غبل بار – طال الذي يبلغ من العمر (54 عاما) ليس معروفا بعد للجمهور الواسع، لكن حوالي ربع مليون عامل وعاملة يعرفونه جيدا. نضاله وقراراته تؤثر بشكل مباشر على حياتهم. بار – طال هو رئيس نقابة المديرين، العمل والموظفين (معوف) ، التي تنظم عمالا من القطاع الخاص والعام: بنوك، شركات تأمين، صناديق المرضى، المساعِدات، الرياضيين، شركات حكومية، سلطات محلية، شبكات تجارية وغيرها. رئيس اتحاد نقابات العمال (الهستدروت)، أرنون بار – دافيد، ترأس نقابة المديرين، العمال والموظفين (معوف) حتى قبل سنتين. وتم إنتخاب بار – طال ليستبدله في المنصب.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

من ناحية بار – طال ، "فان العمل هو الأمر الأهم للانسان مباشرة بعد صحته. إذا لم يكن هناك مصدر رزق جيد، فان هذا يمكن أن يؤثر ايضا على صحته، وعلى سغادته. نحن نهتم بهذا". التحدي الذي يقف أمامه حتى الآن ، وفقا لأقواله: "إعادة أكبر عدد من الأشخاص إلى دائرة العمل وإعادة المرافق الاقتصادية الى العمل الكامل. أنا أمثّل كل من يعمل، لكن إذا عادت المرافق الاقتصادية الى العمل سيكون هناك نهوض، يستوجب المزيد من العمال. يوجد لدينا فئات سكانية التي تضررت كثيرا في الكورونا مثل الحضانات النهارية وسلطة الطبيعة والحدائق، وقطاعات ازدهرت في فترة الكورونا".

من ربح في الكورونا؟
"شبكات التجارة ازدهرت. البنوك وصلت إلى أرباح كبيرة. هم يطلبون برامج نجاعة لكن هم ربحوا الكثير. شركات التأمين قامت باجراء الكثير من خطط الإشفاء، وعندما خرجنا من الكورونا لاحظنا أنها ربحت بأحجام هائلة. ما عدا شربيت التي تم بيعها الى هارئيل بسعر مخفض بسبب الهجوم الالكتروني عليها".

"خرجت البنوك في برامج تقاعد لأبناء جيل 55 عاما فما فوق، وهي تقلص في القوى العاملة. البرامج مغرية، لكن في هذه الأيام الأشخاص ليسوا مسرورين من فقدان مكان عملهم. في السنوات الـ – 5 الأخيرة اختفى 25 % من العاملين في البنوك. وانتقل الناس الى الـ ‘باك اوفيس‘ (العمل المحوسب – المكتب الخلفي)، الا أن الهدف هو اغلاق فروع. نراك تُخرج من الصراف الآلي (كسبومات) هنا في المنطقة، كل شيء أُغلق وحُذف. الـ – ATM تنتشر، وتُلزم بعمولة عالية على كل سحب".

تنظيم العمل من البيت

خلال الكورونا، موضوع العمل من البيت يسرّع سنوات ضوئية الى الأمام، ويتطلب ترتيبا. "قبل سنتين، في المؤتمر الذي تم انتخابي فيه لمنصب رئيس نقابة المديرين، العمال والموظفين (معوف)"، يتحدث بار – طال، "قلت للعمال: ‘نحن نقود التطور‘. اليوم التطور يجري كثيرا قبلنا".

الموضوع مركّب. من جهة واحدة هو يصف صاحب عمل مثل AIG، شركة أمريكية، التي أعلنت في يوم ما انه لا يُسمح لاي موظف بأن يصل إلى المكتب، "لا توجد كبسولات، كل شيء يجب أن يتم من البيت. عندما يتحصن الجميع في بيوتهم، ويعملون من هناك". إذن تم طرح السؤال ما هي حقوق الذين يعملون من البيت؟ هل يمكن طلب استرجاع عن نفقات ثابتة؟ متغيرة؟ كانت هناك تكاليف دفعها صاحب العمل، والآن هي عبء على أكتاف العامل – كهرباء، ضريبة الأملاك (أرنونا)، انترنت، طعام، شراب ومبيت.

"العمال أرادوا تعويضا"، يقول بار – طال، "الا أن الشركة لم تكن ترغب في الدفع. مع مرور الوقت وصلنا إلى توازن ما، وفهمت الإدارة بأنه يجب عليها أن تعطي العمال وسائل عمل حاسوب، لوحة مفاتيح، كرسي وطاولة مريحة للعمل، لكن تكاليف الكهرباء، الماء والطعام لم توافق على تمويلها. منحوا حوالي – 500 دولار للعامل. هذا الوضع ما زال مستمرا".

