صوت ألعمال في إسرائيل
menu
يوم الأربعاء 19 حزيران 2024
histadrut
Created by rgb media Powered by Salamandra
ألأخبار

7.600 عامل في العالم ماتوا نتيجة حوادث عمل أو أمراض التي تتعلق بالعمل، في كل يوم

يوم السلامة والأمان في العمل 2021: في كل يوم يُقتل 410 عمال بناء في العمل | في كل دقيقة، يتسمم 730 عاملا من مواد مبيدات | في أنحاء العالم، عامل واحد في مجال الصحة يموت نتيجة إصابته بالكورونا كل 30 دقيقة

عمال بناء ينشئون مبنى قيد البناء. (تصوير أرشيف: AP / Matt Rourke)
عمال بناء ينشئون مبنى قيد البناء. (تصوير أرشيف: AP / Matt Rourke)
بقلم ياعيل النتان

في كل يوم يموت 7.600 عامل نتيجة حوادث عمل أو أمراض التي تتعلق بالعمل.

النقابات المهنية في العالم أحيت اليوم (الأربعاء) اليوم العالمي للسلامة والأمان والصحة في العمل. اتحاد النقابات المهنية العالمية ITUC أصدر تقريرا يستطلع وضع السلامة والامان في العمل في العالم. المعطيات التي تظهر في التقرير صعبة على وجه الخصوص.

  • في كل يوم يُقتل 410 عمال بناء في العمل.
  • في كل اسبوع، يموت 5.000 شخص من أمراض الرئة أو السرطان بسبب التعرض لمشاكل الاسبست.
  • في جنوب آسيا، حوالي 4.500 عامل يموتون في كل عام من انهيار مباني.
  • 20.000 من عمال أمازون في الولايات المتحدة الأمريكية الذين انتقلت إليهم عدوى الكورونا في العمل ماتوا من المرض.
  • في كل دقيقة، يتسمم 730 عاملا من مواد مبيدات.
  • في أنحاء العالم، عامل واحد في مجال الصحة يموت نتيجة إصابته بالكورونا كل 30 دقيقة.

شارن بارو، السكرتيرة العامة لـ ITUC، قالت اليوم أن السلامة والأمان والصحة في العمل يجب أن تكون حقوقا أساسية للعمال ودعت منظمة العمل الدولية إلى إدخال الميثاق للسلامة والامان والصحة في العمل من أجل أن يكون ميثاق أساس الذي يجب أن توقّع عليه كل دولة: "مع 2.78 مليون شخص يموتون في كل عام نتيجة أمراض وإصابات التي تتعلق بالعمل، حتى ما قبل الوباء، الصورة الآن كئيبة أكثر من أي وقت مضى في التاريخ الأخير. آن الأوان على الحكومات وأصحاب العمل أن يرفعوا مكانة الصحة والسلامة والامان التشغيلي إلى مستوى حق أساس في العمل ".

وتطرقت بارو إلى الـ – 20.000 عامل الذين ماتوا في أعقاب كورونا في أمازون في الولايات المتحدة الأمريكية وقالت أن الشركة التي حققت أكثر الارباح هذا العام وهي الشركة الغنية في العالم، لا تدافع عن حياة العمال فيها . الـ – 7.600 عامل ماتوا في يوم واحد نتيجة حوادث ونتيجة أمراض التي تتعلق بالعمل. هذه مأساة إلا أن هذه فضيحة أيضا من جانب من الذي من المفروض أن يهتم الدول، أصحاب العمل".

7.000 عامل صحة ماتوا من الكورونا

منظمة العمل الدولية (ILO) تحيي هي أيضا اليوم وتدعو إلى بناء منظومة سلامة وأمان وصحة تصمد ذات قدرة على الإنتعاش السريع في حالات طوارئ مستقبلية "يجب على الدول أن تنشئ منظومات سلامة وأمان وصحة تشغيلية مستقرة وتصمد، فليقللوا المخاطر على الجميع في عالم العمل في حالة طارئ صحي مستقبلي"، كُتب في التقرير، الذي نشرته المنظمة اليوم.

