لا يزال الشجار العنيف بين العائلتين من رهط يتردد صداه في المجتمع الإسرائيلي، وعلى وجه الخصوص في المجتمع البدوي. أُصيب أربعة من المشاركين بجروح طفيفة من إلقاء الحجارة ومن الطعن وتم اعتقال – 19 شخصا، في شجار وقع بين عائلتين اللتين بينهما نزاع منذ عدة سنوات.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

سليمان العمور، مدير عام مشارك في اجيك – معهد النقب (منظمة عربية – يهودية التي تعمل على التطوير الاجتماعي – الاقتصادي في صفوف المجتمع العربي البدوي وإنشاء شراكات بين اليهود والعرب في إسرائيل) يوجه اصبع الاتهام إلى التطبيق والتربية. " كلما كان هناك سلاح أكثر، ازدادت شدة هذه الأحداث. القواعد هي قواعد الغاب. لأشخاص صغيرين جدا يوجد سلاح".

"من ناحيتي، كل مكان الذي هو منطقة عامة هو مكان مقدس. لكن لا توجد خطوط حمراء لدى منظمات الجريمة. هذا بدأ في الشارع الرئيسي، في المدرسة، عند الخروج من المسجد. يجب استنكار حوادث إطلاق النار والعمل بجدية أكبر بكثير، أولياء الأمور مقابل أولادهم، الإمام مقابل جمهور المؤمنين، وكذلك الشرطة ووزارات الحكومة. صحيح أن سوروكا كله مربوط بالكاميرات ومن المؤكد أنه سيتم إلقاء القبض عليه، ومع ذلك فهو يُخرج السلاح ويطلق النار".

هو يقول إنه في البلدات العربية فإن مثل هذه الأحداث شائعة. "كأحد سكان كسيفة، هذه الأحداث تحدث كل يوم بمثل هذا الحجم، حوادث إطلاق نار، وفي بعض الأحيان مرتين في اليوم. لكن القصة الكبرى هي منظمات الجريمة، وهذا دور الشرطة".

سليمان العمور، مدير عام مشارك في اجيك معهد النقب: "يجب علينا جميعا تحمّل المسؤولية عن التربية والتعليم غير الرسمي عالي الجودة" (تصوير: البوم خاص)

ووفقا لأقواله، فان هذا مسألة وقت حتى ينزلق العنف من البلدات العربية إلى بئر السبع. "أنا لا أريد أن يحدث هذا في بئر السبع ولا في البلدات العربية نفسها. يوجد شجار بين حامولات الذي يجب أن لا يحدث، لكن هذا يحدث لدى البدو".

وهو يدّعي أن الشرطة لا تتواجد في الميدان بما فيه الكفاية. "نحن نرى رجال شرطة في بئر السبع وفي المفترقات الكبرى، لكن ليس في البلدات نفسها. هناك لا يشعرون بوجودها. مثل هذه الأحداث تدمر عائلات وبلدات. لا يوجد من يعيل العائلة لأن الوالد في السجن".

"يجب خلق وضع يكون للشباب ما يخسرونه"

"7.000 من أبناء الشبيبة البدو ينهون الصف الثاني عشر في كل عام. 60 % – 70 % من بينهم لا يفعلون أي شيء في حياتهم، لا يندمجون في التعليم ولا في العمل"، يصف العمور. " نهارهم يتحوّل إلى ليل ويتحوّل ليلهم إلى نهار. هم يبحثون عن الإثارة في التخريب، في الجريمة".

"يجب أن يتم خلق وضع لهؤلاء الشباب الذين ليس لهم مغزى في الحياة، بأن هناك ما يخسرونه. حان الوقت للاستثمار في النقب في إطار خطة استراتيجية كبيرة. خطة التي تشتمل على جمع السلاح، شرطة وتطبيق، تطوير اقتصادي، تنظيم بلدات، تربية وتعليم وميزانيات. في النقب توجد هناك حاجة إلى تطوير اقتصادي، إلى ايجاد أماكن عمل، إلى الاستثمار في الشباب".

ويضيف العمور أن للقيادة العربية يوجد دور. "هناك مكان لإقامة لجان صلح، تعاون الشرطة مع رجال الدين والمشايخ. هذا على المدى القصير. على المدى الطويل يجب الاستثمار من أجل أن يشعر الشاب بالانتماء إلى البلدة وليس فقط إلى العائلة. يجب ايجاد تربية وتعليم غير رسمي. يجب علينا جميعا تحمّل المسؤولية عن التربية والتعليم غير الرسمي عالي الجودة".

"لا يوجد لدي شك أن السنوات القريبة ستكون صعبة. الآن يجب الاستثمار من أجل أن يكون المستقبل أفضل".