عرضت الوزيرة لحماية البيئة، تمار زاندبرغ، يوم الاثنين ׁ(13/06) في الناصرة، خطة الوزارة لحماية البيئة الشاملة لتحسين البيئة في المجتمع العربي بميزانية قدرها أكثر من 550 مليون شيكل.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

الهدف الذي وضعته الوزارة لحماية البيئة للخمس سنوات المقبلة – معالجة 100% من النفايات في البلدات العربية بشكل منظم; سيكون حجم اعادة تدوير النفايات مشابها لما هو عليه في المجتمع العام; بحلول عام 2026، ستكون في 80% من السلطات المحلية العربية خطة عمل لمواجهة تحديات تغير المناخ.

الوزيرة لحماية البيئة، تمار زاندبرغ: "كان من الملفت في جميع هذه اللقاءات الإشارة إلى مشكلة النفايات ونظافة الحيز العام كالمشكلة الأكبر حجما وأكثرها الحاحًا، عقب آفة العنف والجريمة. تقع علينا مسؤولية كبيرة – تحسين الوضع البيئي القائم في المجتمع العربي بشكل دراماتيكي خلال خمس سنوات. لهذا علينا ضمان أن استثمار كل شاقل اليوم، يعود إلينا بنتائج فعليّة وطويلة الأمد"

الوزيرة لحماية البيئة، تمار زاندبرغ، (تصوير: ميخا باننو, ل.ع.م)

تشمل الخطة عشرة إجراءات مركزية في أربعة مجالات: معالجة النفايات، التأهب لازمة المناخ، انفاذ فعّال وبناء قدرات في السلطات المحلية. وقد وضعت الوزارة هدفًا للخمس السنوات المقبلة وهو الوصول الى معالجة منظمة ل- 100% من النفايات في البلدات العربية وإلى أن يكون حجم اعادة التدوير في المجتمع العربي مشابها لما هو عليه في المجتمع العام.

في أعقاب القرار الحكومي 550، بقيادة وزارة المساواة الاجتماعية ، انطلقت الوزارة لحماية البيئة في عملية تخطيط لبلورة وصياغة خطة بيئية جديدة للمجتمع العربي. وقد تم ذلك في عملية مشاركة واسعة شارك فيها المئات من الشخصيات، الخبراء، موظفي السلطات المحلية، نشطاء المنظمات البيئية والاجتماعية والمواطنين.

نقاط الخطة المركزية:

في مجال النفايات: تدعم الحكومة جمع، إعادة تدوير ومعالجة النفايات حسب مساراتها المختلفة بحيث تقلص الفجوات بين المجتمع العربي والمجتمع العام في اسرائيل ووفقا لاستراتيجية النفايات للوزارة. بالاضافة، تدعم الوزارة تأهيل مخاطر النفايات التي تراكمت في البلدات العربية في صالح تطويرها كمساحات مفتوحة لرفاهية الجمهور ودعم مبادرات محلية ومبتكرة في سبيل تقليص كمية النفايات، تحسين الفرز واعادة التدوير في المصدر.

في مجال المناخ: تدعم الوزارة إجراءات للتأهب تحديات المناخ وتقليص انبعاثات الغازات. تساهم الوزارة، في المراحل الأولى، في بلورة خطة عمل في السلطة لمواجهة تحديات تغير المناخ بحيث تضمن استثمار الموارد الموجودة والجديدة في ما تتطلبه احتياجات السلطة المحلية. بالتالي، تدعم الوزارة في تطبيق برامج ومشاريع في مجال التأهب لتغير المناخ.تسعى الوزارة الى بلورة برنامج عمل في 4 من كل 5 سلطات بحلول 2025 وتطبيق غالبية الخطوات التي تم إقرارها في خطة العمل في 50% من السلطات بحلول 2030.

