صادقت الحكومة يوم الأحد (29 مايو) على قرار نشر ضباط شرطة في جميع المستشفيات العامة الـ 28 في إسرائيل ، الحكومية وغير الحكومية ، ردا على العنف ضد الطواقم الطبية. وبحسب القرار ، سيتم إنشاء مراكز الشرطة بحلول آذار 2023 بتكلفة إجمالية قدرها 19 مليون شيكل. ولغرض القرار ، سيتم تخصيص ما مجموعه 48 معيارًا للشرطة.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

على الرغم من أن الحكومة قررت قبل خمس سنوات تعزيز وضع رجال الشرطة في المستشفيات، إلا أن القرار لم يتم تطبيقه بشكل كامل حتى اليوم. عشرات حالات العنف الخطيرة في المستشفيات، التي وقعت في نفس السنوات الخمس، كان يمكن أن تنتهي بشكل آخر لو كان هناك شرطي موجودا في المكان. إلا أنه وبدلا من اتخاذ خطوات فعلية، اكتفت الحكومة بشكل عام بالتصريحات، وظل الموظفون يعانون من الإهمال.

2013: خطوة تجريبية اولى

في أعقاب قرار الحكومة لبلورة خطة للتعامل مع العنف في جهاز الصحة، بدأت في عام – 2013 خطوة تجريبية لوضع رجال شرطة في المستشفيات. في البداية تم وضع رجال شرطة في ستة مستشفيات حكومية. تواجدهم أتاح ردا فوريا على أحداث العنف. في بعض الأحيان، مجرد تواجد الشرطي في المكان يساعد في منع وقوعها أو وقفها قبل أن يزداد الوضع خطورة.

2017: حادثة خطيرة، الوزير يشكّل لجنة

في شهر آذار/ مارس 2017 وقعت حادثة من حوادث الاعتداء الأكثر خطورة على طاقم طبي في إسرائيل. أشعل أحد المرضى النار في طوفا كررو، وهي ممرضة في عيادة صندوق المرضى كلاليت في حولون، وقد توفيت حرقا. هذه الحادثة وضعت قضية عدم وجود حماية للطواقم الطبية من جديد على جدول الأعمال اليومي، وشكّل وزير الصحة في حينه يعقوب ليتسمان لجنة برئاسة مدير عام مؤسسة التأمين الوطني سابقا، البروفيسور شلومو مور – يوسف، من أجل بلورة توصيات لمنع العنف تجاه طواقم طبية.

2017: قرار حكومة، 15 رجل شرطة

حتى ما قبل تقديم التوصيات من لجنة مور – يوسف، في شهر حزيران/ يونيو 2017، قررت الحكومة توسيع وضع رجال الشرطة إلى – 15 مستشفى، بما في ذلك مستشفيات غير حكومية مثل تلك التابعة لخدمات الصحة الشاملة (كلاليت) وهداسا. وحدد القرار تخصص 26 ملاك قوى عاملة للشرطة، وميزانية سنوية بقيمة حوالي – 10 مليون شيقل لمدة خمس سنوات.

هذا التوسيع لم يشمل الـ 27 مستشفى في البلاد التي تعرّف على أنها "عامة". قسم منها مستشفيات تعمل في حرمين مختلفين، على سبيل المثال هداسا جبل المشارف (هار هتسوفيم) وهداسا عين كيرم (عين كارم) أو المركز الطبي رابين في بيتح تكفا الذي يعمل في حرم بيلينسون وفي حرم هشارون (الشارون). بمعنى، بشكل فعلي يتطلب كل واحد منها رجلي شرطة اثنين.

2017: تم قبول توصيات اللجنة، قسم منها لم يتم تطبيقها

قدمت لجنة مور – يوسف، في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2017، استنتاجاتها، ومن بينها توسيع وضع رجال شرطة في جميع المستشفيات. وقد أوصت اللجنة ايضا بتعزيز الحراسة على المستشفيات والعيادات، إقامة تطبيق ضائقة للطواقم الطبية، تغيير شكل تقديم الشكاوى في الشرطة عن أحداث العنف وغير ذلك. وتبنت وزارة الصحة التوصيات، إلا أن قسما من توصياتها لم يتم تطبيقها حتى الآن، حتى اليوم.

2018: الممرضات يعلنّ الإضراب، يتم تحديد تواريخ هدف

في أعقاب أحداث عنف إضافية في جهاز الصحة، وعدم التقدم في تطبيق توصيات لجنة مور – يوسف، نظمت نقابة الممرضات إضرابا في عام – 2018. في أعقاب الإضراب تم إنجاز اتفاقية مع مدير عام وزارة الصحة في حينه، موشيه بار – سيمان طوف، التي اشتملت على تعهد مفصل من وزارة الصحة بتطبيق توصيات لجنة مور – يوسف. واشتملت الاتفاقية على قائمة مكونة من 60 خطوة التي أوصت بها اللجنة وتواريخ هدف لتطبيقها. إلى جانب البند "وضع شرطي في كل مستشفى – توسيع المشروع التجريبي" تم كتابة أن تاريخ الهدف لتطبيقه هو اربعة أشهر بعد ذلك – كانون الأول/ ديسمبر 2018.

كجزء من نفس التعهد ظهرت ملاحظة صغيرة "7 / 24"، التي من ناحية مدراء المستشفيات هي حرجة. بمعنى، لم يتم وضع رجال الشرطة حتى ذلك الحين؟ في المستشفى وعلى مدار كل ساعات اليوم، إلا فقط خلال ساعات النهار، وهذا بالذات في ساعات حساسة. وافقت نقابة الممرضات ووزارة الصحة على تعديل هذا الوضع ووضع رجال الشرطة في جميع ساعات اليوم، إلا أن هذا ايضا لم يتم تنفيذه.

