منعت وزارتا المواصلات والمالية ارتفاع الأسعار الفوري في المواصلات العامة، وذهبتا إلى منظومة أبسط من المنظومة القائمة. في قسم آخر من السفريات سوف يتم تخفيض الأسعار، تسعيرات غير قليلة بالذات سوف ترتفع أسعارها، بالذات لمن يسافر من حين إلى آخر، وليس من المجزي له أن يشتري بطاقة حرة – شهرية (حوفشي حودشي). يُطلب من كل شخص أن يحلل بشكل عميق أسعار سفرياته، من أجل أن يعرف في ما إذا كان سوف يدفع أكثر أو أقل، الأمر الذي يحفز على استخدام التطبيقات، التي تفعل ذلك بشكل تقائي.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

في يوم الأحد (03/04) تم عرض الأسعار المستقبلية للمواصلات العامة في إسرائيل، التي من المفروض أن تدخل إلى حيز التنفيذ في شهر آب / اغسطس القريب. يشمل الإصلاح إنجازا واحدا فوريا: حتى شهر آب / اغسطس لن يطرأ أي تغيير على أسعار السفر في المواصلات العامة، على الرغم من الارتفاع الدراماتيكي في أسعار المواصلات الهخاصة.

في المسودات قبل اتخاذ القرار تم الحديث عن ارتفاع الأسعار في الواقع في شهر نيسان / ابريل، إلغاء تخفيضات لأبناء 65 – 75 عاما، إعادة ضبط تخفيض القيمة التراكمية في بطاقة متعدد الخطوط (راف – كاف) ورفع أسعار المواصلات في عشرات المدن. كل ذلك سوف يتم تأجيله، وسوف يتم تحليته مع تسهيلات للمسافرين بوتيرة عالية وغير ذلك.

لا توجد علاقة بين تسعيرات المواصلات العامة وبين تكلفة تفعيل الخدمة. لكل مفعّل توجد اتفاقية على المدى الطويل مع وزارة المواصلات وفقا للخدمة التي يفعّلها، التي يكون فيها مستحقا للحصول على دعم ملحوظ مربوط بسعر الوقود، وهو قسم معروف في ميزانية الدولة. تحديد التسعيرات للجباية من الجمهور هو قضية مستقلة، كم تريد الدولة أن تجبي من المواطنين عن الخدمة، وهي لا تموّل بشكل مباشر المفعّلين.

على عكس قرار بسيط من قِبل لجنة الأسعار، فإن تغييرات أسعار موسعة مثل هذه تلزم كتابة لوائح منظمة، التي تلغي عشرات التسعيرات القائمة، الأمر الذي يتيح حتى الآن انفتاحا معينا على مساومة سياسية بخصوص التغيير النهائي الذي سوف يتم تنفيذه.
الإصلاح على وجه الخصوص يوزع من جديد تخصيص الأموال لدعم المواصلات العامة لصالح مسافرين دائمين وعلى حساب مسافرين عرضيين. لصالح المسافرين العرضيين، فإن الإصلاح يلغي تخفيضات تاريخية في عشرات البلدات، بما في ذلك بلدات يهودية متدينة متزمتة (حريدية) التي سوف تتضرر بشكل ملحوظ، لكنه يخفض قليلا من تكلفة السفر الفردي في بلدات كبيرة.

مشكلة التزامن في التسعيرة بين تطبيقات الدفع لبطاقة متعددة الخطوط (راف – كاف) سوف تصل إلى حل لتسعيرات مماثلة، على الرغم من أن أصحاب البطاقات متعددة الخطوط (راف – كاف)، التي بواسطتها يتم دفع أكثر من 90 % من السفريات اليوم، سوف يتحملون المسؤولية عن التخطيط جيدا أي ترتيب يجب اختياره من أجل دفع مبلغ الحد الأدنى.

سوف يتم تحديث محطات الدفع بحيث يتاح فيها الدفع مباشرة بواسطة بطاقات الائتمان، لكن من دون التخفيضات التي يتيحها استخدام البطاقة متعددة الخطوط (راف – كاف) أو في التطبيق.