من ناحية أخرى، توجد، وفقا لأقواله، شركات التي تُجبر العمال على العمل فقط في المكتب: "العمال يقولون ‘لدي الحق في العمل من البيت، اعتدت على ذلك‘. والآن يُطرح السؤال، هل يحق للعمال أن يطلبوا مواصلة العمل من البيت؟".

من يطلب؟
"نحن نلاحظ ذلك في البنوك، في مراكز الخدمة، كذلك في الخدمة العامة وفي شركات حكومية".

لماذا يعارض أصحاب العمل؟
"يدّعي اصحاب العمل أنهم عندما يأخذونك إلى مركز الخدمة مع جو، رقابة ومساعدة، فانك ترد بشكل أفضل على الاتصالات، الانتاجية ترتفع. توجد مراكز مع موسيقى محفزة، وتوجد مراكز صامتة. توجد مراكز فقط مع محادثات تشات. بدأنا مفاوضات في القطاع الخاص وتم طرح العديد من الأسئلة حول ما هو العمل من البيت".

أي أسئلة؟
"قبل كل شيء، يمكن العمل أيضا من مقهى ، أو من المتنزه، لذا فمن غير الضروري من البيت. هذا عمل عن بُعد. لماذا الفصل بين وقت العمل ووقت الراحة؟ فعندما تتصل عن بُعد هناك توقّع بأن تكون متاحا طوال الوقت. إذن من ناحية توجد في ذلك مرونة، لأنك تستطيع على سبيل المثال أن تنفصل ومن ثم تعود. ولكن يوجد هناك توقّع أيضا من صاحب العمل بأن تكون متاحا في ساعات استراحتك، إجازتك ووقت فراغك".

"ما بيئة العمل المريحة أكثر، الأطفال يزعجون في البيت؟ أو ربما العمل عن بُعد يوفر سفريات ووقت يذهب هباء ويتيح التركيز. تطفو قضية حيازة مركبة".

كيف يمكن لصاحب العمل الإشراف، على سبيل المثال، بعد أداء العامل؟
"هنا تدخل قضايا حق العامل في الخصوصية وحق صاحب العمل في المحافظة على منطقة العمل، الإشراف، الرقابة، والحماية من الهجمات الالكترونية (السايبر). يمكن بكل سهولة، بذريعة حماية السايبر وحماية شبكة صاحب العمل، مراقبة العمال من أجل معرفة متى يدخلون ، وربما أيضا تقصي تصفح واستخدام مواقع الانترنت. ويُطرح السؤال كيف يتم فحص أيام وساعات العمل، من دون الدخول في حياة العامل الشخصية والمواقع التي يتصفحها؟ ربما الانتقال الى طريقة القياس وفقا للانتاجية".

"تُطرح ايضا قضايا حول قدرة المنظمة على التطور. الشخص الذي يعمل معظم الوقت عن بُعد ينفصل عن الحاضر الإجتماعي، التنظيمي. من يعمل من البيت لا يعرف إذا كانت هناك وظائف شاغرة، فهو يبتعد اجتماعيا ويفقد العلاقة الانسانية . من المسؤول عن سلامة وأمان وصحة العمال في العمل عن بُعد؟ هل البيت هو مكان آمن للعمل؟ هل تعترف مؤسسة التأمين الوطني بحادث عمل في هذه المنطقة؟".

"يوجد لدينا فئات سكانية التي تضررت كثيرا في الكورونا، وقطاعات ازدهرت في هذه الفترة" (تصوير: يونتان بلوم)

تعترف؟
"الأيام ستقول كيف ستفسر مؤسسة التأمين الوطني والمحاكم حجم العمل من البيت والتعويض عن حادث عمل. هل يمكن حقيقة فصل كل نشاط في البيت؟ الآن أنا في المكتب والآن لا، أو بين الساعات كذا وكذا هي ساعات عمل، وفي ساعات أخرى لا. ويُطرح السؤال بخصوص المهارة المهنية، شروط مرفقة، حقوق اجتماعية، ايام تنسيق وبلورة. الخشية من أن يفقد العمال مكانتهم كعمال وهذا الارتباط بأماكن العمل هو أمر لا نريد أن يحدث".

