أعلن وزير الصحّة، هورفيتس يوم الجمعة (16/07) أن آلاف ملكات الكورونا من أطباء، ممرضات وموظفين إداريين وعمال المرافق والعاملين في مجال الصحة، لن يتم إلغاؤها. جاء هذا القرار خلال جلسة خاصة عقدها رئيس الحكومة، وزراء وموظفون كبار في الوزارات الحكومية من أجل مناقشة مواصلة مواجهة فايروس الكورونا.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

تم تخصيص هذه الملكات خلال شهر أيار الماضي لمدة عام، وتم تمويلها من خلال "صناديق الكورونا" التي تم تخصيصها خارج إطار ميزانية الدولة. شملت هذه الملكات 600 طبيب لمدة عام، 2,000 ممرضة (تم تخصيصها منذ البداية كملكات دائمة)، و 700 وظيفة للموظفين الإداريين وعمال المرافق والمهن الطبية (معالجون حركيون، أخصائيو تغذية، علاج بالتشغيل وما شابه)، والتي تم تخصيصها هي الأخرى لمدة عام. انتهت هذه الملكات المؤقتة في 30 حزيران، ولم يتم تجديدها حتى الآن، الوضع الذي زاد من الضغط على المستشفيات والجهاز الصحي.

ناضلت نقابات العاملين ضد تقليص الملكات. قامت رابطة الأطباء بتعطيل عمل الأطباء في بداية شهر أيار، احتجاجا على إلغاء 600 ملكة للأطباء. كذلك، أضرب الموظفون الإداريون وعمال المرافق في المستشفيات الحكومية، المنظّمين في إطار نقابة موظفي الدولة (القطاع العام)، خلال الأسبوع الماضي لمدة ثلاثة أيام من أجل المطالبة لإضافة ملكات، وبضمن ذلك احتجاجا على إلغاء 200 ملكة كورونا للموظفين الإداريين وعمال المرافق. سبب الإضراب ضررا كبيرا لعمل المستشفيات. من جهته، هدد رئيس الهستدروت، أرنون بار داڤيد، بتوسيع نطاق الإضراب إلى قطاعات إضافية في جهاز الصحة والقطاع العام إذا لم تتراجع الحكومة عن التقليص.

مظاهرة الموظفين الإداريين وعمال المرافق في المستشفيات الحكومية، المركز الطبي شيبا، في اليوم الثاني من الإضراب (تصوير: دافنا إيزبروخ)

انتهى إضراب عمال المرافق يوم الخميس (15/07) بالتزام من طرف وزير الصحة هورفيتس بمواصلة تشغيل الموظفين والعمال، وبرسالة إلى مفوّض خدمات الدولة تتضمّن توجيه تعليمات لمديري المستشفيات بعدم إقالة العمال، بتصريح من المسؤول عن الأجور في وزارة المالية، كوبي بار ناتان. بموازاة ذلك، اتفق هورفيتس ورئيس الهستدروت، بار داڤيد يوم أمس، على أن يتم فحص إمكانية وضع نظام مُلزم للموظفين الإداريين وعمال المرافق وتحسين أجورهم، في إطار النقاش على ميزانية الدولة القريبة.

يعتبر إعلام هورفيتس بالغ الأهمية بالنسبة لملكات الأطباء أيضا، والبالغ عددها 600. أجبر انتهاء الملكات المستشفيات على تأخير استيعاب أطباء مقيمين (للتخصص) جدد، أو على إقالة الأطباء الذين تم استيعابهم خلال السنة الماضية، مقيمون بغالبيتهم.

مظاهرة للأطباء المضربين في المركز الطبي سوروكا في بئر السبع (تصوير: رابطة الأطباء)

وقد كتب هورفيتس في حسابة على تويتر: "وعدت وأوفيت. لن يتم إلغاء ملكات الكورونا. آلاف الموظفين والعمال الرائعين – عمال المرافق والإداريين، ممرضات، أطباء – سيواصلون عملهم بإخلاص. يجب أن نفهم أمراً بسيطا: ليس هنالك جهاز صحي للكورونا وجهاز آخر للبقية. جهاز صحّة عام مموّل كما يجب، هو الوحيد القادر على مواجهة الكورونا وكذلك أي وباء أو جائحة أخرى. الصحّة هي الأهم".

توافق هورفيتس مع وزارة المالية وديوان رئيس الحكومة هو حول الميزانية. لم يتم بعد التوقيع على الاتفاقيات مع النقابات المهنية.

وقد بارك رئيس رابطة الأطباء، تسيون حچاي، هذا القرار: "طالبنا، منذ أول لحظة، بتحويل هذه الملكات إلى ملكات دائمة، نظراً لأننا نعرف مدى حيويتها منذ ما قبل الكورونا بكثير. يجب مباركة عمل الحكومة الجديدة بموجب الخطوط العريضة التي تبنّتها بشأن تقوية وتعزيز جهاز الصحّة، وأنا أشكر وزير الصحة نيتسان هورفيتس بصورة شخصية على مثابرته في هذا الشأن. إنها خطوة هامّة بالاتجاه الصحيحة، بكل تأكيد".

بحسب أقوال البروفيسور حچاي، "في بداية شهر أيار، اضطررنا للإعلان عن إضراب كجزء من نضالنا لأجل الحفاظ على الملكات، وكلي أمل ألا نضطر مستقبلا لاستخدام الإجراءات النقابية لأجل مثل هذه الأمور، والتي تعتبر – أولا وقبل أي شيء – مصلحة جماهيرية خالصة".