أعلنت نقابة المعلمين عن خروجها في مظاهرة احتجاجية في ساحة متحف تل أبيب يوم الإثنين المقبل (30 أيار، الساعة 18:00)، وذلك في سياق نزاع العمل بينهم وبين وزارة المالية على اتفاقيات الأجور. من المتوقع أن يشارك جميع أعضاء النقابة في المظاهرة: ُمعلمين ومربيات رياض أطفال ومدراء مدارس. سينتهي الدوام المدرسي في ذلك اليوم، بما فيه دواء مدارس التربية الخاصة الساعة 13:00 لتيسير الوصول إلى المظاهرة.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

وظاهرت عشرات من المعلمات والمعلمين يوم الأربعاء (25/05)، أمام منزلي وزير الدفاع بيني غانتس ووزيرة المواصلات ميراف ميخائيلي، وطالبوهما التدخل في الأزمة في مواجهة موظفي وزارة المالية في سياق نضالهم من أجل اتفاقيات الأجور. أعلنت نقابة المعلمين (هستدروت) أنها ستجري مناوبات أمام منازل وزراء الحكومة الآخرين.

يقولون في نقابة المعلمين: "يستحق أعضاء هيئة التدريس أجراً عادلاً، يجب على موظفي المالية الذين يعيقون سير المفاوضات مع نقابة المعلمين الاستيقاظ من سباتهم. نحن نستحق شروط عمل نزيهة ورزق يسمح لنا بمواصلة ممارسة المهن التدريسية. ينبغي حل هذه الأزمة في أسرع وقت قبل أن تتفاقم وتخلف أضراراً مستدامة في الجهاز التربوي".

أعضاء الهيئات التدريسية يتظاهرون أمام بيت الوزير بني غانتس (تصوير: نقابة المعلمين)

أمينة نقابة المعلمين، يافا بن دافيد اتهمت وزارة المالية بـ "التلكؤ" في التفاوض بشأن اتفاقيات الأجور، وقالت "إن عواقب هذا السلوك مروعة: العديد من المدرسين هجروا الجهاز التربوي فيما ينوي غيرهم الإقدام على هذه الخطوة في نهاية السنة الدراسية الحالية"

أمينة نقابة المعلمين يافا بن دافيد (الصورة: نقابة المعلمين)

وعلى حد ما جاء على لسانها فإن ترك المعلمين سيؤدي إلى "نقص حاد في أعضاء الهيئات التدريسية، الأمر الذي سيؤدي إلى تشويش كبير في تشغيل الجهاز التربوي وسيؤثر بشكل أساسي على التلاميذ الذين يشهدون تبديل متكرر لمربيات الروضات، والمعلمين والمعلمات والمدراء والمديرات الى أن يصل الأمر إلى تعليق الدراسة في صفوف بأكملها ".