مع من ممكن إدارة ترتيب هذا المجال؟
"نحن نستبدل مسودات مع اتحاد الصناعيين، ونحن نأمل في انجاز تفاهمات أفضل يتم الاعتراف بها في إطار الطاولة المستديرة للدولة، أصحاب العمل واتحاد نقابات العمال (الهستدروت). لدينا الآن ايضا مفاوضات مع الدولة التي نشرت تعليمات من جانب واحد للعمل عن بُعد ويتم فحصها من جديد في إطار المفاوضات بين اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) والمسؤول عن الأجور" .

ماذا تريد الدولة؟
"هي تريد أن تشغّل عن بُعد ، لكن فقط في إطار مقيد من الايام ومن خلال الحفاظ على إمكانية لاتخاذ قرار بتشغيل من تريد وبأي وتيرة في العمل عن بُعد. يوجد أصحاب عمل الذين يفضّلون أن يشغّلوا أكثر من يوم في الأسبوع وربما أيضا أنصاف أيام – بدء العمل في المكتب ومواصلة العمل عن بُعد. على سبيل المثال عندما يكون هناك إطلاق صواريخ، في بعض الأحيان كان العمل عن بُعد حلا جيدا وفعالا الذي كان العمال وأصحاب العمل مستعدين له".

"عندما تقرر، في هيئة مثل دولة وخدمة عامة، أنه في يوم ما سيعملون من البيت، تم تقسيم نصف مليون عامل على خمسة ايام ، 20 % في كل يوم. فكر في إسقاطات ذلك. تأمل الدولة أن توفر الازدحامات المرورية، نفقات الوقود، موارد، سفريات. العامل لن يحتاج إلى أن يسافر ساعتين ذهابا وساعتين ايابا، وسيكون فعالا أكثر . اليوم هم أيضا يتحدثون عن أن هذا يوفر مكانا، وستكون حاجة لاستجار أقل مكاتب".

وهل أنتم معنيون فقط بيوم في الاسبوع، وليس أكثر؟
"بالعكس. اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) معني ويرغب في تعزيز موضوع العمل عن بُعد. من ناحيتنا فان أكثر من يوم في الأسبوع ايضا يأتي في الحسبان لكن من المهم لنا ترتيب الموضوع، ترتيب قضية الحقوق".

"المسؤول عن الأجور هو مثل محفل ثالث الذي يتدخل بازدواجية"

لبار – طال علاقات معقدة مع المسؤول عن الأجور في المالية، كوبي بار – نتان. الاتفاقيات التي تتعلق بالقطاع العام تُلزم مصادقته وعلاقات عمل جارية. في الاجتماعات يتبادل الاثنان، لأكثر من مرة، ضربات لفظية، ولكن في النهاية يتعانقون أيضا. في الآونة الأخيرة، فان الاختلافات في وجهات النظر اشتدت على خلفية نضال المساعِدات، وتدخّل المسؤول عن الأجور في التفاهمات بين اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) والإدارات في الهيئات العامة.

المسؤول عن الأجور في المالية كوبي بار – نتان. "وصلنا إلى نقطة اللا معقول" (تصوير: وزارة المالية)

"المسؤول عن الأجور هو مثل محفل ثالث الذي يتدخل بازدواجية"، يقول بار – طال بإحباط معين. "توجد علاقات عمل مع صاحب العمل وكلا الطرفان على دراية بمجال علاقات العمل التي يعملان بها. أنت تصل معه إلى تفاهمات، هو يعرف ما هي قدراته الاقتصادية، ما هي احتياجاته. يصلان إلى اتفاق، وحينها يتدخل المسؤول عن الأجور فجأة ويقول: ‘أنا المنظم‘ ويتدخل في كل اشارة وفاصلة في الاتفاقيات، أيضا بدلا من أنه كان يستطيع ويرغب في التصرف بضبط نفس ذاتي ويمنح الطرفين ان يصلا إلى تفاهمات لأنهما يعرفان ما الأفضل بالنسبة لهما".

"الهدف الأصلي للمسؤول عن الأجور كان المحافظة على ان لا يكون هناك تجاوز في ميزانيات أصحاب العمل وأن لا تنشأ فجوات في ميزانية الدولة، لكن اليوم مستوى التدخل زاد كثيرا عن الهدف الاصلي، الأمر الذي يؤدي إلى تشويش في منظومة علاقات العمل وإخفاقات السوق. في بعض الأحيان هناك توجيه للإدارات بأن لا تُجري مفاوضات على الإطلاق من دون مصادقة المسؤول عن الأجور. وصلنا إلى نقطة ما من اللا معقول وإلى ضربات في منظومة علاقات العمل".

