صوت ألعمال في إسرائيل
menu
يوم الإثنين 15 حزيران 2026
histadrut
Created by rgb media Powered by Salamandra
ألأخبار

هرتسوغ في ذكرى إحياء 65 سنة على المذبحة في كفر قاسم: "أطلب العفو باسمي وباسم دولة إسرائيل"

رئيس الدولة ألقى خطابا في كفر قاسم، بعد مراسم إحياء الذكرى في المكان | في تاريخ – 29 من شهر تشرين الأول/ اكتوبر 1956 قُتل 43 من سكان القرية على يد فصيل حرس الحدود الذي طبّق منع التجول المبكر الذي تم فرضه في نفس اليوم

يتسحاق بوجي هرتسوغ (تصوير: اوليفر فيطوسي / فلاش 90)
يتسحاق بوجي هرتسوغ (تصوير: اوليفر فيطوسي / فلاش 90)
بقلم ينيف شرون

"أيها الحضور الكريم، أنا أقف هنا اليوم أمامكم، برأس منحني وبقلب متألم. في يوم الذكرى السنوية للحادث الذي لم تكن على الإطلاق أي اختلافات في وجهات النظر حول خطورته. من الواضح لنا جميعا: قتل وايقاع الأذى بأبرياء ممنوع منعا باتا. ويجب أن يبقى ذلك فوق اي اختلافات في وجهات النظر السياسية"، هذا ما قاله في يوم الجمعة رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ في الخطاب الذي ألقاه في يوم الذكرى السنوية الـ – 65 للمذبحة في القرية.

هرتسوغ وصل إلى المكان بعد أن أُجريت في الصباح مراسم إحياء الذكرى السنوية للحادث.

"أحني رأسي أمام ذكرى القتلى التسعة والأربعين، أحني راسي أمامكم، أبناء عائلاتهم، وأمام جميع سكان كفر قاسم بكل أجيالهم، وأطلب، باسمي وباسم دولة إسرائيل العفو"، أضاف الرئيس، "أمد لكم من أعماق فؤادي يدا مساندة ومعانقة، متوسلا من الله تعالى بأن يكون الله الرحمن الرحيم إلى جانبكم".
"الجرح العميق الذي نزف هنا، في هذا المكان، قبل 65 عاما، هو جرح لجميع المجتمع الإسرائيلي، يهودا وعربا على حد سواء"، قال هرتسوغ، "منذ تلك المأساة الفظيعة، تم تشريع في الصخر منع أمر غير قانوني من دون أدنى شك. تم تعلم هذا الدرس منذ عشرات السنين وسيستمر تعلمه من جيل إلى جيل. وأنا أدعم مبادرة من شأنها أن تدرس بطريقة منظمة في جهاز التربية والتعليم في جميع أنحاء دولة إسرائيل: طلاب المدارس والمدارس الثانوية، المرشدون في حركات الشباب، والجنود، القادة والضباط في جيش الدفاع الإسرائيلي وفي قوات الأمن كلها – يتعلمون عن هذا الحدث الفظيع والدروس المستفادة منه".

"أيها الحضور الكريم، في خطاب تنصيبي كرئيس للدولة قلت بوضوح أن في نيتي أن ألمس النقاط الأكثر ايلاما لنا في المجتمع الإسرائيلي. ما لم نفعل ذلك لن نتغلب على تحدياتنا المشتركة"، ملخصا، " في يوم الذكرى، بعد مرور 65 عاما على الكارثة، نصلي ونأمل أن ترافقنا ذكرى الضحايا على أنها درس وبوصلة، وأن ننمي من عمق الألم مستقبلا مشتركا مليئا بالأمل".

في ساعات الصباح جرت مسيرة الذكرى في كفر قاسم ومراسم بالقرب من النصب التذكاري. حضر إلى المراسم سكان المكان وسكان من بلدات مجاورة، عربا ويهودا. وتم خلال المسيرة رفع لافتات مع شعارات لن نغفر، لن ننسى. كذلك جرى عرض مسرحية التي تمثل أحداث يوم المذبحة. أحد المتحدثين في المراسم كان طفلا الذي يبلغ من العمر 10 سنوات الذي قال: "توقفوا عن الشجار على اصواتنا. ابدأوا بأخذ المسؤولية عن مستقبلنا…".

