"طموحي هو رفع الحد الأدنى للأجور إلى – 6.000 شيقل على مراحل" قال اليوم (الجمعة) رئيس اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) ارنون بار – دافيد في اجتماع 1 ايار/ مايو التابع لصندوق برل كتسنلسون. واضاف أيضا أنه يعمل على تقصير أسبوع العمل بواسطة تحديد ست نهايات أسبوع طويلة في السنة، "أن يكون هناك وقت أطول قليلا مع العائلة، هذا يحسّن ثقافة أوقات الفراغ، يزيد الاستهلاك قليلا. توجد هنا مصلحة مشتركة".

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

"نحن نعمل هنا لساعات أطول، نحن نتصدر في – OECD في هذا المجال" قال رئيس اتحاد نقابات العمال (الهستدروت)، خلال محادثة مع مدير عام المركز الفكري في الصندوق رامي هود، "أنا أريد أن أقلص هذا الأمر وأن أصل إلى أسبوع عمل من 40 ساعة، بحيث نحن اليوم 41.5 – 42 ساعة". وأشار إلى أن متوسط أسبوع العمل في دول أوروبا يصل إلى 37 – 38 ساعة.

وتطرق بار – دافيد إلى تصريحات سياسيين مختلفين من اليمين لتقييد حق الإضراب والمس بقدرة العمال في إسرائيل في التنظيم وقال: "هذه الإتجاهات قائمة في الواقع منذ فترة طويلة. هذا ليس جديدا. نحن نلاحظ ذلك على مدى العقد الأخير. اليمين يسيطر هنا لفترة، إلا أن اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) ينجح في وقف كل هذه المحاولات واليوم وأكثر من أي وقت مضى فإن اتحاد نقابات العمال ( الهستدروت) أقوى، وقوته السياسية واسعة وتتوسع. لذلك أنا أريد أن أهدئكم أن هذه المحاولات في نهاية المطاف يندثر وستتبدد كما ظهرت".

وتطرق رئيس اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) إلى أزمة الكورونا وقال: "إسرائيل أثبتت نفسها بشكل ممتاز في جهازها الصحي، منظومات الرفاه رأينا القطاع العام في أفضل حالات في الأزمة. من أدار الأزمة هو القطاع العام. وهذه لحظة حاسمة جدا في حياة القطاع العام في إسرائيل لأن من لا يفهم أن القطاع العام قوي وهو من يقود دولة قوية، بالتأكيد في فترة مثل هذه الأزمة – لا يفهم أي شيء في كيف تسير الدولة".

عن موجة التنظيم في الجهاز الإقتصادي في السنوات الأخيرة قال: "في النهاية من غير الممكن وقف هيجان العمال من الأسفل. كانت هنا ظاهرة إدارة خنزيرية، رأسمالية خنزيرية. سألت شابا صغيرا الذي تنظم – من أجل ماذا أنتم بحاجة إلى هذا؟ فقال لي نحن لا نبحث إلى هذا الحد عن إضافات. نحن نريد أن يهتموا بنا. المدير العام يمر من الرواق ولا ينظر في أعيننا. فقط عندما تنظمنا وأقمنا لجنة، حتى قبل أن تكون هناك اتفاقية، عمليا بدأ يقول ‘صباح الخير، كيف حالك‘، في الواقع نحن نشعر بأنه في مكان ما نحن متساوون قليلا".

" موجة التنظيم في إسرائيل تتواجد في تقدم وفي ارتفاع، على عكس العالم" أضاف بار – دافيد. "دولة إسرائيل هي دولة التي يريد العمال فيها أن يكونوا سوية ، ومن كل العالم يأتون لكي يتعلموا منا". وتطرق إلى سياسة جو بايدن الذي يعزز العمل المنظم: "توجد هناك طبقة عمال كبيرة وضخمة وكثير التي تحتاج إلى حماية من النقابات التي ضعفت في السنوات الأخيرة".

بار – دافيد شدد على الأهمية الكبيرة التي يوليها اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) لتعزيز مكانة المستقلين في إسرائيل، على ضوء الوضع الذي تكشف خلال الأزمة. "في نهاية الأمر اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) لا يمثلهم، إلا أنني قررت أن اقوم بخطوة تاريخية وأن أفتح لهم أبواب اتحاد نقابات العمال (الهستدروت). افتتحنا منتدى المستقلين من بيت اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) الموجود بالفعل في مراحل ايجابية جدا في النمو. الكثير من المنظمات انضمت. نحن نقدم الدعم لهذا المنتدى، ما تعلمناه في السنوات المئة الأخيرة. دعم مهني، قضائي، تشريعي، كل ما يلزم".

رئيس حزب ميرتس الذي شارك هو ايضا في الإجتماع، أوضح أنه في إطار المفاوضات الائتلافية التي تجرى اليوم في كتلة التغيير، يعارض ميرتس محاولات أو أفكار المساس بمكانة العمل المنظم في إسرائيل. "لن يكون هناك مساس في حقوق العمال، بفضل الإضراب. على العكس فان الطريق الصحيحة هي تعزيز التنظيم وإدخال عمال آخرين تحت حماية العمال الأجيرين مثل العمال الذين يعملون لحسابهم الخاص (فري لانسر)، وحتى العمال المنظمين. وضعنا هذا على الطاولة".