في منظمة العمل الدولية يطلبون من الدول أن تطبق سياسات سلامة وأمان وصحة تشغيلية وطنية أفضل، وذلك بمساعدة أطر مؤسساتية وتنظيم. "هذا يتطلب استثمارا في البنى التحتية للسلامة والأمان والصحة في العمل ودمجها ببرامج الإستعداد والإستجابة لحالة طوارئ شاملة للأزمة، بحيث يتم المحافظة على سلامة وأمان وصحة العمال ويتم منح دعم لمواصلة الوجود والنشاط المصلحي للمرافق الإقتصادية".

التقرير الذي سمي: " شاهدوا، استعدوا واستجيبوا للأزمات. استثمروا الآن في منظومات الصحة والسلامة والأمان التشغيلي المرن" سيفحص منع المخاطر والإدارة التي تتعلق بوباء الكورونا، ويشمل تحليلا لمخاطر أخرى في مجال الصحة والسلامة والأمان التشغيلي. ووفقا لمؤلفي التقرير فإن احتمال إصابة موظفي طب الطوارئ، منظومات الصحة والرعاية الإجتماعية بالكورونا مرتفع على وجه الخصوص.

ووفقا لتقدير المنظمة فإن حوالي – 7.000 موظف صحة ماتوا في السنة الأخيرة من مضاعفات الكورونا، و – 136 مليون موظف صحة وطب موجودون في خطر انتقال العدوى بالكورونا إليهم من العمل. الضغوط والمخاطر التي تقف في وجه موظفي الصحة خلال الوباء جنت أيضا ثمنا من صحتهم النفسية: واحد من بين كل خمسة موظفي صحة في أنحاء العالم أبلغوا عن أعراض إكتئاب وقلق.

في العمل عن بُعد، من الصعب على المصالح التجارية أن تتابع الحالة النفسية للعمال

فمن خلال تحليل المخاوف الصحية الناجمة عن الزيادة الهائلة في العمل من البيت بواسطة وسائل الإتصال، قيل في التقرير أنه على الرغم من أن العمل من البيت كان حيويا في السيطرة على فيروس الكورونا، المحافظة على مواصلة العمل والمصالح التجارية، ومنح مرونة للعمال، فهو أيضا شوّش على الخط بين العمل والحياة الخصوصية.

في الإستطلاع الذي أجرته منظمة العمل الدولية مع نادي مجموعة الدول العشرين G-20 في موضوع الصحة والسلامة والأمان التشغيلي في هذه الفترة، أبلغت مصالح تجارية كثيرة أنه كان من الصعب متابعة الحالة النفسية ومعنويات العمال الذين عملوا عن بُعد. بالإضافة إلى ذلك، فإن منظمات صغيرة وما شابه بحجم ميكرو، وجدت صعوبة في أحيان قريبة في استيفاء مطالب رسمية للصحة والسلامة والأمان التشغيلي، بسبب أن معظمها تفتقد إلى الموارد لملاءمة نفسها مع تهديدات وباء الكورونا.

في الإقتصاد غير الرسمي، فإن أكثر من الـ – 1.6 مليار عامل، على وجه الخصوص في دول نامية، استمروا في العمل على الرغم من الإغلاق، التقييدات على الحركة والتفاعل الإجتماعي والوسائل الأخرى التي كانت في فترة الكورونا. هذا العمل عرّض هؤلاء العمال إلى خطر مرتفع في الإصابة بالفيروس، مع العلم أن لمعظمهم لا يوجد توجه لوقاية اجتماعية أساسية، مثل إجازة مرضية أو مخصصات الإجازات المرضية.

"لا يمكن أن يكون نموذج أوضح لأهمية البيئة الآمنة والصحية القوية والصامدة في التشغيل. الإنتعاش والوقاية يتطلبان سياسة وطنية أفضل، أطرا مؤسساتية وتنظيمية ، التي تندمج كما يجب في إطار الإستجابة للأزمة"، يقول السكرتير العام لمنظمة العمل الدولية، غاي رايدر.

اشترك في النشرة الإخبارية الشهرية
من خلال التسجيل، أقرّ بقبول شروط استخدام الموقع