يكاترينا سوكولوف التي تبلغ من العمر (26 عاما) من ريشون لتسيون، كهربائية في الصناعة الجوية.

يكاترينا سوكولوف, "أعيد ربط الطائرة بالكهرباء من جديد" (الصورة: إسرائل هداري IAI)

وصلت إلى العمل مباشرة بعد الخدمة في الجيش وأنا أعمل هنا منذ أكثر من خمس سنوات، في تحويل طائرات ركاب إلى طائرات شحن. في الخط الذي أعمل فيه أنا، سوية مع 100 عامل آخر، تصل في الأساس طائرات ركاب من نوع بوينغ 767 التي من المفروض أن تمر في عملية تحويل إلى طائرات شحن لصالح شركات الإرساليات الكبرى في العالم مثل أمازون، FEDEX و – DHL.
أنا أهتم في كل منظومات الكهرباء في طائرة الركاب من أجل أن تلائم طائرة الشحن، وفي الواقع أعيد ربط الطائرة بالكهرباء من جديد. هذا عمل الذي يتطلب دقة، انتباها والاهتمام بأدق التفاصيل. المنظومة الكهربائية بين نوعي الطائرتين مختلفة تماما في العملية.
لمدة خمس سنوات كنت تقريبا الفتاة الوحيدة هنا والآن توجد هناك عاملة أخرى. نحن نحاول تجنيد عاملات لكن هذا ليس بسيطا. أنا أحب كل شيء في عملي. عملية الفك، النقل، التركيبات. في نصف السنة الأخيرة أصبحت رئيسة قسم وأنا أكثر مسؤولة عن العمال. أنا أحب أن يكونوا راضين عني وأنا أحب أن أقدم المساعدة لكل من هو بحاجة ويطلب المساعدة، وهذا الأمر يمنحني شعورا جيدا.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

يوفال بن سمحون الذي يبلغ من العمر (47 عاما) من كريات موتسكين، ملاح زورق ارشاد في ميناء حيفا.

يوفال بن سمحون "دائما كنت في البحر" (الصورة: ألبوم خاص)

أنا أقوم بأخذ المرشدين إلى داخل البحر، على بعد 2 – 3 أميال عن الشاطئ (الميل البحري يساوي حوالي – 1.8 كيلو متر)، ومن هناك المرشد هو من يقوم بإدخال الباخرة إلى الميناء. من أجل إنزال المرشد في الباخرة الداخلة، أقوم بالالتصاق بها بقاربي من خلال حركة. وبعد ذلك هو أيضا يتسلق على سلم الحبال إلى الباخرة ، أيضا من خلال حركة.
كل صباح نحن نكتشف بحرا آخر. وضع البحر، ارتفاع الأمواج، اتجاهات الريح. التصاقاتنا بالبواخر من خلال الحركة تتطلب مهارة، وفوق كل ذلك يجب المحافظة على حياة المرشد. العمل خطر، لكن نحن دائما نحافظ على الأمان.
الميناء طوال الوقت يعمل ولا يرتاح. دائما يوجد ملاحان في الوردية ويمكن أن تتواصل الوردية 24 وأيضا 36 ساعة. بالفعل نعيش سوية. لا يوجد أزواج لا يوجد بينهم احتكاكات، وهكذا ايضا بين من هم سوية في العمل، ولكن كل شيء على ما يرام في نهاية الأمر.
أنا أعمل في الميناء منذ 27 عاما، من بينها 22 عاما كملاح. قبل ذلك كنت في سلاح البحرية في وحدة المهمات تحت الماء (ي ل ت"م) وفي سفن دبور. دائما كنت في البحر. أنا واحد من اؤلئك الذين البحر هو شعارهم.
أنا أحب العمل كثيرا. قبل كل شيء أحب العمل لأنني أحب البحر. أنا أحب أيضا الخطر، الخروج إلى البحر في الشتاء وهذا ليس بسيطا. فهذه متعة وأيضا عمل.

أمير رضوان الذي يبلغ من العمر (24 عاما) من بيت صفافا، خباز، مدير وبائع في مخبز قهوة ومخبوزات في كريات يوفال، القدس.