عبء التكيف على المسافرين سوف يبقى مرتفعا

من مئات التسعيرات في الماضي، سوف يتم تقليص عدد التسعيرات إلى عشرات فقط، بحيث تكون معظم السفريات في إطار عدد قليل من تسعيرات أساسية. هذا يبدو وكأنه تحسن، لكن جدير بالذكر بأنه في الماضي تم كل الدفع مقابل السائقين، الذين حصلوا على تأهيل مهني بخصوص النطاقات، التسعيرات وما المسموح وما الممنوع. سوف يضطر المسافرون إلى أن يتعلموا بأنفسهم التسعيرات لجميع أنواع السفريات، من أجل أن يعرفوا كيف يدفعون التسعيرة الصحيحة وتجنب الغرامات في حال تم ضبطهم في الوقوع في خطأ ساذج.

نظرا لأن التسعيرة سوف تتم وفقا لمسافة السفر، المجال الذي لم بعتاد الجمهور على معرفته مسبقا وبشكل دقيق، ستنشأ أفضلية لأصحاب بطاقات الائتمان والهواتف الذكية، التي يوجد فيها تطبيق دفع الذي يعرف احتساب التسعيرة الصحيحة والمجزية أكثر، وهذا أيضا بشرط أن يحرص المسافرون على كتابة الخط الصحيح ومحطة النزول من دون إرباك.

التخفيضات في الأسعار

سوف يسافر المسنون أبناء جيل 75 عاما مجانا. كما أن الأطفال وأبناء الشبيبة سوف يكونون مستحقين للحصول على ترتيب بطاقة حرة – شهرية (حوفشي – حودشي) مخفضة بنسبة – 50 %. في بلدات الضواحي سوف يتم تحديد ترتيب لبطاقات حرة – شهرية (حوفشي – حودشي) مخفضة بقيمة – 99 شيقل. تعريف البلدات المستحقة مركب قليلا: جميع بلدات السهل الساحلي من أشدود حتى عكا ومنطقة القدس لا تستحق الحصول عليها.

وفقا لهذا التعريف، فان فقط حوالي – 15 مدينة متوسطة وما فوق تكون مستحقة: اشكلون، العفولة، بئر السبع، الناصرة، نوف هجليل، طبريا، كرميئيل، بيت شيمش، ديمونة، نتيفوت، رهط، كسيفة، حورة، تل السبع وعراد. سوف يستحق المسافرون الذين يستخدمون بشكل عالٍ ودائم المواصلات العامة على تخفيض في ترتيب بطاقة حرة – شهرية (حوفشي – حودشي).

الارتفاعات في الأسعار

سوف يتم إلغاء تخفيض القيمة التراكمية في البطاقة متعددة الخطوط (راف – كاف)، الأمر الذي سوف يمس بالمسافرين العرضيين تقريبا في كل سيناريو. كذلك سوف يتم أيضا إلغاء رموز السفر المخفضة. سوف يتم رفع سعر السفر الفردي في عشرات البلدات إلى – 5.5 شيقل. ووصفت وزيرة المواصلات ميراف ميخائيلي ذلك "تشوهات تاريخية"، لكن يدور الحديث عن تسهيلات التي تم منحها لعشرات البلدات في البلاد، والتي يتميز عدد غير قليل منها بتركيز عالٍ من اليهود المتدينين المتزمتين (الحريديم).

في مكتب عضو الكنيست اوري مكلب (يهودات هتوراة) اشتكوا من زيادة محتملة بمئات الشواقل في الشهر في نفقات العائلة اليهودية المتدينة المتزمتة (الحريدية)، ومن رفع الاسعار الملحوظ في طبريا، في اوفاكيم، في نتيفوت وفي رخسيم، وعلى رفع اسعار السفريات إلى القدس بين البلدات اليهودية المتدينة المتزمتة (الحريدية) موديعين عيليت، بني براك والقدس.

السفريات في القطار سوف ترتفع اسعارها على قسم كبير من المسافرين. ترتيبات بطاقة حرة – شهرية (حوفشي – حودشي) في القطار سوف ترتفع اسعارها وفقا لنطاق السفر، إلى – 410 شيقل حتى 75 كيلو مترا و – 610 شيقل للسفر الحر في أنحاء البلاد. الأطفال وأبناء الشبيبة سوف يفقدان استحقاقهم للحصول على تخفيض في ترتيب بطاقة حرة – يومية (حوفشي – يومي).

