نشرت وزارة العمل سلسلة من الأنظمة للإصلاح في مجال التأهيلات لمفعّلي الرافعات ومفعّلي ماكينات الرفع الأخرى. وتم عرض الأنظمة في موقع الوزارة لتلقي ملاحظات من الجمهور عليها، التي يمكن تحويلها حتى الـ – 12 من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

في اطار الإصلاح المقترح، سيتم تحديد التأهيلات المطلوبة لتفعيل رافعات متنقلة ومضخات باطون، وسيتم تحديث جدول التأهيلات لمفعّلي الرافعات وفقا لقدرة الرفع للرافعة، وسيتم تعريف مهنة ‘رابط البضاعة‘ الذي يقوم بربط البضاعة بالرافعة كمهنة تلزم تأهيلا مهنيا رسميا. الى جانب ذلك، تقرر لمفعّلي الرافعات من جميع الأنواع وجوب اجراء فحص كل خمس سنوات لتجديد التأهيل.

جدول التأهيلات الجديد المقترح للرافعات ووسائل الرفع (من موقع وزارة العمل, تصميم: ايدياه)

حسب التقديرات، يوجد في إسرائيل حوالي 1.200 رافعة برجية، معظمها موجود في مواقع بناء، حوالي 945 رافعة متنقلة، المنتشرة في مواقع بناء وفي الصناعة، حوالي 7.700 رافعة للتحميل الذاتي في مختلف المجالات، من شاحنات لتجميع التقليم والسماد مع رافعة وحتى مصاعد صغيرة التي تساعد في الانتقال بين الشقق، وحوالي – 20 ألف رافعة جسر او بوابة ومعظمها في المصانع والموانئ البحرية.

تنظيم الاتصال بين مفعّل الرافعة وبين عامل التوجيه

حسب الأنظمة الجديدة، فان التدريب لوظيفة عامل التوجيه، الذي يساعد في توجيه الرافعات من الأرض بواسطة جهاز الاتصال اللاسلكي سيصبح من الآن تفعيليا، بدلا من التدريب المهني المطلوب اليوم.

سيُطلب من المقاولين التأكد من أن عمال التوجيه ومفعّلي الرافعات يتواصلان بشكل جيد مع بعضهما البعض، وذلك في اعقاب ادعاءات كثيرة من قبل مفعّلي الرافعات حول صعوبات التواصل مع العمال الأجانب الذين تم وضعهم كعمال توجيه والذين هم عمال أجانب. سيُطلب من مسؤولي الموقع أن يتعهدوا بتوقيع يدهم بأنه سيكون هناك اتصال سليم بين عمال التوجيه ومفعّلي الرافعات، وبموجب ذلك سيتحملون أيضًا المسؤولية القانونية في الموضوع.

في الوزارة بحثوا في السابق في منع مطلق لتشغيل العمال الأجانب كعمال توجيه، لكنهم انسحبوا من هذا الاقتراح بسبب العبء التنظيمي المتعلق به. مع ذلك، فقد تقرر في الانظمة الجديدة فصل وظيفة الـ ‘رابط‘ الذي تم تدريبه على ربط البضاعة في كلّاب الرافعة (الخطاف الذي تعلق به البضاعة) عن وظيفة عامل التوجيه، بحيث تتطلب هذه الوظيفة من اليوم تدريبًا مهنيًا محددًا لمدة 3 – 5 أيام. التدريب الذي لم يكن موجودًا حتى الآن.

يشير تقرير تأثير التنظيم (RIA)، الذي تم ارفاقه للأنظمة الجديدة، الى ان مدير السلامة وجد ان المسبب الأكثر وضوحا في حوادث قاتلة تكون الرافعات ضالعة فيها هو تضرر أحد العمال من البضاعة المربوطة بكلّاب الرافعة. وحسب المعطيات، فان هذا المسبب كان مسؤولا عن 7 حوادث من 12 حادثا قاتلا في السنوات 2017 – 2019.

أربعة أنواع من التدريبات لمفعّلي الرافعات

في مجال التدريبات لمفعّلي الرافعات أنفسهم، سيتم تعريف أربعة أنواع من التدريبات حسب أنواع الرافعات: رافعات برجية، رافعات متنقلة، مضخات باطون ورافعات للتحميل الذاتي (على سبيل المثال الرافعات التي يتم تركيبها على شاحنات او مصاعد صغيرة في الانتقال بين الشقق).

يتم تنفيذ في كل واحد منها تدريبات أيضا لتفعيل أدوات معقدة أكثر من نفس العائلة، مثل ادوات ذات قدرة أكبر على الرفع او ذات حركة معقدة أكثر، إضافة الى التدريب الأساسي.