اقتراح القانون للاعتراف بالمذبحة تم رفضه

في يوم الأربعاء (27/10) سقط اقتراح القانون للاعتراف بالمذبحة. خلال النقاش في جلسة الكنيست تطور جدال عاطفي ومؤلم بين عضوة الكنيست عايدة توما سليمان (القائمة المشتركة) وبين الوزير عيساوي فريج.

سليمان قالت من على منبر إلقاء الخطابات: "الإعتراف، هو مرحلة ضرورية في الطريق الى التصليح، هذه هي الحقيقة الصحيحة للمذبحة في كفر قاسم، صحيحة للنكبة، وصحيحة للقدرة على بناء مستقبل مشترك. الطريق إلى المصالحة مع المواطنين العرب ومع جميع الشعب الفلسطيني تمر عن طريق الإعتراف بجرائم الماضي".

الوزير فريج رد بعاصفة من المشاعر: "يحزنني جدا كإبن لعائلة ثاكل في المذبحة، تربيت على هذا الالم. الرغبة في جعل الدولة تعترف بمسؤوليتها ترافقني طوال حياتي. هذا الموضوع الأهم لي في نشاطي العام".

"منذ ان تم اختياري إلى الكنيست قدمت اقتراح القانون الموضوع أمامنا واتفقنا قبل الساعة الثالثة بتمريره إلى اقتراح على جدول أعمال لجنة التربية والتعليم"، اضاف، "أنتم تريدون أن تصنعوا من ألمنا سياسة داخلية. أنا أحذركم، ضعوا المذبحة جانبا. أنتم تستغلون ألمنا من أجل عدة اصوات".

43 مواطنا قُتلوا رميا بالنار

في تاريخ – 29 من شهر تشرين الأول/ اكتوبر 1956، في اليوم الاول من حملة قادش (حرب سيناء) تم فرض منع التجول على قرى المثلث في الساعة 17:00، بدلا من الساعة 21:00. وتم إبلاغ السكان قبل نصف ساعة من دخول منع التجول إلى حيز التنفيذ.
فصيل حرس الحدود الذي طبّق منع التجول في كفر قاسم أطلق النار على السكان الذين عادوا إلى بيوتهم بعد ساعة منع التجول. 43 من سكان القرية قُتلوا رميا بالنار: 17 رجلا، 9 نساء (من بينهن سيدة حامل) و – 17 فتى وطفلا. أربعة من سكان القرية قُتلوا على انفراد في نفس المساء. بالإضافة إلى ذلك أصيب من إطلاق النار 13 شخصا الذين تُركوا بدون علاج.

عبد الله نمر بدير ، آخر الناجين من المذبحة ، تحدث أمس في برنامج ‘مرحافيت‘: "أرسلني والدي إلى الحقل لأنادي العمال للعودة إلى القرية عندما يبدأ منع التجول. أبلغناهم. وعندما عدت إلى المكان الذي يوجد فيه اليوم نصب تذكاري، رأيت ثلاثة جنود مع سلاح عوزي وواحد مع رشاش ثقيل على الأرض. عندما وصلت إليهم صرخوا عليّ وذهبت مسرعا. كنت طفلا وخفت. أنا كنت الشاهد الأول".

"رأيت أمامي فقط جنودا وسلاحا"، أضاف، "رأيت أربعة من راكبي الدراجات الهوائية الأوائل الذين اصطفوهم إلى جدار الصبّار وأطلقوا عليهم مئات العيارات النارية حتى تطاير اثنان منهم على الجدار. كل شيء من دون سبب. أنت تتذكر أشياء كهذه، هذا شيء وحشي. أدخلوا ايديهم في جيوبهم ليخرجوا بطاقات الهوية ليُظهروا أنهم من القرية، حتى أنهم لم يتسن لهم إخراج بطاقة الهوية وأطلقوا عليهم مئات العيارات النارية. هذا المشهد من غير الممكن نسيانه. بدأت بالصراخ والبكاء وهربت. وهم وجّهوا السلاح عليّ، ولكن الحمد لله وصلت إلى البيت. حتى الآن لا اعرف كيف وصلت" .

النصب التذكاري في كفر قاسم (تصوير: مارك نيمان / GPO).
النصب التذكاري في كفر قاسم (تصوير: مارك نيمان / GPO).