أمير رضوان "من كل عشرات المخبوزات، القهوة هي الأحب" (تصوير: ديفيد تفرسكي)

أنا أعمل هنا منذ ثلاثة أشهر، منذ أن استبدلت والدي الذي عمل هنا 20 عاما وتوفي قبل عدة أشهر. من الصعب استبدال والدي. إذا نجحت في الوصول إلى النصف من ما كان عليه والدي فهذا سيكون جيدا بما فيه الكفاية بالنسبة لي. الأمر الذي أحبه أكثر شيء هو أن أحضر إلى هنا إلى العمل. من أجل العمل. أنا أحب روائح السكر والخميرة التي تعلو من الأفران. أنا هنا في كل صباح، سبعة أيام في الأسبوع، من الساعة – 5:30 حتى المساء عندما ننتهي. أنا آخذ إجازة فقط عندما أكون في حاجة لها، وهذا ليس ثابتا. إذا لم أكن في حاجة إلى إجازة – لماذا لا أخرج عبثا هكذا إلى العمل؟
ما يفقدني أعصابي هي لحظات الضغط ولكن في نهاية الأمر هذا يمر. أنا بشكل شخصي أحب أكثر شيء أن أعمل في أيام الجمعة، إذ يوجد الكثير من الناس، الكثير من العمال.
أنا في حاجة إلى سنة أخرى على الأقل من أجل أن أعرف أن أقول ما هو النجاح. كل يوم أتعلم شيئا جديدا، وإن لم يكن في العمل ففي الحياة وعندما أتعلم شيئا جديدا في الحياة فانني أرى كيف أن ذلك يساعدني في العمل. أنا أرى نفسي أنني سأفعل ذلك 20 وحتى 30 سنة أخرى. من كل عشرات المخبوزات التي توجد هنا ، فان أكثر ما أحبه هو القهوة.

يميت غواطه التي تبلغ من العمر (41 عاما) من حتسور الجليلية، تعمل في مصنع ‘بري هجليل‘.

ياميت غواطه "كانوا يرون أصابعي ويسألون فيما إذا كنت أعمل في المصنع " (ألبوم خاص)

أنا أبدأ اليوم في الساعة – 6:00، وأعود في الساعة 18:00. يوم مزدحم ، مثير وفيه تحدي. متعة. بدأت العمل في المصنع في عام – 1997، عندما كنت أبلغ من العمر – 18 عاما. ذهبت إلى مكتب التشغيل وهم وجهوني إلى هناك. 12 عاما كنت في الإنتاج ومن ثم انتقلت إلى السكرتارية. أنا أذكر اليوم الذي دخلت فيه. لم أكن أعرف إلى أين أنا ذاهبة. هذا كما يرمونك في البحر.
كانت فترة الجريب فروت، كنا نبيعه مقشرا وكان الناس يرون اصابعي ويسألون فيما إذا كنت أعمل في المصنع. الآن أنا منشغلة مع الطلبيات، المخزون، التقارير والإرساليات. أنا في بعض الأحيان أيضا أخرج إلى الميدان، إلى الشاحنات، إعادة بضاعة، عمليات الدخول إلى المصنع والشهادات.
لحظة هامة جدا أذكرها هي الفترة التي كان المصنع فيها تحت تصرف الحارس القضائي في عام – 2009. كان هناك توتر من سيشترينا، وتحدثوا عن عمليات فصل. لم يكن هناك تأكيد أن المصنع سيظل قائما وماذا سيكون بعد ذلك. كنت في ذلك الحين شابة. لكن كان هناك أشخاص كبار في السن، ومن ناحية التشغيل فليس هناك مكان يمكن الذهاب إليه. وفجأة أن ترى أفراد شرطة يغلقون البوابات هذا كان مثل فيلم.
الآن يوجد أمان. المصنع يعمل، الحمد لله. توجد شروط جيدة. رواتب تُدفع في الوقت. توجد هدايا للعيد، مخصصات نقاهة. في المحصلة هذا مصنع جيد للمنطقة بدون تشغيل كثير. أنا في لجنة العمال، وكنا عالقين بما فيه الكفاية هذا العام مع الكورونا. الآن عدنا إلى شؤوننا.

