في يوم الثلاثاء (1/6) ستبدأ عملية كتابة خطة خماسية للمجتمع البدوي للسنوات 2022 – 2026. لأول مرة، عشرات من كبار وكبيرات موظفي الوزارات الحكومية، رؤساء المجتمع البدوي، السلطات المحلية والمجتمع المدني، سيبلورون سوية الخطة التي ستبحث في المشاكل الجوهرية: الاقتصاد والتشغيل، التربية والتعليم والتعليم العالي، الحكم المحلي وتطوير البنى التحتية والمجتمع والجالية والأمان الشخصي. على شرف نهاية السنة من المتوقع أن تقدم لجنة تدقيق حكومية إلى الحكومة وثيقة التوصيات للخطة الخماسية للسنوات 2022 – 2026.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

الخطة الخماسية الحالية من المتوقع أن تنتهي في نهاية العام. ميزانية الخطة وصلت إلى 3.17 مليار شيقل جديد.

تدشين عملية كتابة التوصيات حدث في مدينة رهط، بحضور وزير الاقتصاد والصناعة، عمير بيرتس، مدير عام وزارة الاقتصاد والصناعة دافيد لفلر وبمشاركة رؤساء سلطات، وزارات حكومية، القطاع المصلحي، منظمات المجتمع المدني وممثلي الجمهور.
ميخال بينك، نائبة مدير عام استراتيجية في وزارة الاقتصاد والصناعة ورئيسة لجنة التدقيق: "نحن ندشن في هذا الاجتماع عملية غير مسبوقة في انتاج مشترك، من خلال إشراك المجتمع البدوي في بلورة التوصيات للخطة. لأول مرة، ابتداء من مرحلة التخطيط، يتم تنفيذ العملية، بالتعاون مع المجتمع البدوي، وذلك من خلال وجهة نظر أن المعرفة الضرورية لفهم المشاكل ودقة الردود موجودة في صفوف المجتمع نفسه، وأن السلطات والقيادة المحلية هما حجر الاساس في طريق تحسين جودة الحياة في المجتمع البدوي في النقب. نحن نرى أهمية في وجود العملية في رهط، التي وصل إليها المهنيون، سواء على مستوى التعرف على الميدان أو على مستوى التقدم في علاقات الثقة. وزارة الاقتصاد تقدم وجهة نظر لنمو شامل الذي سيقطف ثماره جميع الفئات السكانية في إسرائيل وعلينا أن نعمل لمواصلة تحسين الاستثمار الحكومي في المجتمع البدوي".
ووفقا لأقوال اوري غيل، مدير عام جوينت الكا: "نحن سعداء اننا نشارك ونقدم المساعدة في عملية هامة التي تشكّل قفزة نوعية في مستوى التخطيط المشترك متعدد الأوساط ومع المجتمع نفسه. جوينت الكا يضع اختصاصاته في قيادة عمليات مركّبة وكثيرة المشاركين من أجل برنامج مشترك واحد، الذي يمكنه أن ينتج منتجا أكثر دقة، صحة وموضوعية للاحتياجات والواقع في الميدان".

وزير الاقتصاد والصناعة، عمير بيرتس: "الخطة بقيادة وزارة الاقتصاد والصناعة، سوية مع وزارات حكومية كثيرة، ستتضمن تغييرات كثيرة في التربية والتعليم، التشغيل، البنى التحتية، الرفاه، وأيضا الأمان الشخصي للمواطنين! هذا هو الجواب للغالبية الهادئة، الجيدة، العاقلة التي ترى في دولة إسرائيل بيتها. للاسف الشديد، على الرغم من الانجازات الملحوظة في الخطة الحالية، الفجوات في جودة الحياة بين المجتمع البدوي في النقب وبين باقي المجتمع في إسرائيل، بقيت عالية وفقا لكل المقاييس. ولذلك، فإن هذا واجب قومي للعمل على تقليص الفجوات، زيادة وتنجيع الإستثمار الحكومي ابتداء من جيل الطفولة ولكل تتابع الأجيال وحتى الدمج في التشغيل عالي الجودة".

من المتوقع أن تستمر عملية كتابة التوصيات حوالي نصف سنة وتعتمد على عمل أربعة طواقم عمل مشتركة: الإقتصاد والتشغيل، التربية والتعليم والتعليم العالي، الحكم المحلي وتطوير البنى التحتية والمجتمع، الجالية والأمان الشخصي. سوف يدار كل طاقم من قِبل أربعة قادة: ممثل/ ة عن شعبة التطوير الاقتصادي الاجتماعي في المجتمع البدوي في النقب في وزارة الاقتصاد، ممثل مضمون حكومي من وزارة ذات صلة، ممثل قائد من المجتمع البدوي من مجال عمل الطاقم وممثل من قِبل الجوينت. وسينضم إلى الطاقم عشرات المشاركين وأصحاب رأي آخرون.

لأول مرة في العملية، طاقم إضافي، المكون من نساء فقط، العضوات أيضا في الطواقم المهنية، سيبحث في جميع القضايا المهنية من خلال الانتقال بين الطواقم ويقدم وجهات نظره في جميع مجالات عمل الخطة. ستكون قيادة هذا الطاقم بالمشاركة من قِبل ممثلات من الحكومة ومن المجتمع البدوي.

بالإضافة إلى ذلك سيقام يومان للحوار والتفكير المشترك، لتخطيط الاحتياجات البلدية والجماهيرية. سوف يشارك في العملية تسعة رؤساء السلطات البدوية في النقب، المديرون العامون للعناقيد اللوائية وكذلك موظفات مهنيات من وزارات الحكومة ومن السلطات المحلية.