كيف يبدو ذلك في الميدان؟
"نحن نُجري مفاوضات مع صاحب العمل، ننتهي بتفاهمات وحل وسط، وحينها يتحول حل الوسط هذا إلى نقطة البداية للمفاوضات الإضافية التي يُطلب منا إجراؤها أمام المسؤول عن الأجور. في بعض الأحيان أنا أشخّص استخدام صاحب العمل للمسؤول عن الأجور من أجل تقليل إنجازات تمثيل العمال".

"مثل هذا التصرف يؤدي إلى انعدام النجاعة الاقتصادية لأن اعتبارات مغلوطة تؤدي في بعض الأحيان إلى عدم مكافأة عامل قائم وماهر، الذي أصبح أكثر كفاءة ويمكن أن يأخذ على عاتقه مهمات أخرى، بل بقبول عامل آخر بأجر متدني. وهو أيضا لا يعرف أن يعطي حكما ذاتيا لهيئات التي لديها إمكانية للاستقلالية، مثل السلطات التي لا تحصل على هبات موازنة. بدلا من أن يمكّنها من حرية العمل بشكل أكبر".

"ناخبو ليبرمان – الضوء في آخر النفق"

يرى بار – طال امكانيات للتعاون مع الحكومة الجديدة ومع وزير المالية. "الضوء في آخر النفق مع ليبرمان"، يقول، "هذا من ناخبيه. نحن موجودون في علاقة مع عمال كثيرين الذين هاجروا من الاتحاد السوفياتي، هذه مجموعة التي الكثيرون من الأجيرين فيها اندمجوا في مستويات الأجور المتدنية، ونحن ندافع عن حقوقهم".

"في الائتلاف الجديد توجد الكثير من نقاط الضوء، وأشخاص في مناصب رئيسية الذين نحن نعتقد أن لديهم وجهة نظر اجتماعية التي تأخذ في الاعتبار العمال ورفاهيتهم، والتي قيم العمل المنظم ليست غريبة عليها".

هل تخشى من المس باتحاد نقابات العمال (الهستدروت)؟
"أنا أثق برئيس اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) الذي عرف كيف يوجه على المستوى السياسي وأمام الأعمال الإدارية، الأمور بمثل هذا الشكل بأن لا يُمس اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) والممثَلون من قِبله، لكن نحن بالطبع مستعدون مع العمال وقوتهم التنظيمية".

"رفع الحد الأدنى للأجور، تقليص ساعات العمل"

ما هي أهداف اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) في ميزانية الدولة القريبة؟
"يعمل اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) على رفع الحد الأدنى للأجور. تُظهر الأبحاث أن هذا يساهم في رفع إنتاجية العمل، يحرك المرافق الاقتصادية، يزيد من التزامات العمال وقبل كل شيء يحافظ على قدرة الإنسان من كسب أجره بكرامة. أنا أعتقد أن هذا أيضا يرفع الاستقرار الاجتماعي، لأن فجوات كبيرة تزعزع المجتمع".

غيل بار – طال في مظاهرة المساعدات في القدس. "أنا في خدمة سادتي – أعضاء نقابة المديرين، العمال والموظفين (معوف)" (تصوير: قسم الناطق بلسان)

"نحن نريد أيضا تقليص عدد ساعات العمل، وزيادة الإنتاجية في كل ساعة عمل. نحن نعرف أن الإنتاجية في إسرائيل أقل بـ – 20 % مقارنة بدول الـ – OECD. الطريق التي طُرحت هي 6 أو 7 نهايات أسبوع طويلة ومركّزة، بحيث لا يعملون ايضا في يوم الأحد. إذا لم يعملوا في يوم الأحد، فجميعنا سنكون في إجازة. تُظهر الابحاث أن نهاية أسبوع طويلة، التي فيها جميعهم موجودون في إجازة في نفس الوقت، هذا أمر يحرك الاقتصاد".

لنهاية الأسبوع الطويلة توجد قيمة إجتماعية – جميع أفراد العائلة سوية، جميعهم سوية يحصلون على يوم إجازة. هذا يتيح الخروج إلى إجازة محلية، للمشتريات، لغرض الثقافة والترفيه وتحريك الاقتصاد بشكل منظم. أنا لست متفائلا بأن كل شيء سيحدث فورا. هذا سيستغرق وقتا. لكن عندما تنتعش المرافق الاقتصادية قليلا يكون من الممكن تطبيق هذه الأمور".