ايرز ألون الذي يبلغ من العمر (43 عاما) من بيتح تكفا، ينظف النوافذ من مكان مرتفع (سنابلينغ)

إيرز ألون "في العمل في التنظيف من مكان مرتفع (سنابلينغ) أنت متعلق فقط بنفسك" (الصورة: جوناثان بلوم)

أنا في عملي في التنظيف في الأماكن المرتفعة منذ عام 99، عمليا منذ 22 عاما. من الممكن أن أقول أنني وصلت إلى هذا العمل بالخطأ. بعد خدمتي في الجيش عملت في شركة تنظيف بضغط الماء تابعة لصديق. وهناك كنت أعمل من بين ما أعمله على منصة بارتفاعات 20 – 30 مترا، ولم يكن لدي خيار إلا التعود على المرتفعات. ومن هناك تعودت على العمل في مكان مرتفع (سنابلينغ)، تنظيفات، تصليحات في الأماكن المرتفعة.
عندما نعمل في الأماكن المرتفعة (سنابلينغ) من المهم أن ننهض مبكرا في الصباح، من أجل التهرب من أشعة الشمس، على وجه الخصوص في أيام الصيف، بسبب أنه من الممكن أن يكون صعبا وخطيرا العمل في الشمس التي تنعكس من النافذة.
العمل موسمي، لا ينظفون في الشتاء . أنا أعمل في الأساس في مباني صناعية، بطريقة المياه النظيفة، ما يعني أن هناك منظومة تقوم بعملية تعقيم للمياه، ومنها تخرج المياه المقطرة، التي تساعد في أن تتبخر المياه وأن لا تترك علامة على النوافذ.
هذا مرهق، وفي بعض الأحيان ممل، ولكني أحب عملي، خاصة وأنني أعمل منذ سنوات طويلة عمليا وأنا أعرف ماذا أفعل. في البداية هذا مخيف، ولكن عندما تعرف ماذا تفعل فان هذا متعة حتى، وهذا في بعض الاحيان مضحك، وحدث كثيرا أن الناس كانوا مذهولين، يتواجدون في مكتبهم وفجأة يرون شخصية أمام وجوههم.
لكن في عمل صحيح وآمن احتمال قليل جدا أن تحدث لك حوادث. الشارع أخطر من العمل في الأماكن المرتفعة (سنابلينغ)، في الشارع أنت متعلق بقيادة الآخرين ولكن في العمل في الأماكن المرتفعة (سنابلينغ) أنت متعلق بنفسك فقط، دلالة مضاعفة.

 

ميشيل بن نعيم الذي يبلغ من العمر (52 عاما) من ديمونة، يعمل في – ICL (سابقا ك ي" ل).

 

ميشيل بن نعيم "كوني من مواليد ديمونة، دائما كان من الواضح لي بأنني سأعمل في كيماويات يسرائيل (ك ي" ل)" (ألبوم خاص)

كوني من مواليد ديمونة، دائما كان من الواضح لي بأنني سأعمل في كيماويات يسرائيل (ك ي" ل) . أنا أعمل في الشركة عمليا منذ 31 عاما، منذ أن تم تسريحي. بدأت كعامل بسيط وترقيت، واليوم أنا رئيس قسم الصيانة.
عملنا اليومي هو الاهتمام بالناقلات الطويلة التي تنقل البوتاس من المصانع إلى موقع تسيفع (الأفعى)، حيث من هناك يتم نقله بواسطة القطار إلى ميناء أشدود وبواسطة الشاحنات إلى إيلات. الحرارة والعمل الذي لا يتوقف يؤدي إلى حدوث تآكل طبيعي الذي يتطلب صيانة وقائية وصيانة جارية. نحن نركز بشكل كبير على جودة البيئة ونتأكد طوال الوقت من عدم وجود تسرب.
نحن نعمل في عمل جسماني، في ظروف حرارة قاسية في منطقة البحر الميت. هناك تركيز كبير على السلامة والأمان والمحافظة على حياة وصحة العمال. عندما يكون هناك عبء حراري (حرارة شديدة) نوقف العمل، ونجد طرقا للتبريد على العمال، من بينها بواسطة توزيع مثلجات. هذا مكان الذي يهتم بالناس قبل كل شيء. الذي يهتم بالعامل ويدعمه. في – ICL يعمل أكثر من 30 ألف عامل معظمهم من ديمونة، بئر السبع، عراد ويروحام، وفي الآونة الأخيرة تشغل أكثر فأكثر عمالا من المجتمع البدوي.
دائما ما يقولون أن العمل هو البيت الثاني. بالنسبة لي إنه البيت الأول . أنا آمل أن يعمل أولادي وأولادك هنا.

