نشر ايال كوهين، قائد مجموعة المعوقين يتحولون إلى فهود مساء يوم الأحد (23/08) شريطا مصورا هدد فيه وزير المالية ووزير الرفاه بـ "حرب استنزاف"، وذلك في حال لم يتم شمل الدفعة الثالثة من مخصصات المعوقين في قرار تأجيل ميزانية 2020، وعند المصادقة على مخصصات أخرى.
"مساء الخير. هذا الشريط المصور مخصص إلى الوزير ايتسيك شمولي، إلى الوزير يسرائيل كاتس ولكل أسرة المعوقين. نحن نصل مرة أخرى إلى نفس الوضع في أنهم يلعبون معنا. يكذبون علينا، يضحكون علينا. وعدونا أنه في شهر آب/ أغسطس بعد أن يتم تمرير ميزانية الدولة سنحصل على إضافة على المخصصات بأثر رجعي لثمانية أشهر، وفي كانون الثاني/ يناير 2021 سيتم إكمال الباقي لتصل قيمة المخصصات إلى 3.700 شيقل وفقا للاتفاقية".
وأضاف كوهين في الشريط المصور: "تبين لنا أن التصويت على الميزانية سيتأجل لغاية كانون الثاني/ يناير 2021. وعندئذ؟ ماذا سيقولون لنا مرة أخرى؟ عندما تطلب الأحزاب الدينية مالا مقابل أن تصوت وتصادق – وجدوا طريقة لتوفير المال لها. هذا يعني، أنه يمكن تحويل المال. إذن الآن سنتحدث بطريقة مختلفة. نحن لا نطلب – نحن نطالب بما نستحقه".
وتابع كوهين: "إذا ما تم غدا تمرير الميزانية للمتدينين، سيكون هناك تصويت وكل شيء سيكون لطيفا وعلى ما يرام، سنفتح حرب استنزاف ضد وزارة الرفاه. من ناحيتي فان الوزير ايتسيك شمولي من المفروض أن يدافع عني، يساعدني – لا أن يدفئ الكرسي، يعدني ويقص عليّ حكايات. نفس الأمر ينطبق على وزير المالية يسرائيل كاتس. إذا كنت قادرا على تحويل الأموال إلى الأحزاب من أجل أن يدعموا اتفاقكم – أنت قادر على تحويل الأموال إلى المعوقين.
أعود وأكرر وأقول، إذا ما تم تأجيل الميزانية غدا، وتم تحويل شيقل واحد لأي شخص من أجل أن يتم تأجيل الميزانية، سنفتح حرب استنزاف. سنسيطر على مكاتب الرفاه والمالية في كل مدينة في البلاد. سنشوش لكم العمل والحياة. لن نسكت. أثبتنا حتى اليوم أن الفهود عندما تعد – فان الفهود تفي بالوعد. لديكم مهلة حتى التصويت يوم غد لتقرروا ماذا ستفعلون.
إذا لم يحصل أي أحد، في الحقيقة، لم يحصل أي أحد على أي شي، نحن سنسكت وننتظر. لكن إذا حصل شخص آخر على شيقل واحد – نحن أيضا نريد. ونحن نستحق ذلك. أنتم لا تصنعون لنا معروفا. أنتم مدينون لنا. وهذا الأمر مر وفقا للقانون. أنتم تخدعوننا وتكذبون علينا. والمال الذي كنتم من المفروض أن تحولوه لنا في كانون الثاني/ يناير 2020 وزعتموه – 500 شيقل لكل ولد في عيد الفصح وهبة لكل مواطن الآن. إذن أعطيتمونا 750 شيقل أكثر. شكرا جزيلا لكم، نحن لا نريد منكم صدقات. نحن نريد المخصصات التي نستحقها حسب القانون!".
وتابع كوهين يقول: "أنا أعلن مرة أخرى. إذا تم تأجيل الميزانية غدا عن طريق تحويل أموال للأحزاب الدينية من أجل أن توافق على تأجيل الميزانية، سنفتح ضدكم حرب استنزاف. ضد الرفاه وضد المالية. إذن فلتفكروا جيدا في اللجنة ماذا ستقولون وعلى ماذا ستصوتون. أنا أتوقع من ايتسيك شمولي أن يقف على رجليه الخلفيتين ويمثل المعوقين، الفئة السكانية المستضعفة، وأن لا يدفئ الكرسي ويقول ‘ليس لدي ما أفعله‘.
أي شرح، أية وساطة، اية حجة لن تساعد. في الحرب كما في الحرب، الغاية تبرر الوسيلة. هذه المرة سنذهب بأكثر الطرق وحشية وصعوبة قدر ما نستطيع. هذه المرة لن تمر في صمت".
وخلص كوهين إلى القول: "أتمنى لكم مساء سعيدا. أنا أنتظر حتى ظهر يوم غد من أجل أن أعرف فيما إذا وقعت الحرب بيننا وبين المالية والرفاه أو أنه يمكن العودة إلى الجلوس وبحث الصعوبات لنرى كيف يمكن أن نصل إلى تسوية، ولكن على أن يكون المال في الحساب، مساء سعيدا".

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع