عضوات وأعضاء الكنيست العرب انشغلوا في دورات الكنيست الأخيرة على وجه الخصوص في المواضيع التي تتعلق بجميع سكان إسرائيل، وتقريبا ليس في موضوع النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني – هذا ما تبين من تقرير أعدته جمعية ‘مبادرات ابراهيم‘ الذي يحلل اقتراحات القانون واقتراحات النظام التي تم تقديمها من قبل أعضاء الكنيست العرب في الكنيست الـ – 23، وفي الدورة الصيفية للكنيست الـ – 20.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

الاستنتاج القاطع من التقرير الذي أعدته لصالح الجمعية شركة ‘ناس‘ للاستشارة والأبحاث الاقتصادية والإجتماعية هو أن الأغلبية المطلقة لنشاط أعضاء الكنيست العرب تتعلق بمواضيع داخلية – إسرائيلية التي تتعلق بمجالات يومية مثل خدمات الرفاه، المواصلات العامة، التعليم العالي، دعم المصالح التجارية الصغيرة، تأثيرات أزمة الكورونا، التشغيل ، العنف والجريمة، إلى آخره. وتتطرق المعطيات إلى – 22 عضو كنيست عربي في دورات الكنيست تلك.

وتبين من المعطيات أن 97 % من اقتراحات النظام لأعضاء الكنيست العرب اهتمت في مواضيع اجتماعية، مثل التربية والتعليم، المواصلات، المخصصات وما شابه ذلك. 62 % من مجموع الاقتراحات للنظام التي تم تقديمها اهتمت في تعزيز مواضيع ذات الصلة بجميع سكان إسرائيل، و 35 % الأخرى اهتمت في مواضيع التي خصصت لمواجهة المعيقات التي تواجه معيشة المواطنين العرب. نسبة الثلاثة في المئة المتبقية من اقتراحات النظام اهتمت في مواضيع النزاع الإسرائيلي – العربي، الفلسطينيون والعلاقات الخارجية.

84 % من اقتراحات القوانين التي بادر إليها أعضاء الكنيست العرب اهتمت في مواضيع اجتماعية. 58 % من اقتراحات القوانين التي كان أعضاء الكنيست العرب هم المبادرون لها عززت مواضيع ذات الصلة بجميع المواطنين، و 26 % أخرى اهتمت في المجتمع العربي. 10 % أخرى من اقتراحات القوانين اهتمت في العلاقات الخارجية، 3 % في موضوع النزاع الإسرائيلي – العربي أو الفلسطينيين، و – 3 % في مواضيع التي تتعلق بعرب إسرائيل والفلسطينيين.

كذلك 93 % من اقتراحات القوانين التي وقّع عليها أعضاء الكنيست العرب كمبادرين إضافيين اهتمت في مواضيع اجتماعية – 72.5 % اهتمت في مواضيع تتعلق بجميع الإسرائيليين و 20.5 % الأخرى في مواضيع المجتمع العربي نفسه.

بالمقارنة مع ذلك، في الدورة الصيفية للكنيست الـ – 23 (الكنيست الأخيرة) طرح أعضاء الكنيست العرب فقط اقتراحين (2) للنظام التي تتعلق بالفلسطينيين، مقارنة مع 126 اقتراحا للنظام التي تتعلق بجميع السكان الإسرائيليين و – 56 اقتراحا للنظام التي تتعلق بالسكان العرب في إسرائيل. في نفس الفترة، عدد اقتراحات القوانين التي تتعلق بالفلسطينيين التي بادر إليها أعضاء الكنيست العرب كانت 10 اقتراحات، مقارنة مع 207 اقتراحات قوانين التي تتعلق بجميع السكان الإسرائيليين و – 94 اقتراحات قوانين التي تتعلق بالسكان العرب في إسرائيل.

في جمعية ‘سيكوي‘ نشروا شريط فيديو الذي يعرض معطيات عن نشاط أعضاء الكنيست العرب، إلى جانب أقوال السياسيين الذين يتهمونهم بإهمال الجمهور العربي. يشير شريط الفيديو إلى قوانين واقتراحات قوانين التي تتعلق بجميع مواطني اسرائيل التي قدمها أعضاء الكنيست العرب. في الجمعية يشيرون من بين ما يشيرون إلى اقتراح قانون لمنع العنف في العائلة الذي قدمته عضوة الكنيست عايدة توما – سليمان من القائمة المشتركة، ومر بالقراءة الأولى ، الذي يلزم الرجال العنيفين بالحصول على علاج قبل إطلاق سراحهم. في القائمة المشتركة يفتخرون كذلك بالانجازات التي حققتها عضوة الكنيست سندس صالح، التي يتعلق اقتراح القانون الأول الذي قدمته بتمثيل متساو للرجال والنساء كرؤساء لجان في الكنيست.

 

الدكتور ثابت أبو راس وأمنون باري – سوليتسيانو، مديران عامان مشاركان في جمعية مبادرات ابراهيم: "في الواقع منذ أكثر من عشرين عاما كانت هناك حملة أخبار كاذبة (فيك نيوز) ممنهجة، فيها محافل التي تطلب القيام بنزع الشرعية عن ممثلي الجمهور العربي في الكنيست وينشرون ادعاء الذي وفقا له فان أعضاء الكنيست العرب لا يهتمون في جمهورهم. هذا البحث يثبت بشكل نهائي أن هذا الإدعاء كاذب. الحقيقة هي بكل بساطة: أعضاء الكنيست العرب في الكنيست يركزون في نشاطهم البرلماني في نشاط من أجل الجمهور الاسرائيلي، وبضمن ذلك المجتمع العربي. وما عدا ذلك فهو بكل بساطة كذب فاضح".

في جمعية ‘سيكوي‘ نشروا معطيات مشابهة من السنوات الأخيرة، وأكدوا على قوانين واقتراحات قوانين تتعلق بكل مواطني إسرائيل والتي قدمها أعضاء الكنيست العرب. فعلى سبيل المثال في ‘سيكوي‘ تم عرض اقتراح القانون لمنع العنف في العائلة لعضوة الكنيست عايدة توما – سليمان ، الذي مر بالقراءة الأولى ، والذي وفقا له فانه يتم إلزام الرجال العنيفين بالحصول على علاج قبل إطلاق سراحهم. في القائمة المشتركة يفتخرون كذلك بالانجازات التي حققتها عضوة الكنيست سندس صالح، التي يتعلق اقتراح القانون الأول الذي قدمته بتمثيل متساو للرجال والنساء كرؤساء لجان في الكنيست.

في القائمة المشتركة قالوا عن نتائج التقرير: "المعطيات تتحدث عن نفسها".​