جرت مراسم إحياء يوم الأرض الـ – 45 يوم الثلاثاء السابق، واشتملت على زيارة النصب التذكاري للقتلى من يوم الأرض الأول وعلى مسيرة من سخنين إلى عرابة. الأحداث في الحلبة السياسية، بما فيها انقسام القائمة المشتركة، نسبة التصويت المتدنية والاحتمال بأن تكون الأحزاب العربية جزءا من الائتلاف، أثرت على الأحداث.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

حمل المشاركون في المسيرة أعلام فلسطين وصور القتلى من يوم الأرض الأول، خير محمد ياسين من عرابة، رجا حسين أبو ريا، خضر خلايلة وخديجة شواهنة من سخنين، محمد يوسف طه من كفر كنا ورأفت زهيري من نور شمس، والذي قُتل في الطيبة.

مراسم إحياء الذكرى في النصب التذكاري لقتلى يوم الأرض الأول

في المسيرة سار أعضاء القائمة المشتركة جنبا إلى جنب مع أعضاء القائمة العربية الموحدة (ر ع " م). وشارك في المسيرة عضو الكنيست اسامة السعدي وعضو الكنيست سامي ابو شحادة (القائمة المشتركة).

وكُتب في البيان الذي نشره حزب الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة عشية الأحداث: "يوم الأرض هو نقطة تحول في تاريخ الجمهور العربي الفلسطيني في إسرائيل، من بقايا شعب مضروب بعد النكبة إلى جمهور يناضل من أجل حقوقه. يوم الأرض هو نموذج لنضال جماهيري، هذا مهم وهذه السنة بالذات أهم".

وأكد مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب في إسرائيل في بيانه أنه لا تزال هناك نضالات تدار على الأراضي، من بينها النضال لتحقيق اعتراف بالقرى غير المعترف بها في النقب ومنع مصادرة الأراضي وكذلك النضال ضد سياسة التنظيم القائمة ومن أجل ايجاد حل لضائقة السكن في المجتمع العربي.

جمعية مبادرات ابراهيم نشرت بيانا جاء فيه: "في هذا الوقت، يجب علينا أن نصغي إلى احتجاج يوم الأرض والاستجابة لمطالب الجمهور العربي، حان الوقت لإلغاء قانون كامينيتس، الاعتراف بالبلدات البدوية في النقب، ووقف التمييز في السكن والأراضي إلى الأبد. يوم الأرض هو يوم احتجاجي، لكن هذه المرة يمكن أن يكون يوما للأمل أيضا".

انعدام ثقة الجمهور العربي في النظام السياسي، تمثل في نسبة التصويت المتدنية للكنيست، لوحظ أيضا قلة المندوبين البرلمانيين الذين شاركوا في المسيرة. من ناحية أخرى، في الدعوات التي سُمعت في المسيرة لوحظ زيادة الوعي لأهمية النضال المدني، كالذي يجري في الفترة الأخيرة ضد العنف والجريمة في المجتمع العربي.