في مجال الانفاذ: تدعم الوزارة إنشاء وحدات إنفاذ وإشراف إقليمية وبالتنسيق بين هيئات الإنفاذ المختلفة في الميدان. ستقوم اتحادات المدن لجودة البيئة أو عناقيد السلطات بقيادة عمليات الإنفاذ والإشراف الإقليمية. ستتمكن كل من السلطات التي لا تنتمي الى نظام إقليمي، إنشاء نظام خاص بها، مستقل من أفراد الشرطة البلدية وتكون مسؤولية الإشراف على السلطة المحلية. سيتم إنشاء "طاولات مستديرة" على النطاق الإقليمي وذلك من أجل تنسيق إجراءات الإنفاذ لكل من الهيئات المختلفة.

في مجال بناء القدرات: ستعمل الوزارة على تمكين السلطات المحلية من خلال انظمة تأهيل وتمكين القيادية بيئية. سوف تقوم الوزارة في بناء شبكة دعم وتواصل مهنية، دعم مستشاري الوزارة. بالاضافة تدعم الوزارة تأهيل شاغلي الوظائف المختلفة في السلطة وتعزيز قيادة جماهيرية محلية بيئية.

أضافت الوزيرة لحماية البيئة تمار زاندبرغ: "تؤثر تغيرات المناخ، التي يواجهها العالم بأسره وايضا في اسرائيل، على المجتمعات المهمشة بشكل أكبر، ومن هنا واجب علينا إجراء التعديلات وضمان أن لا يتخلف أحد عن الركب.

عيساوي فريج، وزير التعاون الإقليمي (تصوير: ميخا باننو, ل.ع.م)

عيساوي فريج، وزير التعاون الإقليمي: "تأتي الوزارة لحماية البيئة اليوم ببشارة، ألا وهي تغيير في التوجه – من سنوات من الإهمال الى سنوات من الهواء النقي وبيئة نظيفة. كل هذه الثورة البيئية التي ترونها اليوم، والتي سيتم تنفيذها في الفترة المقبلة، هي جزءُ من التغير الإيجابي الذي نراه ونشعر به، والذي تأتي به الحكومة الحالية. هذا التغيير لم يفوت البيئة ايضًا"

رئيس القائمة العربية الموحدة، عضو الكنيست منصور عباس: "أرحب بهذه البشارة المهمة لتعزيز جودة حياة وصحة المجتمع العربي في إسرائيل: سوف تؤدي الخطة البيئية الجديدة للوزارة لحماية البيئة الى وضع بيئي وخدمات بيئية كمعالجة النفايات، نظافة الحيز العام وجودة الجو في البلدات العربية مشابه لما هو عليه في البلدات اليهودية. وذلك من خلال استثمار مئات ملايين الشواقل. شراكتنا في الائتلاف والحكومة تعمل على تحسين حياة المواطنين العرب ورفاهيتهم في مجالات عديدة".

جاليت كوهين، مديرة عام الوزارة لحماية البيئة: "الخطة المطروحة امامكم هي معلم مهم في الطريق لتغيير جودة الحياة والبيئة لنحو مليوني مواطن في إسرائيل. جودة حياتنا و تقييمنا الذاتي، الاجتماعي والوطني تكمن في نظافة الشوارع التي نمشيها يوميًا. علينا الاعتراف بجرأة أن كيفية معالجة النفايات و مستوى الاستعدادات لتحديات تغير المناخ في البلدات العربية تحتاج إلى تعديل عميق. نلتزم بانجاح هذه الخطة حتى وان لم تكن كاملةً وبالرغم من التحديات المتوقعة التي قد تواجهها. أتمنى لنا النجاح وأن نتمكن سويةً من قيادة نضالًا فعالًا في سبيل المحافظة على الأرض، الجو والماء. من اجلنا ومن اجل الاجيال القادمة".

عمر واكد نصار، رئيس بلدية عرابة: "مسؤولية جماعية في الحفاظ على البيئة. هذا ليس امتياز أو توصية. هذا واجب".