اورن بن سيمون الذي يبلغ من العمر (38 عاما) من ريشون لتسيون، عامل كراج.

أورن بن سيمون "أن أرى شخصا يصل في ضائقة ويائس من السيارة ويخرج وهو يبتسم" (ألبوم خاص)

دائما ما أحببت فرع السيارات. والدي عمل سنوات كثيرة في المجال. كل مرة حضرت بها إليه إلى العمل كنت أجلس عنده وأسمع قصصا بطولية وتراثية في صفوف الميكانيكيين. كنت أوسخ يديّ من أجل أن يعتقدوا بأنني أعمل أنا أيضا.
لم أكن طالبا جيدا. التعليم لم يكن يهمني كثيرا. تم قبولي في المدرسة المهنية ماكس فاين، وهناك كان لدي معلم أصبح الأب الروحي، عوفيد باروخ رحمه الله. لقد توفي قبل خمسة أشهر، ورافقني بشكل فعلي حتى يومه الأخير، مثلي مثل المئات من طلابه الذين كانوا على تواصل معه. على خطاه أنا أيضا أقوم بتعليم طلاب مدرسة مهنية في الكراج ، أرافقهم في خطواتهم الأولى لهم في المهنة، وفي الحياة بشكل عام.
افتتحت الكراج في جيل 23 عاما. في مصلحتى التجارية أنا أقوم بكل الوظائف، على الرغم من أن لدي عمالا أجيرين. اكتسبت تعليما أيضا في مجالين غير مرتبطين – القضاء والاقتصاد ، لكن أنا أحب العمل الجسماني على السيارات. صحيح أن الجو يكون حارا في الصيف وباردا في الشتاء، والأيدي تحتك. عمال ذات ياقة زرقاء. لكنني لم أكن لأستبدل هذا بأي شيء آخر.
المال لم يكن ذات مرة هو الأمر الرئيسي. الأمر الرئيسي هو التحدي التقني. أكثر ما أحبه أن يقول لي شخص ما: ‘كنت في عدد من الكراجات عمليا ولم يحل لي أي أحد المشكلة‘. هذا يثيرني. أبحث، أفحص، بشكل خاص إذا كانت هناك تقنية متطورة.
بالاضافة إلى ذلك، أنا أحب الناس. أن أرى شخصا يصل في ضائقة ويائس من السيارة ويخرج وهو يبتسم. أم التي علقت سيارتها في منتصف الصيف، وأنا أعرف أنني أصلحت لها المشاكل والسيارة سليمة. وأن تتصل بعد ذلك لتقدم شكرها. شخص أتى من كراج مرخص وأعطوه سعرا عاليا وأنا أنجح في تخفيضه والتخفيف عنه.

دودو شاطان الذي يبلغ من العمر (31 عاما) من حراشيم، حداد.

دودو شاطان "في صباح أحد الأيام صحوت وأردت أن أعرف كيف ألحم" (ألبوم خاص)

أنا حداد . أنا أبني الاشياء حسب طلبيات شخصية. كل قطعة هي مختلفة. حدادة لنوافذ بلجيكية، انشاءات، درابزينات، اثاث. عاد الحديد إلى الموضة ويوجد عليه طلب. هذه مادة هائلة. الفجوة بين الخيال والواقع في الإبداع في الحديد صغيرة جدا. بواسطة اللحام أنت تنتج وصلات قوية، تلحم الحديد وتوصله كيفما تشاء.
في صباح أحد الأيام صحوت وأردت أن أعرف كيف ألحم . بدون الكثير من الاسباب. تسجلت في دورة تابعة لوزارة الاقتصاد في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، تم تأهيلي لحام مواسير وحاويات ضغط. اعتقدت أنني سأعمل في هذا فترة فقط. كانت فترة انتظار بين نهاية الدورة وبين امتحانات التأهيل وفي هذه النافذة لعدة اشهر فكرت في تمضية الوقت بالعمل حينها ذهبت للعمل في محددة وأثارني هذا الأمر. في مرحلة ما توقفت وذهبت لدراسة لقب في الجامعة ولكنني تركت الدراسة لأنني أدركت أنني أريد أن أصبح حدادا وهذا ما أريده في الحياة.
لدي مشاعر بالرضى وجيد لي اين أنا. من الممتع بالنسبة لي أنني أحل مشاكل الناس وليس لدي هدف أن أكون ضخما أو أقتحم. ليس هذا هو الاتجاه. كلما مرت السنوات تكون النتيجة النهائية بالنسبة لي الشعور الجيد وهو التعامل مع الزبائن. الناس الذين تعمل معهم هم الذين يصنعون كل الفارق.

