أعلن تحالف المنظمات النسائية من كافة أنحاء العالم العربي عن إضراب شامل للنساء في يوم 6 تموز/يوليو احتجاجاً على حوادث القتل وتزايد أعمال العنف الشديد وتصاعد الممارسات الإجرامية بحق النساء في العالم العربي، وكذلك احتجاجاً على ثقافة تمجيد القتلة والشرعية التي تحظى بها ممارسات العنف بحق النساء في شبكات التواصل الاجتماعية، على حد تعبيرهن.

القبول يمثل القبول قبول شروط الموقع

دعت الناشطات اللاتي ينظمن الإضراب النساء للتوقف عن العمل في بيوتهن أو في أماكن عملهن "ولو لمدة ربع ساعة فقط"، وذلك للتعبير عن تضامنهن مع النضال ضد العنف بحق النساء في المجتمع. وتأتي هذه الخطوة بعد أن ضج العالم العربي خلال الشهر الأخير على خلفية مقتل الفتاة نيرة أشرف في المنصورة في مصر ومقتل إيمان إرشيد في الجامعة بالقرب من عمان في الأردن، حيث تم ارتكاب جريمتي القتل في وضح النهار.

"بناتنا راحوا"، هذه العبارة كتبتها الناشطة النسوية السورية، ريم محمود، وهي من مُنظمات الإضراب، حيث قالت "بس نحنا موجودين، عمرن كان قصير بس عمر ذاكرتنا لازم يكون طويل".

ريم محمود، الحركة النسوية في سوريا (تصوير: مأخوذة من شبكات التواصل الاجتماعية، بموجب المادة 27(أ) من قانون الملكية الفكرية)

جود حمادة، وهي أيضاً من الناشطات اللاتي نظمن للإضراب، كتبت قائلة إن هذا الاحتجاج هو احتجاج قطري على مشكلة قطرية "نتضامن معاً لنقول أننا نحن النساء السوريات نساند الأردنيات، وأن الأردنيات يساندن المصريات، وأن المصريات يساندن الفلسطينات والعراقيات والمغربيات وغيرهن، وهنا تكمن قوتنا".

وتقول المنظمة النسائية السورية إن أصل المشكلة هو غياب القوانين الواضحة التي تمنع العنف وغياب السياسات الداعمة للنساء المشتكيات، والإعلام الذي يُعظّم العنف وغياب برامج تربوية لاجتثاث العنف بحق النساء، وعلى حد ما كتبته المنظمة "الجرائم لن تنته طالما أن القوانين لم تتغير".