وفقاً لما قاله الشيخ إياد زحالقة، رئيس محكمة الاستئناف الشرعية، يقول تعالى: "كلوا من طيبات ما رزقناكم". "الله يريدنا أن ننعم بالحياة، لكنه يأمرنا بعدم الإسراف. المسرف هو أخ الشيطان. يجوز الأكل، ويريد الله لنا أن نأكل، لكن بطريقة معقولة وخالية من مظاهر الإسراف".

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

غير أن وجبات الإفطار في شهر رمضان تنطوي على نفقات متعددة. معدل الإنفاق على الطعام للأسرة العربية ارتفع في عام 2019 من 2,500 شيكل في الشهر العادي إلى 4,500 شيكل في شهر رمضان، وذلك فقاً لمعطيات المكتب المركزي للإحصاء.

ويشرح لنا زحالقة: " رمضان ليس شهر إسراف تُنفق فيه فوق طاقتك". " عليك إحضار الطعام لعائلتك ليأكلوا وليتمتعوا، لكن لا يجوز الإسراف. يقوم الناس أحياناً بطهي ثلاثة-أربعة أطباق وأربعة -خمسة أنواع من الحلويات. ولا يأكلون كل هذه الكمية، بل يأكلون قليلاً منها ويرمون ما يتبقى. هذا حرام وممنوع. هذا التصرف يستنزف مواردنا ومواردك. يجب أن يأكل الناس قدر حاجتهم. لا تستهلك فوق طاقتك. أحضر لعائلتك ما تستطيع".

الناس يرغبون الاحتفال وتمجيد الإسلام، فما الخطأ في ذل؟
لا نمجد الإسلام بالأكل. قال النبي محمد: " كفى بالإنسان بضعة لقم تسد رمقه". الإسراف ضد الدين. كان النبي زاهداً وتصرف ببساطة وأمر بعدم الإسراف. الانسان الذي ينفق فوق طاقته هو آثم. أنه يخطئ في فهم تعاليم الدين.

" في رمضان أمرنا الله بالصيام لأجل الخشوع. الصيام يرتقي بالإنسان من الحياة المادية إلى الحياة الروحية".
من المعتاد في رمضان الضيافة والاستضافة.
" اذا لم يكن بمقدورك، فلا تستضف. اعتن بعائلتك وبأولادك وبمستقبلهم. لا تستضف وتغرق نفسك في ديون طوال السنة. أنه ليس دين المادة والسعي وراء الملذات".

لماذا ينفق الناس مبالغ كبيرة من المال في رمضان؟
" لقد تغلغلت ثقافة الاستهلاك في أنماط حياتنا. وعلينا فهم هذه الثقافة والتأمل فيها. ديننا ليس دين استهلاك بلا حدود. الاستهلاك يفسد الأخلاق الحميدة. الناس يستهلكون أشياء تفوق طاقتهم ويغرقون في الديون. حين أطلب منك شيئاً لا حق لي فيه فإن هذا يخلق الصراعات والعنف. الإفراط في الاستهلاك يخالف امر بالله.
"حين كنت طفلاً كانت أمي تحضر وجبة واحدة وسلطة مفرومة، وكنا نجتمع سوياً ونأكل ونستمتع. ما ضير ذلك؟ كانت فرحة كبيرة تشعر بها كل العائلة حين يجتمعون لتناول الطعام".

من واجب المؤمن التصدق وفي رمضان بالتأكيد.
" شهر رمضان هو شهر العطاء. يعطي الناس المحتاجين منهم. للصدقة في رمضان قيمة كبيرة. نحن جميعاً معاً تحت ظل الله من أجل حياة عادلة لنا. هذا فرض من الله.

" وأما من لا يملك فلا يعطي. لا يجوز اقتراض المال للتصدق. الصدقة هي أمر اختياري وإعطاء المحتاج هو أمر اختياري. الزكاة هي فرض. يجب على الشخص أن يتصدق بما يعادل 2.5% من الأموال المتراكمة معه منذ أكثر من عام فقط إذا كان قد جمع أكثر من مبلغ رمزي، أي حوالي 15 ألف شيكل. عدم تجويع أطفالك لكي تعطي الآخرين. أولاً أنت ملزم تجاه نفسك وتجاه الأسرة والأطفال ".

أي أعمال يجوز ممارستها خلال شهر رمضان؟
" الصيام لا يعني التوقف عن العمل. العمل والصيام مفروضان على الإنسان. لم يمنع الصيام العمل في الماضي، بل ولم يمنع الصيام حتى الحروب. فريضة الصيام تأتي مع الحياة العادية. فالصيام يزيد من مناعتك النفسية ويمدك بقوة خارقة.
"هناك أعمال شاقة، أعمال صعبة، ومنها على سبيل المثال العمل في الأسفلت، وهناك أحكام شرعية. أي شخص لديه موانع يلجأ إلى مفتي لينظر في كل حالة بحد ذاتها. يجب ألاّ نُهلك أنفسنا. إذا كان الصيام يضر بجسمك، فلا يجوز لك أن تصوم".