صوت ألعمال في إسرائيل
menu
يوم الأحد 14 حزيران 2026
histadrut
Created by rgb media Powered by Salamandra
ألأخبار

المئات في جنازة الشرطي أمير خوري، الذي لقي مصرعه في العملية التخريبية في بني براك: "الأمر الذي يعزيني هو أنه أنقذ حياة الكثير من الأشخاص"

الأب جريس خوري: "تلقيت اتصالات من بيت شيمش، من نهاريا، من بني براك، أشخاص الذين حدّثوني عنه" | عشرات اليهود المتدينين المتزمتين (الحريديم) شاركوا في الحدث: "كل شعب إسرائيل يؤدي التحية إلى أمير الذي ضحّى بنفسه" | يوئيل بار – نيس، معاق جيش الدفاع الاسرائيلي الذي يبلغ من العمر (71 عاما): "أنا لا أعرف أمير، حضرت لأنه بطل"

أفراد شرطة يرفعون تابوت الشرطي الرقيب أول متقدم أمير خوري، الذي لقي مصرعه في عملية تخريبية في بني براك، إلى كنيسة البشارة في الناصرة قبل تشييع جنازته (تصوير: اوريئيل ليفي)
أفراد شرطة يرفعون تابوت الشرطي الرقيب أول متقدم أمير خوري، الذي لقي مصرعه في عملية تخريبية في بني براك، إلى كنيسة البشارة في الناصرة قبل تشييع جنازته (تصوير: اوريئيل ليفي)
بقلم اوريئيل ليفي

حضر مئات الأشخاص إلى جنازة الرقيب أول متقدم أمير خوري، الشرطي الذي لقي مصرعه في عملية تخريبية في بني براك في يوم الثلاثاء (29/03)، التي بدأت في يوم الخميس (31/03) في المقبرة العسكرية في نوف هجليل. في ساعات الصباح تم وضع تابوت خوري في كنيسة البشارة في الناصرة التي سكن فيها. وتم لف التابوت بعلم إسرائيل.

جنازة الشرطي أمير خوري في المقبرة العسكرية في نوف هجليل (تصوير: دافيد كوهين، فلاش 90)
جنازة الشرطي أمير خوري في المقبرة العسكرية في نوف هجليل (تصوير: دافيد كوهين، فلاش 90)

رئيس الطائفة الكاثوليكية في إسرائيل، المطران يوسف متّى، قال في مراسيم الجنازة: "هذا يوم حزين. فقدنا أشخاصا جيدين، شجعانا الذين ضحّوا بحياتهم من أجل أمن مواطني إسرائيل. نحن مع الدولة من أجل اجتثاث هذا العنف من مجتمعنا وإدخال الأشخاص الذي يتعاملون به إلى السجن".

الوالد: "تلقيت اتصالات من بيت شيمش، من نهاريا، من بني براك"

والد أمير، جريس خوري، قال قبل الجنازة: "أرسلت له رسائل. اتصلت به. حتى ما قبل أن تبلغني الشرطة لم اصدق. الأمر الذي يعزيني هو أنه أنقذ حياة الكثير من الأشخاص. تلقيت اتصالات من بيت شيمش، من نهاريا، من بني براك – أشخاص الذين حدّثوني عنه. هو أنقذ وساعد الكثير من الأشخاص".

جريس خوري (من اليمين)، والأخ مايكل خوري . "هو أنقذ وساعد الكثير من الأشخاص" (تصوير: اوريئيل ليفي)
جريس خوري (من اليمين)، والأخ مايكل خوري . "هو أنقذ وساعد الكثير من الأشخاص" (تصوير: اوريئيل ليفي)

خدم خوري، الذي يبلغ من العمر 32 عاما، في وحدة الدراجات النارية في لواء تل أبيب في الشرطة. وقد لقي مصرعه خلال تبادل لإطلاق النار مع المخرب، وهو فلسطيني من سكان يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، في العملية التخريبية التي لقي اربعة مواطنين آخرين مصرعهم فيها. وقد ترك خلفه أختين وأخ، ووالدين. وقد كان على وشك إعلان خطوبته على حبيبته، شيني يشار، التي تبلغ من العمر 23 عاما.

جئت عشرات اليهود المتدينين المتزمتين لنقول وداعا

وقد حضر إلى المقبرة عشرات اليهود المتدينين المتزمتين (الحريديم) للمشاركة في وداع خوري الأخير، من بينهم متطوعون في منظمة ‘هتسلاه‘ الذين اجروا له عمليات إنعاش وسكان بني براك. أحدهم هو ايتمار كيرشنبويم، الذي قال لـ ‘دفار‘: "هذا يوم مؤسف. يوم حزين. أشارك كل شرطة إسرائيل في حزنها. أنا ممتن من أعماق قلبي إلى أمير خوري الذي وافق أن يخاطر بحياته من أجل إنقاذ حياة البشر. كل شعب إسرائيل يؤدي التحية إلى أمير الذي ضحّى بنفسه. نحن ممتنون لأمير من كل القلب".

ايتمار كيرشنبويم (تصوير: اوريئيل ليفي)
ايتمار كيرشنبويم (تصوير: اوريئيل ليفي)

ووصل إلى الجنازة بوئيل بار نيس، الذي يبلغ من العمر 71 عاما، معاق جيش الدفاع الاسرائيلي من حرب لبنان، ويمسك بلافتة مطبوع عليها كان قد جهّزها: "أمير خوري رحمه الله، بطل إسرائيل، كل شعب إسرائيل يؤدون لك التحية".

يوئيل بار نيس كيرشنبويم (تصوير: اوريئيل ليفي)
يوئيل بار نيس كيرشنبويم (تصوير: اوريئيل ليفي)

هو خدم في حرس الحدود لمدة 30 عاما، وكان قائد سرية خلال كارثة صور في عام – 1982، التي لقي فيها 34 جنديا من جنود سريته مصرعهم في انهيار مبنى الحكم العسكري في المدينة. منذ ذلك الحين وهو يحضر جميع جنازات شهداء جهاز الأمن. "أنا لا أعرف أمير، حضرت لأنه بطل"، قال، "اتصلت بأعضاء سريتي، وحضر عشرون منهم إلى الجنازة".

 

اشترك في النشرة الإخبارية الشهرية
من خلال التسجيل، أقرّ بقبول شروط استخدام الموقع