أحمد حسين الذي يبلغ من العمر (52 عاما) من الفريديس، عامل نظافة ونائب مدير مرافق في مستشفى

أحمد حسين "أنظف وكأنني أنظف بيتي" (تصوير: دافنا إيزنبروخ)

بدأت في جيل 14 عاما في مستشفى كرمل، كعامل مطبخ بتشغيل من قبل شركة مقاول. في جيل 49 عاما قدمت ترشيحا للدخول كعامل في خدمات الصحة الشاملة (كلاليت)، لكن لم يتم قبولي لأن لدي أخوين يعملان، حينها طلبت أن أنتقل ووصلت إلى مستشفى مئير. تنظيف قسم هذا أمر منهجي. نبحث، نرتب فوضى من الليل. بعد ذلك تنظيف في الممر وفي موقع المسؤولية وتنظيف أولي في الغرف، نفايات، المجلى، المراحيض. وفقط في وقت لاحق نصل إلى شطف كامل.
المستشفى دعمني وأرسلني لدراسة إدارة مرافق والآن أنا نائب مدير مرافق. أنا مدير الذي أتواجد كثيرا في الميدان، أقوم بالتنظيف سوية مع الجميع طوال اليوم. أخذت مسؤولية عن إقامة اقسام الكورونا وقدمت توجيهاتي إلى الجميع كيف هي الوقاية من أجل تنظيف أقسام الكورونا. طوال الفترة الصعبة التي مررنا بها، الكثير من العمال خافوا من الدخول إلى أقسام الكورونا وأنا الأول الذي دخلت للقيام بالتنظيف هناك.
يبدأ يوم عملي في الساعة السادسة لكن أنا أصل مبكرا، في الساعة السادسة إلا ربعا. أبدأ بجولة في كل المستشفى من أجل أن افحص ماذا مر على الأقسام في الليل وأسجل الأخطاء. أنا أحب عملي. إذا حضرت إلى يوم عمل إذن حضرت من أجل أن أقوم بالعمل الأفضل . عندما اقوم بعمل جيد هذا يهدئني. أنا أعمل كل شيء من القلب، وأنظف وكأنني أنظف بيتي.

رؤوفين (تولي) اليعيزر الذي يبلغ من العمر (50 عاما) من تل أبيب، عامل طباعة على النسيج.

رؤوفين (تولي) اليعيزر "الطباعة هي طريق إلى الإبداع، إلى التخليد، إلى الذكرى" (تصوير: هداس يوم طوف)

أنا عامل طباعة من جيل 16 عاما، منذ 35 عاما. هكذا كل يوم، أنهض في الصباح إلى العمل. كان لي جار كانت لديه مصلحة تجارية في الطباعة على النسيج. كنت أذهب بعد المدرسة للعمل لديه، وأحببت ذلك. ومنذ ذلك الوقت وأنا عمليا اقوم بذلك. اليوم، أنا أعتبر جيدا جدا في المجال. أنا آمل جدا أن استمر في فعل ذلك حتى تنتهي مني القوة.
هذا عمل جسماني وشاق ايضا. أنا أقف على رجلي طوال اليوم، وفي بعض الأحيان يوجد أيضا 5.000، 10.000 قميص يجب أن أهتم بها. طوال اليوم هكذا، أن أقف بداخل مربعات، وأن استوفي المواعيد النهائية للطلبيات. لكن أنا أحب هذا جدا. الطباعة هي طريق إلى الإبداع، إلى التخليد، إلى الذكرى. يوجد في بعض الأحيان أعمال مؤثرة، مثل على سبيل المثال الآن، توجد لدي طباعة على قمصان لوحدة في الجيش إحياء لذكرى رفيقهم الذي قُتل. هذا يؤثر بي.
نحن نعمل في الأساس في الطباعة على النسيج لفرع الأزياء ولفرع النشر. بالاضافة إلى ذلك، نحن نعمل أيضا أمورا متعددة في ترويج مبيعات، جزادين (محفظات)، أقلام، وزجاجات وأمور كهذه بطريقة الطباعة الحريرية. هذه طريقة طباعة أطلق عليها هذا الاسم عمليا على إسم الشبكة التي نستخدمها في الطباعة. اليوم تفعل ذلك ماكنة بشكل تلقائي (اوتوماتيكي). أنا عمليا أضع القميص في داخل الماكنة، وهي تطبع، يدخل إلى الفرن، يخرج جافا ويدخل إلى كيس، وعامل آخر يقف ويُخرج القمصان. ذات مرة كنت أفعل ذلك بشكل يدوي، وحينها كان يجب علي أن أفعل ذلك بالفعل قميصا قميصا. لكن حتى الآن عندما نعمل أمورا غير مسطحة مثل على سبيل المثال قبعات، يجب فعل ذلك بواسطة آلة سحق (مدحلة)، وحينها هذا يتم واحدا واحدا.

