينة. وها نحن في انخفاض كبير جنبًا إلى جنب مع الإخلاء المتسارع، ومن معطيات قيادة الجبهة الداخلية نحن مدينة برتقالية، وحتى أقل من ذلك".
رسالة الى الوزراء؟
وختم روبينشتاين حديثه قائلا: "نحن نتوقع من متخذي القرارات أن يفهموا أنماط الحياة، الجهوزية الكبيرة وعمق التغيير الذي قمنا به هنا من عمل لم يسبق له مثيل. إذا سرنا يدا بيد مع فهم دقيق لما يتوجب علينا عمله وما يتوجب علينا تطبيقه، ونواصل التعاون. المسيرة الذاتية تفقد الثقة وتعرض كل شيء للخطر لا سمح الله".

رئيسة بلدية اور يهودا، ليئات شوحط: "يجب اتخاذ قرارات حول تعويض المصالح التجارية التي يتم اغلاقها من الآن، وليس بعد شهرين من إغلاقها"

وفقا لخطة الإشارة الضوئية، اور يهودا هي مدينة ‘صفراء‘. ووصلت نسبة تفشي الإصابة بالوباء فيها الى 47 مريضا نشطا لكل 10.000 نسمة.
ما رأيك في الخطة؟
تقول شوحط: "أنا أعتقد أن نصف عام متأخر جدا، فقد تم فهم واستيعاب أن السلطات المحلية يمكنها أن تتعامل بشكل أفضل مع الكورونا، طالما أنها تحظى بالتعاون، المعطيات والأدوات من الحكومة. لا أحد يعرف السكان، طابعهم واحتياجاتهم أفضل من السلطات المحلية، لذلك أنا أعتقد أن هذا قرار صحيح".

ليئات شوحط، رئيسة بلدية اور يهودا (تصوير: Orenko999 / ويكيميديا)

 

وأضافت شوحط: "وفقا للخطة فاننا نتخذ القرارات قبل قرارات الحكومة، ولدينا الصلاحيات بإغلاق أماكن نكتشف أنها بؤر للعدوى في الوسط العام، سواء كانت تلك متنزهات، مدارس، رياض أطفال، كُنس، مناسبات. وفي حال اكتشافنا اية مشكلة، توجد لدينا الصلاحيات لاتخاذ القرارات ومعالجة المشكلة بشكل عيني. في الواقع ليست هناك حاجة لانتظار القرارات الحكومية".
ما هي الصعوبات الرئيسية في السلطة المحلية؟
وتابعت شوحط: "إحدى المشاكل الرئيسية التي ما زلنا نواجهها حتى الآن هي عدم الاستيعاب في صفوف الجمهور لمعنى الوباء والحاجة الملحة الى التباعد الاجتماعي. في الواقع نجري منذ عدة أسابيع التحقيقات الوبائية بأنفسنا، ونحن ندرك أن الناس لا يأخذون الوباء على محمل الجد ويقولون لنا – ‘اعتقدنا أنه لن يحدث لنا ذلك‘. فالناس يتجمهرون في مجموعات مع عائلات فيها الكثير من الأطفال ويخلقون سلاسل عدوى. نحن نعمل كثيرًا في مجال الإعلام، ولكن للأسف لم يتم استيعاب هذه الرسالة بشكل كافٍ".
ما الذي يجب تغييره في الخطة؟
ومضت شوحط تقول: "ليس هناك شك في أن الصعوبة الرئيسية ستتمثل في حال إغلاق المصالح التجارية عندنا أو في أي مكان آخر. إغلاق آخر معناه عقوبة الإعدام للكثير من المصالح التجارية، لذلك من المهم بالفعل تقديم رد مناسب وملائم لتلك المصالح التجارية، وبالتأكيد لأصحاب الأعمال الحرة، الذين قد يفقدون مصدر رزقهم الرئيسي في حال فُرض إغلاق آخر. يجب اتخاذ هذه القرارات التي تتعلق بتعويض مثل هذه المصالح التجارية الآن، وليس بعد شهرين من إغلاقها لتبقى تواجه صعوبات كبيرة".
رسالة الى الوزراء؟
وختمت شوحط حديثها بالقول: "الأمر الأهم هو أن يكون التطرق إلى كل سلطة محلية من ناحية موضوعية وليس من ناحية سياسية. أنا أعرف صراع القوى بين الوزراء عندما يريد كل واحد منهم الاهتمام بالمجتمعات والفئات السكانية التي تخصه، ولكن في نهاية المطاف من المهم أن تكون الرؤية، وتحديداً رؤيتهم، تكون شمولية وأن تنظر إلى ما يحتاجه الجمهور، وليس الى ما يريده هو".