2020: منشور مدير عام، على الأقل شرطي واحد

نشرت وزارة الصحة منشور مدير عام الذي حدد بأن يتم وضع شرطي واحد على الأقل في كل مستشفى، وأن يتم تقسيم تكلفة تشغيله بين المستشفيات، وزارة الصحة ووزارة الأمن الداخلي. حتى هذه الخطوة، لم تتقدم بشكل كامل. بيان لوضع رجال الشرطة حتى الآن لم يتم توزيعه على المستشفيات، كما تم إقراره في الجلسة التي جرت في الآونة الأخيرة في وزارة الصحة.

رجال الشرطة، من المهم أن نقول، ليسوا حلا وحيدا لضائقة العنف. المستشفيات بحاجة إلى وسائل إضافية مثل الحراس، الذين بسبب أجرهم المتدني وعدم وجود صلاحية لهم يصعّبان في تجنيدهم. كذلك في مجال التطبيق والعقاب يتطلب تغييرا يستنفذ القانون مع المعتدين. في مستشفيات الأمراض النفسية، التي هي أيضا مركز للعنف، تتطلب حراسة، وكذلك في عيادات الجالية تتطلب طواقم تدخّل لوائية وتطبيقات ضائقة. إلا أنهم في المستشفيات يشيرون إلى أهمية تواجد رجال الشرطة كعنصر هام، وكذلك في النقابة الطبية ركزوا على ذلك، بعد الحادثة الخطيرة في هداسا أي حادثة ومتى؟ بطلب وضع رجال الشرطة، الذي في الواقع كان يمكن أن يتم تلبيته منذ فترة.

2021: الأهمية واضحة وتم التصريح بها

الدكتور صافي مندلوبيتس، نائب مدير عام وزارة الصحة، الذي كان يعمل سابقا نائبا لمدير مستشفى شعاري تصيدق، ذكر في جلسة اللجنة في الكنيست، في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، أهمية وضع رجال شرطة في جميع المستشفيات وفي كل ساعات اليوم: "نحن مطلوب منا أن نضع وننشر رجال الشرطة هؤلاء، في جميع المستشفيات في البلاد وبعد أن نقوم بذلك، يجب علينا أيضا أن نزيد من حجم عملهم. اليوم رجال الشرطة منتشرون في ساعات معينة جدا جدا، جميعنا نعرف أن العنف لا يسأل، متى يكون الشرطي متواجدا، العنف هو في مرات كثيرة يكون في ساعات الليل، في ساعات المساء المتأخرة، في الأوقات التي لا يكون فيها رجال شرطة".

2022: 15 رجل شرطة في – 10 مستشفيات فقط

بشكل فعلي، فإن تطبيق قرار الحكومة الأصلي (وضع رجال شرطة في – 15 مستشفى من بين 27 مستشفى، في جزء من ساعات اليوم فقط) كان جزئيا أكثر. اليوم، وفقا لرد الشرطة على توجّه ‘دفار‘، تم وضع 15 رجل شرطة فقط، في – 10 مستشفيات: للجليل في نهاريا، رمبام، هيلل يافة، اساف هروفيه، ايخيلوف، فولفسون، تل هشومير، برزيلاي، هداسا عين كيرم (عين كارم) وشعاري تصيدق.
في هداسا هار هتسوفيم (جبل المشارف)، الذي تم فيه الاعتداء على طبيب وأفراد طاقم طبي تحت التهديد من أقارب عائلة مريض توفي، لم يتم وضع شرطي .

"توجد هناك نية للتوظيف في مستشفيات إضافية وتكثيف نقاط حساسة"، يقولون في الشرطة في ردهم على توجّه دفار. "في هذه المرحلة يوجد عمل مقر منتظم بالتعاون مع وزارة الصحة لتعزيز المجمع بـ – 11 ملاكا إضافيا".
بمعنى، بعد خمس سنوات من قرار الحكومة الذي حدّد أن يتم تخصيص 26 ملاكا لرجال شرطة المخصصين للعمل الشرطي في مستشفيات وبميزانية مخصصة، لا يزال هناك نقص 11 رجل شرطة، الذين قضية توظيفهم موجودة في عمل مقر.
كما تبين من رد الشرطة أنه لا يوجد في أي مستشفى شرطي يعمل على مدار 24 / 7. "رجال الشرطة تم توظيفهم للعمل طوال أيام الأسبوع في ورديات في الصباح أو الظهر وفقا للاكتظاظات ولتقييمات الوضع".

2022: وزير الصحة يعلن أنه سوف يعمل على ذلك

وزير الصحة، نيتسان هوروفيتس، أعلن في الأسبوع الماضي أنه سوف يعمل على وضع رجال شرطة في المستشفيات، في أعقاب حادثة العنف الخطيرة في مستشفى هداسا. "طواقم الصحة سوف يعملون في الطب"، قال هوروفيتس، "ورجال الشرطة في التطبيق. بكل بساطة". هل هذا بسيط إلى هذا الحد، أن القرار لم يتم تنفيذه على مدار خمس سنوات. تم تفويت عشرات الفرص للتغيير، أفراد الطواقم أُصيبوا، وتواصل الطواقم الشعور بالإهمال.

صادقت الحكومة الأحد الماضي على تعيين ضباط شرطة في كافة المستشفيات العامة في إسرائيل ، الحكومية وغير الحكومية على حد سواء ، وسيتم إنشاء مراكز الشرطة بحلول آذار 2023 بتكلفة إجمالية قدرها 19 مليون شيكل. ولغرض القرار ، سيتم تخصيص ما مجموعه 48 معيارًا للشرطة.