
في المجلس الاقليمي زفولون، أقاموا اليوم (الاثنين) منطقة تطعيمات، بمشاركة صندوق المرضى العام (كلاليت)، من أجل تشجيع تلقي التطعيم في المجتمع العربي. في المجلس توجد ثلاث بلدات بدوية: ابطن، الخوالد وراس علي.
اقيمت المنطقة في قاعة الرياضة التابعة للمجلس. هذا الصباح استدعي أبناء الشبيبة العرب لتلقي التطعيم، لكن صحيح لساعات هذا الصباح لم نراهم في الميدان. والذين حضروا بالفعل هم كبار السن الذين استغلوا الفرصة وتلقوا التطعيم.
"أنا شخصيا أقوم بالاتصال بالعائلات وأضغط عليها للحضور لتلقي التطعيم"، يقول لـ ‘دفار‘ عاموس نتسر رئيس المجلس. ويضيف: "توجد طواقم التي تتحدث مع العائلات في القرى وتوجد سفريات". هدف المجلس هو الوصول إلى – 70 %– 80 % متطعمين في البلدات العربية. "نسبة الذين تلقوا التطعيم في صفوف اليهود أبناء الـ – 60 عاما من بين المجموعات السكانية اليهودية في المجلس وصل الى 90 %"، ويضيف، "نحن نريد تحفيز كل من لم يتلقى التطعيم. لن أتنازل لأي أحد".
ايمان خلف، مركّزة نادي المسن في ابطن وصلت هذا الصباح مع مجموعة من النساء والرجال من النادي الى منطقة التطعيمات، "قسم من المسنين وصلوا اليوم لتلقي الجرعة الأولى من التطعيم، وقسم كبير سيتلقون غدا بالفعل الجرعة الثانية من التطعيم، وجميعهم بصحة جيدة ولم يحدث لهم شيء". خلف تعرف أن هناك في المجتمع العربي شائعات وتخوفات من التطعيم، ولذلك فهي تشجع السكان للحضور وتلقي التطعيم.
يسكن في المجلس 14 ألف نسمة، ووضع مجمع السفريات التابع له لصالح حملة التطعيمات، بحيث تمر الحافلات على مدار الايام القريبة في القرى، ويمكن لكل شخص معني بتلقي التطعيم أن يفعل ذلك بدون تكلفة.
احدى النساء في نادي المسنين هي جميلة عمرية، التي تبلغ من العمر – 63 عاما، التي تلقت هذا الصباح الجرعة الاولى من التطعيم: "كانت سنة صعبة، لي وللآخرين ايضا، وقد حضرت على الرغم من أنني أخاف من الحقنة، يجب أن أتلقى التطعيم"، تقول.
محمد فاعور الذي يبلغ من العمر – 76 عاما حضر هو الآخر من ابطن، بقواه الذاتية وليس بمساعدة السفريات من المجلس: "الكثير من الاشخاص خائفون، ولكن كما يقول بيبي ‘يجب أن نستمر‘، إذا كان نتنياهو يستطيع تلقي التطعيم، أنا أيضا أستطيع"، يقول.