غير المعروف

ليس من السهل أن نعرف في ما إذا كنا سوف ندفع أكثر أو أقل عن السفريات، لأن الإجابة متعلقة بهيكلية السفريات لدى كل شخص وشخص، ومصحوبة بتغييرات كثيرة في التسعيرة. خذ على سبيل المثال، إزاحة التخفيضات للمسافرين الدائمين ستكون مفيدة للعمال، الا أنها ستمس بالعاطلين عن العمل.

الإصلاح أيضا سيرفع سعر استخدام القطار، من خلال تقسيم ترتيبات بطاقات حرة – يومية (حوفشي – يومي) وبطاقة حرة – شهرية (حوفشي – حودشي)، إلى تسعيرة غالية التي تشمل القطار وتسعيرة مخفضة من دون القطار. خذ على سبيل المثال، سوف تكلف السفريات في الحافلات من حيفا وتل ابيب وفي داخل المدن بترتيب بطاقة حرة – يومية (حوفشي – يومي) 32 شيقل لليوم و – 42 شيقل إذا ما تم استخدام القطار (مقارنة مع 40 شيقل اليوم، ببطاقة مدمجة).

يكلف السفر ذهابا وإيابا في القطار من نهاريا إلى تل ابيب 74 شيقل بدلا من 60 شيقل اليوم، لكن فقط 54 شيقل، إذا ما تم بواسطة حافلتين في الاتجاه، من خلال مضاعفة مدة السفر.

في وزارة المواصلات أصدروا صفحة أسئلة وأجوبة، الا أنه لا يوجد حتى الآن احتساب الذي يتيح معرفة تكلفة سفريات مختلفة بشكل مسبق، إلى جانب ايجاد تلقائي للمسار الأرخص.

من أين يأتي المال؟

لم تنشر وزارتا المواصلات والمالية الاحتسابات التي سوف يعتمد عليها الإصلاح. الأمر المؤكد هو أنه مطلوب زيادة في أموال الدعم للمواصلات العامة، بسبب الارتفاع الكبير في أسعار عنصر الوقود في السنة الأخيرة والنية لرفع أجرة السائقين في المستقبل.

مطلوب أيضا مال إضافي لتنفيذ الخطط لتوسيع خدمة الحافلات لخطوط أكثر ووتيرة مكثفة، الأمر الذي حدث في السنوات الأخيرة بتجاهل النقص الحاد في السائقين، الذي يقدّر بـ – 3,000 – 4,500 سائق. يوجد اتفاق متعدد السنوات بين وزارة المالية ووزارة المواصلات حول حجم الميزانية التي سوف يتم تكريسها لتفعيل السفريات، كذلك اتفاقيات طويلة المدى أمام المفعّلين، الأمر الذي يسهّل على الوزارتين في اتخاذ القرار الحالي.

نظرا لأن دعم شركات الحافلات هي منظومة اقتصادية منفردة عن تسعيرات السفريات، من الممكن تشخيص البصمة الدائمة للحكومة الحالية في الإصلاح: فرض نفقات اقتصادية إضافية على الفقراء، على وجه الخصوص على اليهود المتدينين المتزمتين (الحريديم).

في وزارة المالية وفي وزارة الاقتصاد كانوا مصغين إلى الانتقاد وقرروا تخفيف التغيير بصورة كبيرة بطريقتين: من المتوقع أن يبدا الإصلاح فقط في شهر آب / اغسطس، وسوف يشمل ليس فقط الارتفاعات في الأسعار بل أيضا تخفيضات دراماتيكية في الأسعار للمسنين، للذين يسافرون بشكل يومي ولأبناء الشبيبة وللأطفال. هذا اتضح أنه في بعض الأحيان فإن الفقراء أيضا الذين دفعوا أقل مما دفعوا في الماضي، الا أنه من المعلومات التي تم نشرها حتى الآن،يبدو أن الاتجاه العام هو حتى الآن ليس في صالحهم.