المرشّدتان كوثر خيرالله (يمين) ونسرين صرصور (يسار)أُفتتح في يوم الأربعاء (15/06) في كفر قاسم مركز نهاري لمعالجة ذوي الاحتياجات الخاصة، مع انتهاء أربعة أشهر من العمل الحثيث وبعد 15 عاما من التنظيم والبناء. يشمل المركز غرفا علاجية هادفة و – 4 غرف مجموعات، التي يصل إليها في كل صباح حوالي – 18 من الذين بحاجة إلى تأهيل. في المستقبل من المتوقع أن يوفر المركز خدمات لحوالي – 50 من الذين بحاجة إلى تأهيل من كفر قاسم والمنطقة.
في كل صف في المركز يوجد حوالي – 9 من الذين بحاجة إلى تأهيل ومرشدتان اثنتان. يشمل الطاقم أيضا معالجة بالنطق، معالجة بالتشغيل، اخصائي علاج طبيعي وممرضة. أُقيم المركز ويتم تفعيله على يد جمعية تشايمس، التي اهتمت بتأهيل أعضاء الطاقم. ووفقا لرئيسة الجمعية، شولاميت غيلدنر، فإن هدف الجمعية هو النهوض بمعالجة شخصية لكل واحد حسب احتياجاته.
"سألوني لماذا أقمنا مركزا بتكلفة 10 ملايين شيقل جديد لـ – 20 شخصا. لو كان المبلغ مضاعفا لشخص واحد فإنني لا زلت سأعمل على إقامته"، يقول رئيس بلدية كفر قاسم، عادل بدير الذي حضر هو أيضا في افتتاح المركز. "كل واحد منهم هو نعمة. هذه فئة من السكان التي يجب أن نبدأ بها. إذا نجحنا هنا، يمكننا أن ننجح في أي مكان".

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

المرشّدتان كوثر خيراللة (يمين) ونسرين صرصور (يسار)

" يأتي من هم بحاجة إلى تأهيل إلى هنا في الساعة الثامنة إلا ربعا"، تتحدث المرشدة كوثر خير الله. "نحن نتلقى خطة علاجية لكل واحد منهم، بما في ذلك وجبات فطور وغداء التي يتم تقديمها في غرفة الطعام، ويتم النشاط في الصف بمرافقة المرشدات".
"نحن نعرف ماذا يحب كل واحد منهم وماذا لا يحب"، تتحدث المرشدة نسرين صرصور. "أنا أقوم بمساعدتهم في تناول الطعام، في القيام بأعمال أساسية، كذلك نغيّر لهم إذا كانت هناك حاجة. أنا مثل أمهم لمدة – 8 ساعات"، تصف صرصور. "في بداية وفي نهاية كل يوم توجد الأحضان والقبلات، نحن مرتبطات بهم كثيرا".
صرصور وخير الله عملتا مع جيل الطفولة المبكرة قبل أن تبدآن بالعمل في المكان. "كنت بحاجة إلى تغيير" تقول خير الله، وتضيف صرصور: "مطلوب قلب كبير في هذا العمل، هذه متعة، إلا أن هذا عملا صعبا".

المعالج محمود سيف

"المعالَجين يبادلون الحب ويعربون عن شكرهم على المساعدة"

"توجد خطة علاجية مبنية"، يقول محمود سيف، مركّز مجال العلاج الطبيعي في الجمعية ومعالِج في المركز. "هنا في الغالب علاجات خصوصية بسبب تعقيدات المشاكل. أنا اقوم بعمل تشخيص أولي لهم وأقوم بكتابة خطة علاج. للغالبية نحن نرغب في تحسنهم وفي تمكينهم".
"قبل أن أعمل هنا عملت في صندوق المرضى وفي اساف هروفيه"، يتحدث سيف. "قررت أنني بحاجة إلى تغيير ووجدت عملا في منطقة الخضيرة. كانت هذه أول مرة أنكشف فيها إلى هذه الفئة السكانية. في البداية كان الأمر صعبا بالنسبة لي. أنا بكل بساطة أرى هؤلاء الأشخاص ولا أستطيع أن أتركهم. قدمت استقالتي من صندوق المرضى، وفي الواقع منذ عشر سنوات وأنا أفعل ذلك".
ويضيف سيف: "هؤلاء الأشخاص مع قلب من ذهب، انا منهمك في ذلك. لديّ اكتفاء من مساعدة شخص الذي لا يعرف أن يقول ما الذي يؤلمه. شخص الذي كُسرت رجليه وبعد أسبوعين في الواقع يمشي مع مشاية. هنا يجب التعامل بطريقة مختلفة. يجب أن تكون صبورا وأن تفهم ما الذي يؤلم. أنت تشعر أنهم يحبونك على ما تقدمه لهم، حتى لو بابتسامة. قسم منهم لا ينجحون في التحدث ويفعلون كل شيء من أجل أن يقولوا شكرا. هذا الأمر يمنح شعورا لا يمكن وصفه".