صوت ألعمال في إسرائيل
menu
يوم الأربعاء 19 حزيران 2024
histadrut
Created by rgb media Powered by Salamandra
ألأخبار

حوالي – 200 معلم تظاهروا أمام الكنيست: "يجب علينا إسماع صوت عاقل لطلابنا"

في المظاهرة، بمبادرة مديري شبكة "برانكو وايس"، دعا المعلمون إلى وقف العنف في المدن | ايتسيك حولدائي، مدير ثانوية جفعات برنر: "من السهل تمرير رسائل عنصرية. هناك القليل من الناس الذين يمكنهم أن يمرروا رسائل معقدة. هؤلاء الناس هم نحن"

مديرو ومعلمو شبكة "برانكو وايس" يتظاهرون ضد العنف أمام الكنيست (تصوير: دافيد طبرسكي)
مديرو ومعلمو شبكة "برانكو وايس" يتظاهرون ضد العنف أمام الكنيست (تصوير: دافيد طبرسكي)
بقلم دافيد طبرسكي

أكثر من 200 رجل تربية وتعليم من جميع أنحاء البلاد نظموا اليوم (الخميس) مسيرة احتجاجية أمام الكنيست ضد العنف في المدن ودعوا : " يجب علينا إسماع صوت عاقل لطلابنا".

بادر إلى المظاهرة مديرو شبكة مدارس "برانكو وايس". "نحن في المكان الأسوأ الذي يمكن أن يكون"، قال ايتسيك حولدائي في خطابه، وهو مدير ثانوية جفعات برنر. "إجتمعنا كرجال تربية وتعليم الذين هم قلقون من أعماق أنفسهم من هذا الوضع. من السهل تمرير رسائل عنصرية. هناك القليل من الناس الذين يمكنهم أن يمرروا رسائل معقدة، حتى عندما يكون هناك توتر ونزاع. هؤلاء الناس هم نحن".

"لنحمل شعلة الأمل"

"صوتنا مسموع في الصفوف ولكن مسموع أقل خارجها وبسبب ذلك حضرنا إلى هنا اليوم"، تقول عدي افرايمي – كوهين وراحيل هايمن، وهما مربيتان في ثانوية جفعات برنر. "يوجد لدينا قلق على طلابنا لكن في الأساس حزن". ووفقا لقولهما، فإن طلابهما مذهولون ومحتارون، قسم منهم غاضبون، بينما الآخرون "منطوون"، وفقا لقولهما، "في أعماق داخلهم".

راحيل هايمن وعدي افرايمي – كوهين (تصوير: دافيد طبرسكي)
راحيل هايمن وعدي افرايمي – كوهين (تصوير: دافيد طبرسكي)

"رجال التربية والتعليم متفائلون بشكل ميئوس منه" تقول افرايمي – كوهين، هي وصديقتها ركضتا للسفر للتظاهر في اللد إلا أنه تم منع هذا الأمر بسبب منع التجول. "وصلنا إلى هنا من أجل طلابنا وأطفالنا الخاصين. لنحمل شعلة الأمل، بالنسبة لي فأنا أفتقد ذلك في هذه الايام. بأن يأتي شخص في الدولة ويقول أنه يقود".

"نحن نرى منتَخَبينا فقط في الفيسبوك، هم لا يدركون أنه يجب عليهم التهدئة"، تقول هايمن بغضب وتتحدث عن الصدمة النفسية التي شعرت بها عندما سمعت الخبر عن العاد برزيلاي، المعلم من عكا الذي أصيب بجروح خطيرة في عملية تنكيل وتعذيب (لينتش) عندما سافر لإبعاد طلابه عن المظاهرة العنيفة. "كتبت لكل طلابي في كل المجموعات بأن يحافظوا على أنفسهم وأن يبتعدوا. حان الوقت لوضع قناع ضد وباء الكراهية، نحن في الصف اعتدنا على كبح جماح الغضب. أين ضبط النفس لدى كل كبار السن المسؤولين؟".