يوسي بار الذي يبلغ من العمر (69 عاما)، القرية الزراعية عدنيم. عامل في الزراعة.

يوسي بار "طيلة حياتي كنت في الزراعة" (تصوير : يونتان بلوم)

وُلدت في الزراعة، ترعرعت هنا في القرية الزراعية. في عام 1952 وصل والداي إلى هنا عندما كان عمري شهرين. طيلة حياتي كنت في الزراعة. كانت لنا مصلحة اقتصادية متواضعة من الأبقار والدواجن لكن عشنا بكرامة.
أنا أنهض كل يوم في الساعة 4:45، أبدأ العمل في الساعة – 5:30 وأنهي العمل في الساعة – 14:00. أنا أحب العمل. أحببت كل عمل قمت به حتى الآن. أنا متقاعد. لدي تقاعد وأنا أستطيع أن أجلس في البيت وأن لا أفعل شيئا. عملت لمدة 26 عاما كمدير لوجيسنيكا في شركة للمعدات الطبية. أنا أفكر في ما سأفعل لكي أكون كبيرا، لكن في الوقت الحالي أنا لست كبيرا بما فيه الكفاية. أنا أريد العمل طالما أستطيع.
عندما خرجت إلى التقاعد رأيت أن شخصا من القرية الزراعية نشر أنه في حاجة إلى عمال. قمت بالسير في الصباح في القرية الزراعية ورأيته، حينها سألت عن العمل. في نفس اليوم بدأت. أنا أعمل لديه كأجير منذ سنتين. راتب محترم. أنا مسؤول عن العمال وأيضا أعمل بنفسي.
قبل أربعة أشهر دهسني جرار زراعي (تراكتور) خلال جمع البطاطا الحلوة. صعد على رِجلي، كسر لي 7 أضلاع، مزق لي الأمعاء. ولكن ها أنا هنا عدت إلى العمل وكل ما تبقى تاريخ.

اوري لاوفر الذي يبلغ من العمر (50 عاما) من نعاليه، نجار.

اوري لاوفر "النجارة تملأ علي حياتي" (ألبوم خاص)

أنا احب المهنة كثيرا. دائما كنت أريد أن أصبح نجارا. قبل 18 عاما أجريت تحويلا من موضوع علوم الحاسوب والبرمجة. درست هذا لأن هذا ما عملت به عائلتي وهذا ما كان مقبولا بالنسبة لهم، بأن اصبح مهندسا.
العمل في الخشب هو شغفي وأيضا بعد 18 عاما ما زال شغفي حتى الآن. أنا أحب كل ما يتعلق بأن أكون مستقلا على الرغم من أن هذه تجربة جنونية في دولة إسرائيل وعلى ما يبدو أن الدولة تنكل بك كمستقل على طول الطريق. كل القصص التي تسمعونها هي بكل بساطة صحيحة. ما الذي لا تفعله يمكن أن تكون في السجن وأن تتلقى الغرامات. كانت لي فترة خمسة عشر عاما من الضغط الفظيع وعدم الاستقرار الإقتصادي. اليوم بعد مرور 20 عاما عمليا سيطرت على الأمور وأنا أيضا استمتع، لدي وقت للعائلة والمدخولات تكفيني. النجارة تملأ علي حياتي في الحقيقة.
المنجرة في الواقع محوسبة وهناك رجل آلي (روبوت) يقوم بالقص. هذا أساس المنجرة. نعمل في الأساس مع خشب الرقائق (أبكلاج). عندما أعمل مع خشب مليء حينها فان خشب الجوز هو المفضل عندي. هو جميل جدا وله رائحة جنونية.