
"هذا ليس سرا أن رئيس الحكومة متمسك بمواقف كهذه، ولكن هو يعرف جيدا جدا أنه لا يستطيع أن يفعل الأمور التي يفكر فيها"، قال في يوم الخميس (21/01) رئيس اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) أرنون بار – دافيد بخصوص تصريحات نتنياهو ضد العمل المنظم.
في مؤتمر التشغيل التابع للقناة 12 قال بار – دافيد: "اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) هو الجسم الاكثر مسؤولية، الذي أخذ المرافق الاقتصادية الاسرائيلية في فترة الكورونا من مياه عاصفة إلى شاطئ الامان، وأنا لست متأثرا من أقواله التي هي دعاية انتخابية. أنا أعرف أن أكون مسؤولا ورسميا ولكن إذا رفع أحد يده على العمال فسيجدني حازما. سيجد جمهور عمال من مليون شخص يناضلون".
"هناك شرط اساسي لإدارة المرافق الاقتصادية والقطاع المصلحي، هو مثلث متساوي الاضلاع من أصحاب العمل، اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) والحكومة – وكذلك رئيس الحكومة يعرف هذا"، أضاف رئيس رئاسة قطاع الأعمال دوبي اميتاي. "اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) غيّر وجهه، على وجه الخصوص في فترة ارنون الذي نقش على رايته زيادة الانتاجية والشراكة مع قطاع الأعمال. الشراكة بيننا لا يستطيع أي شخص أن يفككها ويبحث كلانا عن الضلع المفقود – الحكومة التي أخذتنا مرة اخرى إلى انتخابات غير ضرورية. معركة انتخابات أخرى في فترة أكبر أزمة في تاريخ اسرائيل، أزمة الكورونا".
"من غير الممكن إدارة أزمة اقتصادية وصحية كهذه، في داخل أزمة سياسية عندما يأخذوننا مرة تلو الأخرى إلى الانتخابات. عندما لا تتواجد ميزانية كيف يمكن إدارة دولة؟ حتى مصلحة تجارية لا يمكن إدارتها بدون ميزانية"، يقول رئيس اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) أرنون بار – دافيد، الذي أكد أن أصحاب العمل واتحاد نقابات العمال (الهستدروت) ذهبا يدا بيد في فترة الازمة بهدف تمكين المرافق الاقتصادية من النجاح في هذه الفترة. "لا يوجد لنا شريك في الحكومة. وزير المالية ‘تبخر‘، لا يتعاون. لا يوجد برنامج".
وأكد اميتاي وبار – دافيد على مشروع يديره اصحاب العمل والعمال بالشراكة الذي أقيم مؤخرا بالتعاون مع رئاسة منظمات الأعمال واتحاد نقابات العمال (الهستدروت)، المخصص لتقديم المساعدة وربط آلاف العاطلين عن العمل بالوظائف الكثيرة في قطاع الأعمال الانتاجية الذي يستصعب في توفير عمال. "حزيران يونيو 2021 هو خط تصريف المياه من ناحيتي"، يقول بار – دافيد، "ستكون كتلة حرجة من التطعيمات ويجب علينا إعادة العمال من الإجازة غير مدفوعة الأجر. أنا أرى الكثير من المصالح التجارية التي تقول أنه ينقصها عمال، وأنا مؤمن جدا بالمرافق الاقتصادية الاسرائيلية، بالعمال الاسرائيليين".
"هذه روابط يجب أن نفعلها"، قال اميتاي، "تم انفاق 3 مليارات شيقل للتأهيل والتعيين التي بشكل فعلي لم تصل إلى الأماكن الصحيحة. نحن نتحمل المسؤولية معا ونعيد العمال إلى العمل، حتى لو لم تنضم الحكومة إلينا". إلى جانب ذلك، دعا الحكومة إلى انشاء برنامج تسريع للخروج من الأزمة: "انخفضت الحاجة الخاصة بـ – 18 %. لن ترتفع الأسعار لكن يجب إخراج المرافق الاقتصادية من الأزمة. وظيفة الحكومة هي أن تأخذ 100 مليار شيقل وانتاج طلبات. رئيس الحكومة وافق على مطلبنا لتحضير برنامج".
وتطرق بار دافيد أيضا إلى اقامة منتدى المستقلين في اتحاد نقابات العمال (الهستدروت ) وقال: "رأيت المستقلين الذين لم ينجحوا في الأزمة. يتظاهرون مع مكبرات الصوت وخيام في الخارج. هذا الأمر أثّر في قلبي وبحثنا عن طريقة لتقديم المساعدة". ووفقا لأقواله، في حين أن مندوبين آخرين لمجموعات مستقلين يحدقون في السياسة الحزبية ويطلبون خوض الانتخابات في الاحزاب المختلفة، المنتدى الذي تأسس في اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) لا يعمل في السياسة والدعايات الانتخابية. "نحن نعمل في كل الاحزاب ونجلب حلولا".
وأكد بار – دافيد أنه يعمل في اطار اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) ائتلاف فوق سياسي واسع وفيه مندوبون عن جميع الأحزاب التي تعمل معا من أجل تطوير المرافق الاقتصادية الاسرائيلية وشؤون العمال في اسرائيل.