رئيس بلدية شفاعمرو، عرسان ياسين: "الناس يقيمون الأعراس في الشارع وفي الساحة، يفضل فتح قاعة الأفراح"

وفقا لخطة الإشارة الضوئية، شفاعمرو هي مدينة ‘صفراء‘. ووصلت نسبة تفشي الإصابة بالوباء فيها الى 18 مريضا نشطا لكل 10.000 نسمة.
ما رأيك في الخطة؟
يقول ياسين: " حتى الآن لا يوجد نجاح لجامزو. هو يدعي بأنه إذا تم تنفيذ الخطة بأكملها في الميدان كما يجب فانه يمكننا تقليل أعداد المصابين، هذا جيد جدًا. سننتظر ونرى".

عرسان ياسين، رئيس بلدية شفاعمرو (بلطف من الشخص الذي التقطت له الصورة)

 

وأضاف ياسين: "على صعيد العمل المحلي، يوجد في المدينة أكثر من 200 متطوع متعلم على استعداد لخدمة المدينة. منذ بداية انتشار الكورونا خرج الناس إلى الميدان. ليس لدينا مشكلة في ذلك. المتطوعون هم خريجو المدارس الثانوية وينتظرون الدراسة الجامعية، وهناك أيضا 280 موظفا من الخدمة الوطنية".
ما هي الصعوبات الرئيسية في السلطة المحلية؟
وتابع ياسين: " الوضع في شفاعمرو على ما يرام لكنه تدهور في الآونة الأخيرة ويوجد في المدينة 79 مريضا. حسب رأيي كان على الدولة ألا تمنع فتح قاعات الأفراح. لدينا قاعة آمنة هنا، يوجد شخص يفحص الحرارة عند المدخل. الدولة أغلقت القاعة. بدأ موسم الأفراح عندنا، والناس يقيمون الأعراس في البيت، في الساحة، في الشارع، دون أي رقابة. لم يكن بوسع الشرطة فعل أي شيء أمام 400 – 500 شخص".
ومضى ياسين يقول: " في يوم السبت اجتمعت بقيادة الجبهة الداخلية، الشرطة والمجلس البلدي. يقول قائد محطة الشرطة في شفاعمرو انه لا يوجد ما نفعله، ربما نغير هدف المطعم وحينها سيسمحون بفتحه. فتح القاعة سيؤدي الى انخفاض نسبة انتقال العدوى".
رسالة الى الوزراء؟
وخلص ياسين الى القول: "أنا أطلب أن يقرروا أمورا صحيحة من أجل الدولة. إذا ما تم تنفيذ الخطة بأكملها فإن هذا سيقلل أعداد المصابين".

موطي حتيئيل، رئيس مجلس محلي روش بينا: ""يجب على الدولة تخصيص ميزانيات، هناك أناس لا يستطيعون دفع أجرة الشقة"

وفقا لخطة الإشارة الضوئية، روش بينا هي مدينة ‘خضراء‘. ووصلت نسبة تفشي الإصابة بالوباء فيها الى 7 مرضى نشطين لكل 10.000 نسمة.
ما رأيك في الخطة؟
يقول حتيئيل: "من ناحيتنا، هذا اتجاه جيد، لأن السلطة المحلية هي المحفل الأفضل لتقديم الحل المحلي للمجموعات السكانية المختلفة، وملاءمة الخدمات وفقًا للاحتياجات".

موطي حتيئيل، رئيس مجلس محلي روش بينا. (بدون فضل)

 

ما الذي يجب اضافته الى الخطة؟
وأضاف حتيئيل: " هناك حاجة الى ميزانية مخصصة من الدولة. مطلوب ميزانيات لدعم العائلات التي تضررت من الكورونا من ناحية اقتصادية ومن ناحية عاطفية. يجب تقديم دعم وتسهيلات للمصالح التجارية من أجل الصمود في الأزمة – الدفع للموظفين، المزودين، التعويض عن الدورات التي تم تقليصها والحسابات المتبقية".
وتابع حتيئيل:"يجب الاهتمام بالتعليم الرسمي وغير الرسمي من أجل توفير أطر تربوية واجتماعية للأولاد – يوم طويل وذو جودة الذي يتيح لهم نمط حياة ويتيح لأولياء أمورهم الخروج إلى العمل. يجب دعم المسنين في بيوتهم، في المجتمع، وتنظيم نشاطات تتلاءم معهم في النادي. كما يجب شراء معدات لمواجهة الفيروس وطرود غذائية. ويجب العمل على تشغيل الشباب والشبيبة. وكما يجب أيضا توفير حلول للسكن، فهناك أشخاص الذين لا يستطيعون دفع أجرة الشقة".

رسالة الى الوزراء؟
وأنهى حتيئيل حديثه قائلا: "نحن سلطة خضراء ونبذل جهدا كبيرا كي يستمر الامر هكذا. من المهم لنا أن نحصل من الحكومة على كامل الشرعية والأدوات الأخرى لمواصلة العمل على رفاهية السكان بتغطية من الدولة".​