"دائما ما وجدت نفسي في لجنة ما"

بار – طال متزوج من ليمور ("زوجتي عاملة اجتماعية، في بعض الأحيان تخرج في منتصف الليل لعمليات خاصة لانقاذ الحياة")، وأب لاثنين. وقد وصل إلى نقابة المديرين، العمال والموظفين (معوف) بعد أن أنهى دراسة إدارة الأعمال واللقب الأول والثاني في القانون. النقابة المهنية تسري في عروقه. "رغبت في التخصص في عالم العمل. كنت في لجنة المدرسة الابتدائية، في الثانوية وفي الدراسات الأكاديمية. بعد ذلك عملت مؤقتا في ‘بيزك‘، وانضممت إلى لجنة العمال. دائما ما وجدت نفسي في لجنة ما".

يؤمن بار – طال كثيرا في قوة النقابة المهنية ليس فقط للحفاظ على العمال، بل لنمو مكان العمل. "الدولة تزيد حجم الاتفاقيات الشخصية، وتمس بالعمال الذين لديهم قوة تنظيمية. لكن قوة تنظيمية جيدة في الأساس في الخدمة العامة، لانها تمنع الاستعباد، اعتبارات سياسية واعتبارات غريبة. في بعض الأحيان في الخدمة العامة يحافظ التنظيم على الوضع القائم ، كي لا يأتي رئيس بلدية أو وزير ويستبدل كل طاقم العمال الماهرين، فهم اكتسبوا معرفة، تجربة ومهارة والنقابة المهنية هي القوة التي تعمل على الاعتدال والتوازن أمام هذه الاعتبارات الغريبة التي في بعض الأحيان تتداخل وتزعزع قوى السوق الصحيحة. القوة التنظيمية تحافظ عمليا على المهنية والواقعية . أنا أعتقد أن قوة العمل المنظم تمنع مثل هذه الاخفاقات".

ما الذي قادك لتقف على رأس اتحاد مهني يضم ربع مليون عامل؟
"تربيت في بيت فيه مساواة كبيرة. أنا أعرف أنني في البيت تربيت على المساواة. لا يوجد لدي تعصب (شوفينية). والدتي عملت، والدي عمل. جميعهم كانوا متساوين. إذن هكذا تحول الى مساواة وبيت للعمال".

بار – طال كثيرا ما يستخدم الفكاهة. مكتبه مليء بالألعاب، الصور وكذلك السكاكر على العصا. "الفكاهة تحرر حالات الضغط. اخترت هذا كطريقة للتواصل بشكل انساني ولتفريغ توترات غير ضرورية. أنا أحاول أن أحافظ على التواضع. شعاري هو أنني أعمل لدى العمال، ويجب عليّ أن أقدّم خدمة، وفي اليوم الذي تم انتخابي فيه، عرفت أنني ذاهب من أجل ذلك".

كيف تقدم نقابة المديرين، العمال والموظفين (معوف) خدمة للعمال الذين تمثلهم في الحياة اليومية، عدا عن النضال المطلوب مرة في كل وقت؟
"نحن نقدم مجموعة من الخدمات في كل مجالات الحياة: النقابة المهنية، الاستكمالات، دورات ثقافية وترفيهية، رفاه ونظام حياة صحي. نحن نفعل هذا بواسطة جمعية مثل معوف لعميت (معوف للزميل)، جمعيات التقدم المهني، نادي "شلاخ" (لك) ونادي "شلاخ لجملائي" (لك ايها المتقاعد)، صناديق استكمالات "روم"، "مينهال" و "رعوت"، الكلية للادارة وصندوق "هداريم".

بالطبع يوجد هناك أيضا عمال غير راضين عن انجازات نقابة المديرين، العمال والموظفين (معوف).
" أنا في خدمة سادتي – أعضاء نقابة المديرين، العمال والموظفين (معوف). نحن نعمل بانسجام في ساعات عمل كثيرة ومهمات متنوعة. في بعض الأحيان لا أفكر مثلهم، في بعض الأحيان أختلف معهم في وجهات النظر، وفي بعض الأحيان أطلب تنسيق توقعات بين ما الذي يمكن انجازه وبين ما نطمح إلى أن نحصل عليه".

"أنا أعرف أنه يجب عليهم أن يكونوا راضين في النهاية، والعامل في العمل الشاق سوية مع رؤساء وأعضاء لجان العمال ليكونوا كذلك. أنا أستمتع بالقوة الموجودة في اتحاد نقابات العمال (الهستدروت)، ومن ما يمكن أن تمنحه المنظمة التي لديها مثل هذه القوة إلى الأشخاص. أنا أعتقد أن صورة اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) تحسنت في نظر الجمهور كثيرا بقيادة رئيس اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) أرنون بار – دافيد".