بالتالي، وعلى سبيل المثال، سيتم تحديد تدريب محدد وسريع، لمدة 100 ساعة، لرافعة برجية صغيرة لـ ‘انشاء سريع‘ بدلاً من التدريب القائم اليوم لرافعة برجية ‘ثقيلة‘ (176 ساعة). كما سيتم تحديد تدريب على تفعيل رافعة متنقلة صغيرة (لرفع حتى 10 أطنان) والتي ستكون هي أيضًا أقصر. بدلاً من الدورة الاساسية القائمة اليوم، التي تدرب رافعات متنقلة حتى 30 طنًا.

واستمرارا للمنشورات السابقة للوزارة، فانه سيُطلب من مفعّلي مضخات الباطون أيضا تأهيل، الذي ليس مطلوبا اليوم.

حسب الاقتراح الجديد، سيُطلب من مفعّلي الرافعات البرجية اجراء تدريب خاص، من اجل الانتقال الى تفعيل رافعات للتحميل الذاتي، خلافا للوضع القائم اليوم الذي يستطيعون فيه الانتقال لتفعيلها بدون تدريب إضافي.

التأهيل الخارجي لتفعيل رافعة من نوع ‘جسر‘ او ‘بوابة‘، التي تتحرك على محور حركة واحد فقط، سيلغى. وبدلا منه يتم السماح بإجراء تدريب داخلي تفعيلي، الذي يتطلب تجربة لمدة أسبوعين الى جانب مفعّل مجرب وبعده دورة تفعيل لمدة يومين.

تغييرات في مطالب المصادقة الطبية

اليوم، يُطلب من مفعّلي الرافعات البرجية والرافعات المتنقلة أن يفحصهم طبيب تشغيلي كل ثلاث سنوات، ويُطلب من مفعّلي الرافعات للتحميل الذاتي فقط تصريح الصحة الذاتية كل عامين.

تنص الأنظمة الجديدة على أنه بالإضافة إلى الفحص الذي يجريه طبيب تشغيلي في العام الذي يسبق دورة التدريب، سيُطلب من المفعّلين الذين يبلغون من العمر 50 عامًا فما فوق، لجميع أنواع الرافعات، فحصهم من قبل طبيب العائلة كل خمس سنوات، بالتوازي مع فحص تجديد التأهيل. سيوفر هذا التعديل على مفعّلي الرافعات رسوم تجديد الترخيص التي كانوا يدفعونها حتى اليوم بقيمة 150 شيقل.

كما تقرر ان الشركات الحكومية الكبيرة، من تدريج 8 فما فوق، يمكن ان تعمل كسلطات تأهيل وتؤهل مفعّلي الرافعات لأنفسها. تستطيع هذه الشركات ان تحدد شروط الحد الأدنى ومضامين الدورات التي يتعلمونها لغرض تفعيل الرافعات في مواقعها، كذلك عن طريق عمال المقاول.

"تغيير من الممكن ان يقدم حلا لمشاكل كثيرة"

يقول المشرف الرئيسي على العمل ورئيس دائرة السلامة حيزي شفارتسمان لـ ‘دفار‘: "يدور الحديث عن ثورة من ناحية إضفاء الطابع المؤسسي على تعريف مفعّلي الرافعات وتأثيرها على سلامة العمال في إسرائيل"، ويضيف شفارتسمان: "للمرة الأولى سيتم تضمين موضوع وجوب التأهيل لمفعّلي مضخات الباطون، الذين هم ضالعون اليوم في حوادث عمل كثيرة جدا، إلزام مفعّلي الرافعات باختبارات مهنية كل خمس سنوات لفحص أهليتهم الجارية، ولأول مرة يتم تضمين موضوع رابط البضاعة في التشريع. ستنظم هذه الخطوات، بعد سنوات، الكثير من الفجوات في هذا المجال. في المستقبل القريب، يتم التخطيط لإحداث تقدم في تشريعات الرافعات نفسها وغير ذلك".

وقال رئيس لجنة مفعّلي الرافعات البرجية، دان فرشبسكي: "نرحب بالنية في تغيير الأنظمة القديمة منذ عام 1967، والتي لم تعد ملائمة بتاتا لعمل مفعّلي الرافعة، ليس في الحاضر وبالطبع أيضا ليس في المستقبل".

وأضاف فرشبسكي ان الحديث يدور حول ثمار نضال متواصل للجنة القطرية، بدعم من نقابة (هستدروت) عمال البناء والخشب وجميع مفعّلي الرافعات. ووفقا لأقواله، "فان تغيير الأنظمة من الممكن ان يقدم حلا لمشاكل كثيرة في المهنة، التي زادت من حجم الحوادث التي تكون الرافعات ضالعة فيها. في الفترة القريبة سندرس الأنظمة المقترحة بصورة أعمق، مع المحافل المهنية ومع نقابة العمال (الهستدروت) الجديدة التي ترافقنا، وسنعمل نحو هدف الذي في نهاية المطاف تكون فيه التغييرات التي ستطرأ حقيقية ودقيقة بهدف المحافظة على سلامة العمال".​