شارك الآلاف في يوم السبت في مسيرة إحياء الذكرى السنوية الـ 21 لأحداث اكتوبر 2000، التي قُتل فيها 13 مواطنا عربيا ومواطنا يهوديا. شارك في المسيرة أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة، وتم تنظيمها من قِبل لجنة المتابعة لعرب إسرائيل.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

ودعا المتظاهرون إلى التعامل مع تفاقم الجريمة في المجتمع العربي، إلى وقف دخول اليهود إلى الأقصى وإلى وقف اقتلاع العرب من أحياء القدس، وضد "الوحدة مع المحتل".

في أحداث اكتوبر في عام 2000، التي بدأت في أعقاب زيارة أريئيل شارون الذي كان في حينه رئيس المعارضة إلى الحرم القدسي، قُتل 14 مواطنا إسرائيليا، 13 منهم عرب وواحد يهودي. غالبية القتلى العرب قُتلوا باطلاق نار على يد قوات الشرطة وحرس الحدود الذين ردوا على الاحتجاجات العنيفة التي خرجت عن السيطرة، وشملت إلقاء حجارة، إغلاق محاور وإضرام النار في إطارات. تشكل الأحداث خطا فاصلا في علاقات المجتمع العربي ودولة إسرائيل، وترمز إلى نقطة إنحدار في علاقة الشرطة مع المواطنين العرب.

في القائمة المشتركة يربطون بين تعامل الشرطة مع مظاهرات الجمهور العربي في اكتوبر 2000 وبين تعامل الشرطة في القضاء على منظمات الإجرام في المجتمع العربي. في ليلة المسيرة دُهس وأطلقت النار في شارع كيبوتس جلويوت في حيفا على مهران مغربي الذي يبلغ من العمر (39 عاما)، من سكان المدينة. مغربي، الذي توفي متأثرا بجراحه صباح اليوم في مستشفى رمبام، كان معروفا للشرطة. ووفقا لمتابعة ‘مبادرات ابراهيم‘، قُتل 95 عربيا في إسرائيل منذ مطلع العام في ظروف التي تتعلق بالعنف والجريمة، منهم 80 مواطنا و – 15 الذين هم ليسوا مواطنين. بالإضافة إلى ذلك، قُتل 7 مواطنين على يد قوات الشرطة، وكذلك قُتل شرطي واحد في حادث دهس على يد موطن عربي.

"منذ عام – 1980 حتى عام 2000 قُتل 83 مواطنا عربيا في ملابسات جنائية"، قال رئيس الحزب ايمن عودة. وأضاف: "منذ عام 2000 حتى اليوم قُتل 1.480 عربيا. وأصبحت الأرقام غير ممكنة على ضوء الفقدان والفجيعة. اليوم نتظاهر من أجل حياتنا ومن أجل حياة خالية من الجريمة ومن السلاح لأولادنا".

عضوة الكنيست عايدة توما سليمان (القائمة المشتركة) غرّدت من المظاهرة قائلة: "الآن في سخنين، في الذكرى السنوية لإحياء أحداث اكتوبر 2000، التي قتلت فيها الشرطة 13 شابا عربيا. النتيجة : 0 لائحة اتهام. أفراد الشرطة في حينه هم ربما قادة اليوم".

"أمننا يبدأ عندما تتوقف الشرطة عن اعتبارنا أعداء وتبدأ باعتبارنا مواطنين".

وكتب عضو الكنيست عوفر كسيف: "اليوم نحيي في سخنين ذكرى مرور 21 سنة على أحداث اكتوبر، 21 سنة ولم يتم تعلّم العبرة. تواصل شرطة إسرائيل اعتبار المواطنين العرب أعداء في تناقض مطلق لأسس الديمقراطية، بل ولاستنتاجات لجنة اور. لن نسمح للشرطة العمل على القمع السياسي بدلا من الدفاع عن حياة الانسان".