اسماء الفلسطينيين الذين قُتلوا في مذبحة كفر قاسم قبل 65 سنة:

صفا عبد الله صرصور، التي تبلغ من العمر 45 عاما، قُتلت سوية مع ابنيها الاثنين: جمعة، الذي يبلغ من العمر 16 عاما، وعبد الله، الذي يبلغ من العمر 14 عاما

عثمان عبد عيسى، الذي يبلغ من العمر 30 عاما، قُتل سوية مع ابنه فتحي، الذي يبلغ من العمر 12 عاما

زينب عبد الرحمن طه، التي تبلغ من العمر 45 عاما، قُتلت سوية مع ابنتها بكرية محمود طه، التي تبلغ من العمر 17 عاما

يوسف محمد اسماعيل صرصور، الذي يبلغ من العمر 45 عاما، أب لخمسة

فاطمة داود صرصور، التي تبلغ من العمر 30 عاما، أم لستة في الشهر الثامن من الحمل

محمد علي صرصور، الذي يبلغ من العمر 35 عاما، اب لثلاثة أطفال

عطا يعقوب صرصور، الذي يبلغ من العمر 26 عاما، أب لطفلين

محمود خضر صرصور، الذي يبلغ من العمر 27 عاما، اب لستة اطفال

محمد سليم صرصور، الذي يبلغ من العمر 17 عاما

محمود عبد الرازق صرصور، الذي يبلغ من العمر 16 عاما

فاطمة صالح صرصور، التي تبلغ من العمر 14 عاما

زغلولة أحمد عيسى، التي تبلغ من العمر 45 عاما

ابراهيم عبد الهادي عيسى، الذي يبلغ من العمر 27 عاما، اب لـ 2

عبد سليم عيسى، الذي يبلغ من العمر 20 عاما، اب لطفل. وأصيب شقيقه، أسعد سليم عيسى

غازي محمود درويش عيسى، الذي يبلغ من العمر 20 عاما

صالح مصطفى عيسى، الذي يبلغ من العمر 17 عاما، قُتل سوية مع شقيقته فاطمة مصطفى عيسى، التي تبلغ من العمر 18 عاما

جمعة توفيق عيسى، الذي يبلغ من العمر 16 عاما

عبد الله أحمد عيسى، الذي يبلغ من العمر 15 عاما

لطيفة داود عيسى، التي تبلغ من العمر 13 عاما

عبد محمد عيسى، الذي يبلغ من العمر 12 عاما

طلال شاكر عيسى، الذي يبلغ من العمر 8 أعوام. وفي اليوم التالي توفي جده، عبد الله سليمان عيسى

سليم بدير، الذي يبلغ من العمر 50 عاما، أب لـ 6. وأصيب ابنه عثمان، الذي يبلغ من العمر 17 عاما

حلوة محمد بدير، التي تبلغ من العمر 60 عاما

فاطمة محمود بدير، التي تبلغ من العمر 40 عاما

عبد الرحيم سمير بدير، الذي يبلغ من العمر 40 عاما، اب لـ 4

عبد الله عبد الغافر بدير، الذي يبلغ من العمر 17 عاما

رشيقة فائق بدير، التي تبلغ من العمر 13 عاما

آمنة قاسم طه، التي تبلغ من العمر 50 عاما، أم لـ 4

علي عثمان طه، الذي يبلغ من العمر 30 عاما، أب لـ 8

جمال سليم طه، الذي يبلغ من العمر 12 عاما

أحمد محمد فريج، الذي يبلغ من العمر 35 عاما، أب لـ 4

موسى ذياب فريج، الذي يبلغ من العمر 18 عاما

علي نمر فريج، الذي يبلغ من العمر 17 عاما

عبد سليم فريج، الذي يبلغ من العمر 14 عاما

خميسة أحمد عامر، التي تبلغ من العمر 50 عاما، أم لـ 7

صالح محمود عامر، الذي يبلغ من العمر 40 عاما، اب لـ 3

صالح سلامة عامر، الذي يبلغ من العمر 18 عاما

أحمد جودة عامر، الذي يبلغ من العمر 17 عاما

محمود عبد الغافر، الذي يبلغ من العمر 35 عاما، أب لـ 7

رياض رجا حمدان، الذي يبلغ من العمر 8 أعوام

اشترك في النشرة الإخبارية الشهرية
من خلال التسجيل، أقرّ بقبول شروط استخدام الموقع