"لا يوجد لدينا الإمتياز للتنحي جانبا"

"رجال تربية وتعليم يقودون مجتمعات وطلابنا يرون ما يحدث في التلفاز ويوجد لدينا التزام بإسماع صوتنا تجاه هذا"، يقول غاي ليفي، مدير الحرم التعليمي "رابين" برانكو وايس في مزكيرت باتيا. "يوجد لديّ انتقاد على الدولة التي يجب عليها أن تفعل أكثر لكن لدينا مسؤولية في مكاننا".

غاي ليفي (تصوير: دافيد طبرسكي)
غاي ليفي (تصوير: دافيد طبرسكي)

يتحدث ليفي أنه في الأيام الأخيرة جرت عدة لقاءات بين معلمين وطلاب، يهودا وعربا، في داخل مدارس وبين مدارس. "نحاول أن نكثف كل موضوع اللقاءات عن طريق الحوار. فقط عن طريق التعارف المشترك نستطيع أن نصل إلى حياة مختلفة. هذا مخيف وليس لطيفا وكأن الأمور قائمة في مجتمعنا ولكن لا يوجد لدينا الإمتياز للتنحي جانبا".

"نسمع فقط صوت المتعصبين"

"أنا متفاجئ من أن هذا (العنف) وصل فقط الآن"، يقول يورام غليلي، مربّي في قرية الشبيبة اشل هنسيه، ويتطرق إلى "الإهمال، التهييج والتمييز في المعاملة" التي يعاني منها البدو في النقب. هو وصل إلى المسيرة من الجنوب مع صديقته، عنبار العال، سيدة تربية وتعليم في قرية الشبيبة البدوية "نجوم الصحراء"، بعد أيام من الجلسة في المكان المحمي.

"طلابي لا يعرفون ولا يؤمنون أن هناك يهودية مقبولة، تعددية. هم على ثقة أن هذا شيء اخترعه معلمهم اليساري"، يقول غليلي، الذي إحدى طالباته وجدت نفسها بالخطأ في واحدة من الأحداث العنيفة في التجمع البدوي. "لا نسمع هذا الصوت. لا من أعضاء الكنيست ولا من الحاخامات – نسمع فقط صوت المتعصبين".

مديرو ومعلمو شبكة "برانكو وايس" يتظاهرون ضد العنف أمام الكنيست (تصوير: دافيد طبرسكي)
مديرو ومعلمو شبكة "برانكو وايس" يتظاهرون ضد العنف أمام الكنيست (تصوير: دافيد طبرسكي)

"أنا أعيش الإحباط والعنصرية الموجهة تجاه طلابي طوال الوقت"، تتحدث العال. "يتهمونهم طوال الوقت في كل شيء، فرصهم غير متساوية. هم يبحثون عن صورة مستقبل آخر ويجدون صعوبة في إيجادها".

ما يزعج غليلي والعال هو اليوم الذي بعد أعمال الشغب. "يوجد لدينا طاقم مختلط من اليهود والعرب، توجد هناك شراكة من أجل هدف وانتفاضة الأيام الأخيرة تخلق تصدعات"، تقول العال. "أنا أخشى من اليوم الذي يتوجب فيه علينا أن نقوم بالإصلاح مرة أخرى، ليس لدينا خيار آخر".

"الرملة هي مدنية مختلطة منذ عام 715"

"في أشرطة الفيديو القصيرة التي وصلت إليّ أنا أرى طلابي، معلمات شريكات لي تضررن من أعمال الشغب ومظاهرات منظمات اليمين المتطرف"، يقول ايتان مندلباوم، معلم في ثانوية درور الرملة. "الرملة هي مدينة مختلطة منذ سنة 715 وهذا أمر لم يتغير على الإطلاق. أحد الأمور التي أفكر فيها في هذه الأيام هو عندما ينتهي كل هذا، وينتهي السياسيون ورجال الدين من قص أفلامهم، نحن المعلمون والطلاب نواصل العيش سوية".

اشترك في النشرة الإخبارية الشهرية
من خلال التسجيل، أقرّ بقبول شروط استخدام الموقع