
تظاهر حوالي 150 رجلا وامرأة يوم الثلاثاء(17/11) في المدخل الرئيسي لمدينة عرابة، احتجاجا على إخفاق الشرطة في منع قتل وفاء عباهرة في يوم الاحد من هذا الاسبوع على يد زوجها. أقيمت المظاهرة في نفس وقت جنازة عباهرة.
تقول ختام واكد نصار رئيسة منطقة الجليل المركزي في نعمات ومنظمة المظاهرة لـ ‘دفار‘: "كانت المظاهرة انتفاضة ضد ضعف الشرطة. هذه جريمة قتل التي كان من السهل جدا منعها". واضافت: "مطلبنا هو إقامة لجنة تحقيق في سلوك الشرطة في هذه الحادثة".
وفاء عباهرة، البالغة من العمر 37 عاما، قُتلت في يوم الأحد من هذا الأسبوع طعنا بالسكين في عرابة على يد طليقها، ربيع خلايلة. وتم استدعاء عباهرة الى جلسة في المحكمة الشرعية، التي شارك فيها أيضا خلايلة، لبحث مستقبل أولادهما. بعد أن انتهت جلسة المحكمة، سافر خلايلة وراء سيارة زوجته السابقة، واصطدم بها في سيارته، طعنها بسكين أمام عيني ابنتها، وفر هاربا. وقام طاقم تابع لنجمة داود الحمراء بنقل السيدة الى مستشفى بوريا وقام باجراء عمليات انعاش لها، وتم لاحقا الاعلان عن وفاتها. وقد تركت وراءها ثلاث بنات وولدين.
ووفقا لأقوال واكد نصار، "تم تعريف الضحية كمن يتواجد في خطر عال، وكان من المفروض أن تكون بمرافقة الشرطة إلى المحكمة وفي العودة منها. وعلى الرغم من ذلك، كانت بدون مرافقة. القاتل لحق بها، دهسها وبعد ذلك طعنها أمام عيني ابنتها، في الشارع، وفي وضح النهار" . بعد جريمة القتل تم النشر أن عباهرة طلبت عدم الوصول إلى جلسة المحكمة في أعقاب خوفها على أمنها، وتم رفض طلبها، كما تم أيضا رفض طلب للمحكمة بتوقيف خلايلة في أعقاب تشكيله خطرا.
وأضافت واكد نصار أن "المحقق في الشرطة لم يعرف أن يشرح لي لماذا لم يرافقوها إلى المحكمة . هم عرفوا. وهذه أكثر فظاعة. هذا إهمال مضاعف، وذلك لانه لم يتم تمديد توقيف القاتل باسم حرية حركته، وعلى الرغم من كونه خطرا على المحيطين به". إخفاق آخر استاءت منه واكد نصار وهو أنه لم يتم امساك القاتل بعد. "هو لم يتم اعتقاله. كيف تفسرون ذلك؟ خلال ثوان اختفى".
بالاضافة الى الشرطة، انتقدت واكد نصار بشدة أيضا رجال جمهور كانوا ضالعين في حياة الزوجين: "كالمعتاد، هم دائما يحاولون المصالحة والتجسير. هي كانت ابنة لعائلة من خلفية اجتماعية – اقتصادية صعبة. فقد بقيت مع امها فقط. فهمت انه من اللحظة الأولى كان هو عنيفا جدا تجاهها. وقد عادت إلى عائلتها. لكن كان بينهما تجسير، وعادت إليه. وقد انجبا خمسة أطفال. طيلة هذا الوقت كان يضربها ، كانت تذهب الى امها ، وأعادوها. وقد طلبت ان تكون في ملجأ ، لكنها لم تستطع أن تكون هناك بدون الأولاد. فعادت من الملجأ الى البيت".
واكد نصار تعارض اي محاولة لتذنيب عائلة القتيلة. "من يستطيع أن يحميها، ويمنع جريمة القتل؟ فقط الشرطة. لمن توجد صلاحيات، لمن توجد القوة؟ هل لدى أمها سلاح؟ صلاحيات لاعتقاله؟ هل هناك قوة تحافظ عليها؟ ".

